آخر الأخبار العاجلة

ماي دبي تجدد رعايتها لنادي شباب الأهلي جامع الشيخ زايد الكبير الأول إقليمياً والرابع عالمياً ضمن فئة أبرز 25 منطقة جذب للسياح حمدان بن محمد يطلق مبادرة دبي جلوبال رئيس الدولة ونائبه يعزيان ملك الأردن في ضحايا حادث تسرب الغاز بميناء العقبة قبر عميد الأدب العربي طه حسين مهدد بالإزالة جامعة حمدان بن محمد الذكية تستقبل وفداً من طلبة برنامج الدكتوراه في جامعة بنسلفانيا دراسة جديدة: عندما ينام المرضى تستيقظ الأورام باحثون: طول الجسم يجعله أكثر أو أقل عرضة للإصابة ببعض الأمراض مركز دبي لمعالجة النفايات يبدأ تركيب المولد الكهربائي استعداداً للتشغيل الأولي في 2023 ‎الإمارات تحتفل للمرة الأولى بـ اليوم العالمي للمرأة في الدبلوماسية في الأمم المتحدة

image

عندما يتعلق الأمر بتقنيات السفر الجديدة، فقد قدمت لنا العشرين عاماً الماضية قائمة رائعة من الابتكارات التي تغير باستمرار الطريقة التي نعيش ونتحرك بها في جميع أنحاء العالم، طائرات وقطارات وسيارات وطائرات بدون طيار للركاب ذاتية القيادة؟ ومن المعابر الحدودية الآمنة بشكل متزايد إلى أدوات اللغة في الوقت الفعلي والاختراقات في السفر إلى الفضاء، فهناك خمسة من أحدث الاختراعات التي ستعزز قدرتنا على التنقل وتغذي استكشافاً أعمق للمستقبل، وذلك وفق تقرير لشركة آرتون كابيتال للاستشارات المالية العالمية.

معابر حدودية سريعة وآمنة

وذكر التقرير، على مدى العقدين الماضيين، حسنت تكنولوجيا المقاييس الحيوية بشكل كبير تجربة عبور الحدود للمسافرين، باستخدام المعرفات الفسيولوجية الفريدة (مثل بصمات الأصابع ومسح قزحية العين والتعرف على الوجه) ، ويمكن الآن للحكومات والمطارات وشركات الطيران التحقق من هويات المسافرين بسلاسة ودقة في ثوانٍ فقط. وعلى سبيل المثال، أدخل مطار دبي الدولي بوابات ذكية لا تلامسية، والتي تستخدم التعرف على الوجه وقزحية العين للسماح للمسافرين الذين يحملون تأشيرة عند الوصول بتسجيل الوصول، وتخليص إجراءات الهجرة والصعود إلى رحلاتهم – كل ذلك دون إبراز جواز السفر أو بطاقة الصعود إلى الطائرة، لا توفر هذه البوابات الآلية تجربة سفر أفضل فحسب، بل إنها تضمن أيضاً أماناً أفضل من خلال التحقق من هويات المسافرين.

تحطيم حواجز اللغة

ويعد التواصل أحد أقوى الطرق للتواصل مع الأشخاص حول العالم، فقد شرع عمالقة التكنولوجيا مثل «مايكروسوفت» و«جوجل» في تحسين الترجمة في الوقت الفعلي باستخدام الترجمة الآلية العصبية (NMT). للتخلص من الترجمات غير الدقيقة وغير المنطقية في بعض الأحيان، فإن الترجمة الآلية العصبية توفر تفسيرات أكثر دقة بكثير، نوع من معالجة اللغة الطبيعية، ويستخدم NMT شبكات عصبية اصطناعية (على غرار الدماغ البشري) لفهم السياق والمعنى والعلاقات، ثم التنبؤ بالتسلسل الأكثر احتمالية للكلمات. تعد تلك الطريقة الأكثر دقة للترجمات النصية، ولكنها سرعان ما أصبحت أداة مفيدة وموثوقة للمحادثات في الوقت الفعلي عبر لغات مختلفة.

الشحن اللاسلكي على الطريق

ونوه التقرير إلى أن تكنولوجيا المركبات الكهربائية كانت تسير على قدم وساق في العقود القليلة الماضية، ومع ذلك فإن البطاريات بطيئة الشحن ونقص محطات الشحن في بعض الأماكن أعاقت التبني على نطاق واسع لتلك التقنيات، ويمكن أن يكون الشحن اللاسلكي على الطريق، الذي يعمل تدريجياً على تشغيل المركبات الكهربائية أثناء تحركها على طول الطريق، حلاً مناسبا بشكل أساسي، حيث تولد الملفات المدمجة في الطرق مجالاً كهرومغناطيسياً بينما تنقل لوحة الاستقبال الموجودة أسفل السيارة الطاقة إلى البطارية، ففي في أوروبا تقوم دول مثل النرويج وألمانيا وإيطاليا والسويد حالياً بتجربة هذه التكنولوجيا وإذا نجحت، يمكن أن تحفز التبني العالمي للمركبات الكهربائية

صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام

يقول التقرير، تخيل هذا السيناريو: في كل مرة تقوم فيها شركة طيران بتشغيل مسار، يجب عليها شراء طائرة جديدة، وفي نهاية الرحلة، تتجاهل شركة الطيران الطائرة بدلاً من إعادة استخدامها.. قد يبدو هذا مضيعة للهدر ومكلفاً وغير ضروريا، ولكن هذا بالضبط ما يحدث بعد كل مهمة فضائية، عند إطلاق الأقمار الصناعية والمكوكات في المدار، نشرت صناعة الطيران منذ فترة طويلة صواريخ أحادية الاستخدام تنتهي في النهاية في قاع المحيط.

ويمكن أن تنقذ الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام شركات الطيران الملايين، فضلاً عن إضفاء الطابع المرتقب على الوصول إلى الفضاء، وتحسين البحث وتعزيز قدرات تصوير الأرض، وتؤدي إلى إمكانات السياحة الفضائية المذهلة، ففي عام 2017 أطلقت شركة سبيس إكس بنجاح إعادة استخدام صاروخ فالكون 9، مما يمثل علامة فارقة في هذه الصناعة، بالإضافة إلى ذلك، تعمل شركة إطلاق الأقمار الصناعية الفرنسية Arianespace على تطوير صاروخ قابل لإعادة الاستخدام يسمى “Adeline”، وتأمل في إطلاقه في عام 2025.

طائرات بدون طيار للركاب

من اكتشاف الناجين من الانهيار الجليدي إلى توصيل الإمدادات العاجلة أثناء الفيضانات، غيّرت الطائرات بدون طيار أو المركبات الجوية بدون طاقم، نهجنا في الإغاثة من الكوارث، والآن، يمكنهم أيضاً تغيير الطريقة التي يتحرك بها الناس ويسافرون بها، حيث يمكن للطائرات بدون طيار المعروفة أيضاً باسم مركبات “الإقلاع والهبوط العمودي” (VTOL)، أن تحمل شخصاً إلى خمسة أشخاص في وقت واحد وتعمل بدون مدرج، بالنظر إلى أسفل خط الأنابيب، يمكنهم استبدال سيارات الأجرة وتوفير بديل أكثر بأسعار معقولة للطائرات الخاصة. العجلات قيد الحركة بالفعل: فقد اختبرت العديد من الشركات مفاهيم VTOL، بما في ذلك طائرة ركاب بدون طيار رباعية المروحيات ذاتية القيادة من EHang، والتي تطمح إلى الدخول في حقبة جديدة من التنقل الجوي في المناطق الحضرية.

مصدر الخبر https://www.albayan.ae/economy/tourism/2022-06-22-1.4461589

هنا ممكن تحط كود اعلانات موجود في ملف single