9000 وحدة استيطانية جديدة على أرض القدس

9000 وحدة استيطانية جديدة على أرض القدس

رغم مشاركتها مع أمريكا في صياغة «صفقة القرن» التي تنص على عدم البناء خارج المستوطنات القائمة، ثمة مخطط إسرائيلي لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية على أراضي مطار قلنديا شمالي القدس المحتلة.

رغم مشاركتها مع أمريكا في صياغة «صفقة القرن» التي تنص على عدم البناء خارج المستوطنات القائمة، ثمة مخطط إسرائيلي لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية على أراضي مطار قلنديا شمالي القدس المحتلة.

ويشمل المخطط – وفق صحيفة هآرتس الإسرائيلية – بناء حي على أرض مصممة لتصبح منطقة سياحية للفلسطينيين بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (صفقة ترامب).

ومنذ حوالي 10 أيام، شرعت الوزارة بإعداد الخطة لبناء الحي الاستيطاني تقول الصحيفة «إنه سيقام على أراضي مطار قلنديا وصولاً لجدار الفصل، بحيث يفصل الجدار بين الحي الاستيطاني الجديد والمناطق الفلسطينية في محيط القدس».

وسيُقام المشروع على 1200 دونم ليشمل حوالي 9 آلاف وحدة استيطانية، بالإضافة إلى مراكز تجارية بمساحة 300 ألف متر مربع، و45 ألف متر مربع ستُخَصَّص لـ«مناطق تشغيل» وفندق وخزانات مياه ومنشآت أخرى.

وتعمل وزارة الاستيطان، على «تخطيط استخدام الأراضي» التي سيتم استغلالها لبناء الحي الاستيطاني، على أن يتم تقديم الخطة المتعلّقة بتخصيص استخدامات الأراضي على المناطق التي تم تخطيطها، خلال الأشهر القليلة المقبلة، للجنة التخطيط والبناء التابعة لمنطقة القدس المحتلة.

الصحيفة لفتت كذلك إلى أن المخطط الاستيطاني يحظى بدعم كبير من رئيس بلدية الاحتلال في القدس موشيه ليئون، ورئيس كتلة المعارضة في البلدية، بالإضافة إلى وزير شؤون القدس في حكومة الاحتلال، زئيف إلكين.

في السياق، أكدت متحدثة باسم وزارة النقل الإسرائيلية أن ما تسمى اللجنة الوطنية للبنية التحتية وافقت على بناء محطة قطار بالقرب من حائط البراق بجوار المسجد الأقصى. ورحب وزير النقل بيزاليل سموتريتش بقرار اللجنة ووصفه بأنه «تاريخي». ورفض الفلسطينيون الخطة.

هدم

وفيما تبني سلطات الاحتلال آلاف الوحدات الاستيطانية للمستوطنين، تواصل هدم منازل المقدسيين، والأنكى أنها في عديد الحالات تجبر فلسطينيين على هدم منازلهم بأيديهم، مثلما فعلت أمس مع عائلة شقيرات في حي جبل المكبر المقدسي، حيث أجبرتها سلطات الاحتلال على هدم ثلاثة منازل بيدها، في قرية جبل المكبر جنوب القدس، بقرار من بلدية الاحتلال بذريعة البناء من دون ترخيص.

الحاجة أم منتصر شقيرات أكدت عقب قيام أولادها بهدم منازلهم الثلاثة بأيديهم «الأرض أرضنا… وغلاوة الأرض من غلاوة الولد.. مستحيل اطلع من الأرض.. هم بهدموا واحنا بنبني»، حسب وكالة «معا». وأضافت الحاجة شقيرات «أجبرتنا البلدية على هدم منازلنا وبقيت حتى ساعة متأخرة من الليل حتى قمنا بتنفيذ الهدم… وعدنا للعراء مجدداً… لكن سأبني خيمة لأعيش فيها».

من جانبه، أوضح منتصر شقيرات «أن بلدية الاحتلال هدمت لهم أواخر العام الماضي ثلاثة منازل، ولعدم وجود مأوى آخر وعدم تمكنهم من إيجاد شقق للإيجار، قاموا بالبناء على بعد بضعة أمتار من المنازل التي هدمت سابقاً».

وأضاف «قمنا بعملية البناء من الصاج المقوّى، ومساحة كل شقة حوالي 50 متراً مربعاً، ورغم ذلك تمت ملاحقتنا، وحضرت البلدية قبل حوالي أسبوعين، ثم اتصلت علينا الشرطة وطالبتنا بتنفيذ الهدم».

إصابات

في الأثناء، أصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق، أمس، نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت قرب مصانع «غيشوري» الإسرائيلية المقامة على أراضي طولكرم. طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابتين بالغاز وإصابتين بحروق في المواجهات التي شهدها محيط جامعة خضوري خلال مسيرة سلمية منددة بـ«صفقة القرن».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً