أحمد بن محمد يكرّم الفائزين بـ«محمد بن راشد للتسامح»

أحمد بن محمد يكرّم الفائزين بـ«محمد بن راشد للتسامح»

كرّم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة رئيس مجلس دبي للإعلام، الفائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، التي تبلغ قيمة جوائزها 5 ملايين درهم، ونظمت فعالياتها برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس…

كرّم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة رئيس مجلس دبي للإعلام، الفائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، التي تبلغ قيمة جوائزها 5 ملايين درهم، ونظمت فعالياتها برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وذلك ضمن سعي دولة الإمارات العربية المتحدة لتكريم والاحتفاء بأصحاب الإنجازات وترسيخ قيمة التسامح ركيزة رئيسة للحوار والتعايش بين شعوب العالم.

ونشر سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم في تدوينات عبر حسابه في «تويتر» جاء فيها: «كرمنا اليوم «أمس»، الفائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، حريصون على تكريم الجهود المتميزة محلياً وعربياً وعالمياً التي تسهم في ترسيخ قيم التسامح وهدفنا تعزيز قيم التواصل والانفتاح بين الشعوب وخدمة الإنسانية.

هدفنا توفير خط إمداد بالكفاءات القيادية في مجال التسامح لنشر العطاء وخدمة المجتمعات، نبارك لهم جهودهم ونجاحهم، ونشكرهم على أفكارهم المبدعة والمشحونة بالطاقة الإيجابية التي تعود بالخير على شعوب العالم».

وشهد حفل التكريم الذي عقد في أوبرا دبي أمس، حضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، رئيس مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح، وعدد من الوزراء والمسؤولين، ورموز التسامح في الدولة من مختلف الجنسيات.

وبدأ الحفل بالسلام الوطني، تلاه عرض فيلم قصير عن الجائزة وأوبريت بعنوان «التسامح لغة العالم» قدم بعدة لغات، ثم جرى عرض لقصص نجاح الفائزين بالجائزة، وتم بعد ذلك الإعلان عن إطلاق مسابقتين عالميتين، الأولى للفوز بالجائزة الخاصة بمشاريع الشباب، فيما ستخصص الثانية للفوز بالجائزة المخصصة للإعلام الجديد، وستبلغ قيمة جوائز جميع فئات جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح الخمس 5 ملايين درهم.

alt

مبادرات

وكرّم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم الفائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، وهم: الدكتور عبد الله الربيعة وزير الصحة السابق والمستشار في الديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من المملكة العربية السعودية بجائزة الفكر الإنساني، وذلك عن مبادرة فصل التوائم السياميين من جميع الجنسيات حول العالم، ورانيا علي الصحفية السورية والمقيمة في النمسا، بجائزة الفنون الجمالية، وذلك عن مبادرة «لنحيا سوياً»، كما كرّم الدكتور هوبيرتوس هوفمان المؤسس والرئيس لمؤسسة شبكة الأمن العالمي المستقلة، من ألمانيا بجائزة الإبداع الأدبي، وذلك عن المبادرة العالمية «رموز التسامح».

alt

إلهام

ومن جانبه قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: «إن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح تقدم رؤية عالمية مبتكرة في الاحتفاء بأصحاب الأيادي البيضاء الذين تركوا بصمات واضحة وملهمة في مسيرة العمل الإنساني بجوانبه المتنوعة، وأصبحوا نماذج إنسانية تضيء الأمل وتزرع التفاؤل وتؤسس لغد مشرق عنوانه المحبة والسلام وتقبل الآخر».

alt

هدية

وأضاف معاليه: «إن الجائزة هدية من دولة الإمارات العربية المتحدة لجميع شعوب العالم، وتعد إسهاماً منها في تعزيز التسامح في العالم عبر الجهود المخلصة للمجتمعات التي تؤمن بالقيم النبيلة، وتؤمن بأن التسامح هو الوسيلة والأداة لبناء مجتمعات إنسانية مزدهرة ومستقرة من خلال إيمانها بالتنوع والتعددية والتعايش السلمي».

وأوضح معاليه: «أن دولة الإمارات العربية المتحدة وبفضل الرؤية السديدة والسعي المخلص لقيادتها الرشيدة، أصبحت واحة للتسامح تحتضن أرضها الطيبة ضيوفها من مختلف دول العالم، الذين أصبحوا جزءاً من النسيج المميز للمجتمع الإماراتي، الذي يؤمن بالقيم الإنسانية أساساً لبناء علاقات مستدامة تتلاقى فيها العقول والآمال للارتقاء بالمجتمع وتحقيق السعادة والاستقرار لجميع أبنائه».

ومن ناحيته أعرب الدكتور حمد الشيباني، العضو المنتدب لمعهد التسامح، عن سعادته بتلقي كم كبير من الأعمال المعبرة عن التسامح، ما يدل على أن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت رائدة في مجال التسامح، وهذا يعني ضرورة مضاعفة الجهود للاستمرار على هذا النهج.

alt

اتفاقية

ومن جهته كشف اللواء أحمد المنصوري، الأمين العام لجائزة محمد بن راشد لـ«البيان»، عزم الجائزة إطلاق منصة لمشاريع الشباب في التسامح في جمهورية مصر العربية وبلجيكا خلال الفترة المقبلة، بحيث تخدم منصة مصر الشباب من الوطن العربي، فيما تخدم منصة بلجيكا الشباب في أوروبا، مشيراً إلى أن الجائزة ستعقد اتفاقية مع مجلس الإمارات للشباب لوضع المعايير التي سيتم على أساسها اختيار الأعمال الفائزة.

وأشار إلى أن التحديات التي واجهتها الجائزة تمثلت في البحث عن شخصيات عالمية تمثل مفهوم وقيمة التسامح، مشيراً إلى تلقي الجائزة 3000 مشاركة، تم النظر فيها بعناية وانتقاء أفضل الأعمال.

دعم

وتعد جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح المبادرة العالمية الأولى لترسيخ مفهوم التسامح وتوسيع دائرة الانفتاح الثقافي بين الشعوب والمجتمعات، كما تهدف لبناء قيادات وكوادر عربية شابة في مجال التسامح، وتدعم الإنتاجات الفكرية والثقافية والإعلامية المتعلقة بترسيخ قيم التسامح والانفتاح على الآخر.

وتركز الجائزة العالمية للتسامح على الاحتفاء بالإنجازات التي ترسخ مفهوم التسامح في المجالات المعرفية والإبداعية والثقافية والفنية، كما تهدف إلى تكريم الفئات والجهات التي لها إسهامات متميزة في ترسيخ قيم التسامح باعتباره وسيلة للتفاعل الحضاري بين الشعوب، وتشجيع روح المبادرة والتميز في إرساء قواعد التسامح على المستويين الوطني والدولي، وتشجيع الحوار بين الأديان وإبراز الصورة الحقيقية للإسلام باعتباره دين تسامح وسلام.

وتندرج الجائزة ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية التي تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في مجال المبادرات الإنسانية والعمل التنموي والمجتمعي العالمي.

بالأرقام

سجلت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية أكثر من 54 مليون مستفيد من 1400 برنامج ومشروع تنفذها في 116 دولة، كما قدمت الدعم والإغاثة لأكثر من 1.5 مليون أسرة في 40 دولة، وسهلت الحصول على العلاج لـ23 مليون مستفيد، وأسهمت في توفير التعليم الأساسي لنحو 10 ملايين طفل، ودعمت طباعة 3.2 ملايين كتاب، واستثمرت مليار درهم في تمكين الإبداع والابتكار.

هوبيرتوس هوفمان: زايد ملهمي

قال الدكتور هوبيرتوس هوفمان: إن الجائزة تشكل دافعاً وحافزاً له للاستمرار في دعم مفهوم التسامح حول العالم، مشيراً إلى أنه استلهم الكثير من مقولات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حول التسامح.

رانيا علي.. صوت اللاجئين

أوضحت رانيا علي، الصحفية السورية والمقيمة في النمسا، الفائزة بجائزة الفنون الجمالية وذلك عن مبادرة «لنحيا سوياً»: «أن رحلتها الإنسانية في قضايا المرأة وتمكينها وإيصال صوت اللاجئين للعالم والصورة الحقيقية لما يتعرضون له، واجهت خلالها العديد من التحديات لاسيما وأنها كانت صغيرة السن، وتمثلت التحديات في نظرات اليأس التي شاهدتها في عيون الأطفال حين كان يضطر البعض لإلقاء أنفسهم وأبنائهم في قوارب في البحر على الرغم من أنهم لا يضمنون وصولهم إلى بر الأمان سالمين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً