55 % من إصابات الكسور في مستشفى راشد ناجمة عن حوادث السيارات

55 % من إصابات الكسور في مستشفى راشد ناجمة عن حوادث السيارات

القطامي أكد حرص الهيئة على توظيف أحدث التقنيات في مستشفياتها. من المصدر أكد استشاري ورئيس قسم العظام في مستشفى راشد رئيس المؤتمر الدولي الرابع للكسور والعظام، الدكتور بلال اليافاوي، أن المستشفى سيدخل قريباً الجراحات الروبوتية في علاج أمراض العظام.

جراحات روبوتية في قسم العظام قريباً



القطامي أكد حرص الهيئة على توظيف أحدث التقنيات في مستشفياتها. من المصدر

أكد استشاري ورئيس قسم العظام في مستشفى راشد رئيس المؤتمر الدولي الرابع للكسور والعظام، الدكتور بلال اليافاوي، أن المستشفى سيدخل قريباً الجراحات الروبوتية في علاج أمراض العظام.

وأفاد بأن حوادث السيارات تتسبب في 55% من إصابات الكسور، من إجمالي 6000 حالة يستقبلها المستشفى سنوياً.

وقال اليافاوي في تصريحات صحافية على هامش المؤتمر الدولي الرابع لجراحة الكسور والعظام، إن 25% من إجمالي الإصابات التي يستقبلها المسشتفى عبارة عن إصابات عمل و20% كسوراً لأسباب أخرى.

وأوضح أن حوادث السيارات تسبب إصابات بليغة بكسور مضاعفة، وأحياناً إصابات في العمود الفقري، لافتاً إلى أن معظم الحالات البليغة تحوّل إلى مستشفى راشد باعتباره مركزاً مرجعياً. كما أنه أكبر مركز على مستوى المنطقة، إذ يضم 52 طبيباً ما بين استشاري واختصاصي.

وأضاف: «تحرص هيئة الصحة على مواكبة المستجدات العالمية، إذ بدأت باستخدام نظام الملاحة في عمليات تبديل الركب منذ ثماني سنوات، وقريباً سيتم إدخال الجراحات الروبوتية للقسم»، مشيراً إلى تقنية الذكاء الاصطناعي.

من جهته، أكد المدير العام للهيئة، حميد محمد القطامي، اعتماد الهيئة مجموعة من الخطط والبرامج «تنفذها ضمن خطوط متوازية، منها ما يتصل بتوظيف التقنيات الذكية، وما يتصل بالتدريب والتنمية المهنية، إلى جانب تحسين المناخ الصحي».

وأضاف أن «هذه الجهود أسفرت عن امتلاك (صحة دبي) واحداً من أفضل 10 أقسام لجراحة العظام والكسور في العالم، وهو متوافر في مستشفى راشد»، مؤكداً أن «الهيئة تمكنت من توظيف أحدث التقنيات الذكية والأجهزة الملاحية الطبية والروبوتية في مستشفياتها وأقسامها المتخصصة، لتوظيفها في إجراء العمليات الجراحية الكبرى».

ولفت إلى أن «الهيئة تواصل توفير أحدث أساليب التشخيص والعلاج للمصابين وضحايا الحوادث، من أجل تأهيلهم وتعزيز قدراتهم البدنية، ودمجهم مرة أخرى في مواقع العمل والإنتاج».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً