أخبار الساعة: إنجاز إماراتي استراتيجي

أخبار الساعة: إنجاز إماراتي استراتيجي

قالت نشرة أخبار الساعة: «إنجازات كبيرة بأوقات قليلة، هذا هو العنوان الذي باتت تستحقه دولة الإمارات العربية المتحدة عن جدارة، وهذا ما يجب أن تُرفع له القبعات ويمنح الحق لقادتها وحكومتها وشعبها بالفخر بكل ما توصلت إليه إمكانات الدولة بسواعد أبنائها الطيبين، من منجزات وضعتها في مصاف ريادة الدول، ونقلتها إلى مرحلة متقدمة ومتطورة في…

قالت نشرة أخبار الساعة: «إنجازات كبيرة بأوقات قليلة، هذا هو العنوان الذي باتت تستحقه دولة الإمارات العربية المتحدة عن جدارة، وهذا ما يجب أن تُرفع له القبعات ويمنح الحق لقادتها وحكومتها وشعبها بالفخر بكل ما توصلت إليه إمكانات الدولة بسواعد أبنائها الطيبين، من منجزات وضعتها في مصاف ريادة الدول، ونقلتها إلى مرحلة متقدمة ومتطورة في شتى المجالات المستدامة».

وأضافت في افتتاحيتها تحت عنوان «إنجاز إماراتي استراتيجي» أن آخر هذه الإنجازات جاء مع إصدار رخصة تشغيل أولى محطات «براكة» للطاقة النووية السلمية، لصالح شركة «نواة» للطاقة، التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، التي قال فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إن دولة الإمارات وصلت محطة جديدة كأول دولة عربية ستبدأ في تشغيل محطات «براكة»، لتشهد مسيرة نهضة الدولة بذلك، مرحلة جديدة من الحراك التنموي، كما أكد سموهما.

وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن «براكة» التي بُنيت بسواعد أبنائها وهمّة رجالها، كانت نموذجاً ملهماً لكل من يسعى إلى التميز وإثبات الذات؛ فدولة الإمارات، بتوجيهات من قيادتها الرشيدة، استطاعت أن تمثل صورة ناصعة لمعنى أن تسابق الزمن لكي تحقق ما تصبو إليه من نجاحات بارزة في مسيرتها التنموية، خاصة في قطاع الطاقة النظيفة والآمنة والمستدامة، حيث يعدّ إصدار الرخصة الأولى لتشغيل أولى محطات «براكة» التي ستبدأ العمل قريباً، إنجازاً ملهماً ومثالاً صريحاً على الجهود التي بُذِلت على مدار 12 عاماً في تطوير برنامج الإمارات للطاقة النووية، لتصبح دولة الإمارات بذلك أول دولة عربية تشغل الطاقة النووية السلمية.

وأكدت أن قول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إن «القوة الأكبر هي الكفاءات الوطنية التي نفخر بها، جهودنا متواصلة استعداداً للخمسين سنة المقبلة وخططنا ماضية في تأمين احتياجات الدولة من الطاقة»، هو إشارة إلى أن دولة الإمارات تبدأ عام الاستعداد للخمسين بإنجاز كبير، ليس فقط في نوعيته، إنما في الحرص على تحقيق الاستدامة فيه، وتحديداً في قطاع الطاقة في عصر ما بعد النفط، يرافقه التزام بحماية البيئة ومكافحة التغيرات المناخية، والأخذ بعين الاعتبار أهمية الاتساق مع الشفافية التشغيلية، وتطبيق أعلى معايير السلامة والأمان، والتركيز على جعل أبناء الدولة الأكفاء أصحاب دور قيادي في هذا المشروع النوعي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً