محمد بن راشد يكرم أوائل “صنّاع الأمل” بدبي غداً

محمد بن راشد يكرم أوائل “صنّاع الأمل” بدبي غداً

برعاية وحضور نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ينطلق غداً الخميس حفل الدورة الثالثة من “صنّاع الأمل”، الذي سيقام في قاعة كوكا كولا أرينا في سيتي ووك بدبي، حيث سيكرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أوائل أصحاب العطاء في الوطن العربي، وسط توقعات بأن يتخطى عدد…




alt


برعاية وحضور نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ينطلق غداً الخميس حفل الدورة الثالثة من “صنّاع الأمل”، الذي سيقام في قاعة كوكا كولا أرينا في سيتي ووك بدبي، حيث سيكرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أوائل أصحاب العطاء في الوطن العربي، وسط توقعات بأن يتخطى عدد حضور الحفل 12 ألف شخص من مختلف أنحاء الوطن العربي.

وتتميز نسخة هذا العام من مبادرة “صناع الأمل” التي تنظم تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بتخصيص ريع الحفل الختامي لصناع الأمل للعمل الخيري والإنساني وذلك للمرة الأولى، حيث سيعود ريع الحفل إلى مشروع مستشفى البروفيسور مجدي يعقوب لعلاج أمراض القلب الخيري في مصر، مما يرسخ ثقافة العمل الإنساني والخيري في الوطن العربي، ويوحد جهود أكبر عدد من الناس لدعم مشروع عربي ذي قيمة إنسانية مشتركة.

92 ألف ترشيح

واستقطبت دورة هذا العام من مبادرة صناع الأمل مشاركة قياسية بلغت أكثر من 92 ألف ترشيح لمبادرات مشاركة من 38 دولة؛ 15 منها عربية تصدرتها جمهورية مصر العربية، و23 أجنبية تقدمتها ألمانيا من حيث عدد الترشيحات التي غطت مختلف جوانب العمل الإنساني والخيري والتنموي والمجتمعي، سواء أكان أصحابها ينفذونها كأفراد أو كفرق تطوعية أو مؤسسات ومنظمات غير ربحية، بالاعتماد على مواردهم الشخصية أو على دعم محدود من خلال التبرعات المجتمعية.

وبلغت نسبة زيادة المشاركات في هذه الدورة حوالي 6% مقارنة بالدورة الثانية الماضية التي استقطبت أكثر من 87 ألف ترشيح وبنسبة حوالي 42% مقارنة بالدورة الأولى من المبادرة، وبرز في الدورة الحالية للمبادرة بلوغ نسبة مشاركات المرأة 58% من مجموعة المبادرات المرشحة للقب صناع الأمل.

وتدخل مبادرة “صناع الأمل” هذا العام مرحلة جديدة في دعم العمل الإنساني لتكرس ريادة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة في مجال صناعة الأمل من خلال مشروع العام الإنساني، ضمن رؤية جديدة تنطلق من خلالها صناع الأمل إلى آفاق أشمل في العمل الإنساني عبر خلق حراك مجتمعي إزاء دعم مشاريع إنسانية ذات بعد عربي بحيث تسعى إلى تسليط الضوء على مشروع إنساني أو خيري ذي بعد عربي، يمس قطاعاً عريضاً من الفئات المعنية أو المستهدفة، وينطوي على نتائج بعيدة المدى، ويتم حشد أكبر جهد تبرع من نوعه في ترجمة حية للمسؤولية الفردية والمجتمعية والمؤسسية في دعم مبادرات إنسانية عربية مستدامة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً