“أبوظبي للزراعة” تنظم معرضاً لبيع منتجات أصحاب الهمم

“أبوظبي للزراعة” تنظم معرضاً لبيع منتجات أصحاب الهمم

نظمت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، في مقرها الرئيسي بأبوظبي، معرضاً لبيع منتجات زراعية لأصحاب الهمم في مؤسسة “إنيبل” المجتمعية للموظفين، وذلك في إطار برنامج “عون” الخاص بمبادرات المسؤولية المجتمعية للهيئة. وافتتح مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية سعيد البحري سالم العامري، المعرض بحضور المديرين التنفيذيين في الهيئة، وذلك لتحفيز الموظفين على شراء منتجات المشاركين …




alt


نظمت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، في مقرها الرئيسي بأبوظبي، معرضاً لبيع منتجات زراعية لأصحاب الهمم في مؤسسة “إنيبل” المجتمعية للموظفين، وذلك في إطار برنامج “عون” الخاص بمبادرات المسؤولية المجتمعية للهيئة.

وافتتح مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية سعيد البحري سالم العامري، المعرض بحضور المديرين التنفيذيين في الهيئة، وذلك لتحفيز الموظفين على شراء منتجات المشاركين من أصحاب الهمم، ومساعدتهم على تسويق منتجاتهم، والنفاذ للأسواق في خطوة مهمة نحو دمج أصحاب الهمم في سوق العمل.

وكرم مدير عام الهيئة مؤسسة “إنيبل” تقديراً لجهودها في تمكين أصحاب الهمم تجارياً، وتحفيزهم على المساهمة المجتمعية، والاندماج في سوق العمل.

وضم المعرض أنواعاً مختلفة من الشتلات الزراعية، ونباتات الزينة التي أشرف على زراعتها والعناية بها أصحاب الهمم أنفسهم، وشهد إقبالاً واسعاً من موظفي الهيئة الذين حرصوا على الشراء تشجيعاً لأصحاب الهمم، وتقديراً لجهودهم.

وقال مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بالإنابة في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية الدكتور محمد سلمان الحمادي: “نعتز باستضافة إخواننا وأبنائنا من أصحاب الهمم، ونفخر بجهد عملهم لتأكيد أن ما يملكونه من قدرات خاصة يمكن أن ينتفع بها المجتمع”.

برنامج عون
وأضاف أن “استضافة المعرض هو إحدى مبادرات برنامج عون، الذي يمثل واجهة المسؤولية الاجتماعية للهيئة، إذ يتبنى العديد من المبادرات الرامية إلى تشجيع الموظفين على العمل التطوعي، والمساهمة الإيجابية، والفعالة في مسيرة التنمية الاجتماعية للدولة”.

وأوضح أن أنشطة برنامج “عون” تجسد رؤية حكومة أبوظبي، وتعكس روح التآخي، والتلاحم الاجتماعي التي تسود مجتمع الإمارات، حيث تتجه المبادرات نحو فئات محددة تحتاج إلى العون والمساندة مثل ذوي الاحتياجات الخاصة، وكبار السن والمرضى، والأيتام، ودور الرعاية الشاملة، والطلاب المحتاجين، والسجناء، وتابع أن “اختيار الفئات الأكثر احتياجاً يسهم في بناء التنمية المستدامة، ويؤكد روح التلاحم، ويرسخ الانتماء في نفوس هذه الفئات، ومن جانبنا نسعى للمساهمة بعمل بسيط في تفعيل دور أصحاب الهمم في عملية التنمية ودمجهم في المجتمع”.

وأثنى الدكتور الحمادي على الدور الذي تلعبه مؤسسة “إنيبل” المجتمعية لتأهيل أصحاب الهمم، وتدريبهم بشكل احترافي على إنتاج الشتلات، وترتيب المزروعات وتسويقها، معتبراً أن مسؤولية أفراد المجتمع هي إعطاء الأولوية لمثل هذه المشاريع وتشجيع أصحابها على الكسب من جهد عملهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً