المنتدى الدولي للاتصال الحكومي بالشارقة ينطلق 4 مارس

المنتدى الدولي للاتصال الحكومي بالشارقة ينطلق 4 مارس

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تعقد النسخة التاسعة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، التي ينظمها المركز الدولي للاتصال الحكومي التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، خلال الفترة من 4 إلى 5 مارس المقبل.

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تعقد النسخة التاسعة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، التي ينظمها المركز الدولي للاتصال الحكومي التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، خلال الفترة من 4 إلى 5 مارس المقبل.

وتشارك في المنتدى 64 شخصية من كبار المسؤولين الحكوميين ونخبة من المفكرين العرب والخبراء يمثلون 16 دولة عربية وأجنبية في حوار مفتوح يمتد على 15 جلسة حوارية تفاعلية و10 خطابات ملهمة و9 ورش عمل و3 جلسات عصف ذهني و20 منصة تفاعلية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده المركز الدولي للاتصال الحكومي أمس في مسرح المجاز بحضور الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام وطارق سعيد علاي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة وجواهر النقبي، مدير المركز الدولي للاتصال الحكومي وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات الراعية للمنتدى وجمع من ممثلي وسائل الإعلام.

حلول

وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي: مثل كل عام نراجع أوراقنا ونقرأ الوضع الراهن لنضع خططنا في صياغة دورةٍ جديدةٍ تحاكي الواقع وتلبي متطلباته التطويرية، حيث ركزنا خلال ثماني دوراتٍ سابقةٍ على نشر ثقافة الاتصال الحكومي ومعرفة قضاياه ومناقشتها وخرجنا بالحلول وأطلقنا المبادرات ومشروعات التطوير وتوسعت أهدافنا لتشمل العالم أجمع بعد أن انطلقنا من الشارقة الإمارة التي تسير بخطى بانيها قدوة الاتصال الحكومي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وأضاف: خرجنا بطرحٍ جديدٍ للمنتدى دون التركيز على الشعار الواحد وصولاً إلى المحاور المتعددة وهي ترسيخ ثقافة التفاعل في الحكومة والتكنولوجيا كممكن للمجتمعات والاتصال عبر الثقافة والرّفاه الفردي والمجتمعي، هذه المحاور تمثل الخصائص والثقافة والفلسفة التي تتطلب من فرق الاتصال الاستهداء بها لتطوير المهارات.

وبين أن الاتصال الحكومي بات مرآة التطوير التي تعكس صورة الشعوب، والقيم الأصيلة للدول والمجتمعات والمؤسسات، وهو الطريق نحو تحقيق الإنجازات المختلفة، مشدداً على أثره الكبير في تشكيل الصورة الذهنية وسمعة الدول التي تعد رصيدها للبقاء والبناء، لافتاً إلى أن الاتصال الحكومي المطلوب هو حالةٌ من التفاعل بين عدة أطراف تعي مصالحها المشتركة أو تخوض حواراً للتوافق على هذه المصالح، وأن الاتصال الحقيقي هو المبني على الاستماع للجمهور وتفهم مزاجه العام والتعرف على ردود أفعاله لتحقيق الأهداف المنشودة.

وأشار رئيس مجلس الشارقة للإعلام إلى أهمية توظيف التكنولوجيا لتعزيز الخدمات الحكومية وتطوير كفاءة إداراتها المختلفة وإلى تأثير الرسائل التي تحملها السينما والمسارح والآداب والفنون بمختلف أنواعها كونها تشكل وسيلة اتصال تكون الأقوى أحياناً والأكثر عمقاً من الرسائل العادية باعتبارها تصل إلى وجدان الناس بشكلٍ مباشر.

من جهته قال طارق سعيد علاي، إن المنتدى يقدم برامج ومنصات ينظمها لأول مرة، ما يؤكد على أننا عازمون على تقديم دورة جديدة من حيث ابتكار المحتوى وعمق البحث والقدرة على التأثير في آليات تعامل المؤسسات والحكومات مع واقع الاتصال، كاشفاً عن حزمة من المبادرات الجديدة التي تتضمن «برنامج اتصال» و«حديث الاتصال الحكومي»، و«سينما المؤثرين»، واستضافة استوديو «الخط المباشر»، إلى جانب تنظيم «استوديو حرر عقلك»، كما انه من ضمن فعاليات المنتدى المتنوعة ضمن محاوره الأربعة منصات: «ملتقى الشباب»، و«منصة ابتكارات»، و«منصة القلب الكبير»، و«منصة الشارقة العاصمة العالمية للكتاب»، و«منصة باحثون» التي تم إطلاقها في الدورة السابقة.

وأوضح علاي أن «منصة سينما المؤثرين» تتناول أهمية المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي من أصحاب الرأي أو المشاهير في عالم الرياضة والفن ودورهم الحيوي في تشكيل وعي الشباب عبر جلسات حوارية خاصة، كما أن المنتدى ينظم ملتقى الشباب تحت عنوان «الاتصال الحكومي وطموحات شباب المستقبل» بالتعاون مع مركز الشباب العربي، ومؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، ومنتدى شباب العالم، كما يستضيف (الخط المباشر)، وهو عبارة عن جلسة تفاعلية تشكل نموذجاً حياً لكيفيّة توظيف آليات التواصل بهدف تحقيق فهم أفضل وأعمق لواقع الجمهور وتطلعاته، إذ تفتح الجلسة قناة مباشرة من أرض المنتدى بين الجمهور والمؤسسات الحكومية.

15 جلسة

وتتضمن فعاليات المنتدى 15 جلسة حوارية أبرزها «الاتصال العابر للثقافات» و«معادلة البقاء» و«المسافة الفاصلة بين رؤية الاتصال وأدواته الأساسية» و«الاتصال المعزز بتقنيات الغد: هل من مكان للإنسان؟» و«الاتصال في عصر البلوك تشين» و«الصحافة والذكاء الاصطناعي» و«سر تأثير الشاشة على الرأي العام» و«الثقافة العربية في سباق الاتصال الثقافي العالمي» إلى جانب جلستي عصف ذهني الأولى بعنوان «الاستثمار في التواصل الثقافي» والثانية بعنوان «حلول من أجل الرفاهية».

4

تسلّط الدورة التاسعة من المنتدى الضوء على أربعة محاور واسعة النطاق والتأثير تشمل: ترسيخ ثقافة التفاعل في الحكومة، والتكنولوجيا كممكن للمجتمعات، والاتصال عبر الثقافة، والرفاه الفردي والمجتمعي، لينتقل المنتدى في هذه الدورة من صيغة الشعار الواحد إلى المحاور المتعددة، بهدف تحقيق أكبر قدر من التفاعل مع الجمهور، وتوفير أقصى فائدة ممكنة من المواضيع والقضايا التي يتبناها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً