محمد البشري: تطبيع قطر مع إسرائيل عند الإخوان حلال وعلى غير الدوحة حرام

محمد البشري: تطبيع قطر مع إسرائيل عند الإخوان حلال وعلى غير الدوحة حرام

embedded content شهدت العاصمة المغربية الرباط، خروج مظاهرات دعا لها فرع تنظيم الإخوان الدولي والحزب الحاكم في المملكة، العدالة والتنمية في الأيام القليلة الماضية، تحت شعار “مناهضة لصفقة القرن”، سريعاً ما تحولت إلى مسرحية هزلية سيئة الإخراج، بعد أن انقلبت إلى مزاد لتوجيه الإهانات لدول عربية وخليجية، لا علاقة لها بالتطبيع وأصحابه، مع غياب كامل…





شهدت العاصمة المغربية الرباط، خروج مظاهرات دعا لها فرع تنظيم الإخوان الدولي والحزب الحاكم في المملكة، العدالة والتنمية في الأيام القليلة الماضية، تحت شعار “مناهضة لصفقة القرن”، سريعاً ما تحولت إلى مسرحية هزلية سيئة الإخراج، بعد أن انقلبت إلى مزاد لتوجيه الإهانات لدول عربية وخليجية، لا علاقة لها بالتطبيع وأصحابه، مع غياب كامل لإسرائيل وأمريكا في مسابقة الشتائم الإخوانية.

وأشار الكاتب البحريني محمد البشري في مقطع فيديو على قناته في يوتيوب، إلى أن المظاهرات التي نظمها حزب العدالة والتنمية، الفرع المحلي لتنظيم الإخوان الإرهابي، بأوامر من التنظيم الدولي في تركيا، لم تكن ضد صفقة القرن، ولا دعماً للقضية الفلسطينية، أو رفضاً للسياستين الإسرائيلية والأمريكية، ولكنها كانت مطية، وفرصة اصطنعها الإخوان، للإفتراء، والتعدي على دول عربية وخليجية، خاصةً السعودية، والإمارات، والسعودية، ومصر.

وأوضح الكاتب والمثقف البحريني، أن إخوان المغرب، تورطوا في مغالطة تاريخية، بمحاولتهم التغطية على سوءاتهم، ومحاولة إلصاق تهمة التطبيع بهذه الدول أو بغيرها، والحال أنه كان على إخوان المغرب وفروعهم، الانتباه قبل كيل الشتائم والتعدي، إلى أن أول وأكبر دولة عربية، وهي حرة في ذلك، استقبلت قيادات ومسؤولين وشخصيات إسرائيلية سراً وعلنا، بعد مصر في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، هي المغرب، منذ عهد الراحل الملك الحسن الثاني، الذي اختار طيلة عقود ألا يقطع علاقات بلاده سراً وعلانيةً بإسرائيل، والتي طالت ولا تزال تطال كل القطاعات الاقتصادية والثقافية، والسياسية، وغيرها.
ويورد الكاتب والمثقف البحريني، عشرات الأمثلة لمشاريع وصفقات بين المغرب وإسرائيل، أو بين مغاربة وإسرائيليين، في الماضي والحاضر، قابلها إخوان الرباط بالصمت التي تشبه المباركة والتأييد.

ومن جهة أخرى، يؤكد البشري، أن دولاً عربيةً أخرى، لا تُخفي صلاتها وعلاقاتها الودية، الخفي منها والمعلن مع إسرائيل، وهذا من حقوقها السيادية التي لا يُنازعها عليها أحد، لا تحظى باهتمام الإخوان في المغرب، أو في غيره، رغم تأثير ذلك المباشر على الإخوان أنفسهم الذين ينددون، أمام الكاميرات وفي المنتديات والشوارع كما إخوان المغرب بذلك.

ويتساءل الكاتب، إذا كان الإخوان بهذه الغيرة والحمية، على القضية الفلسطينية، وبهذه الصلابة في رفض التطبيع وأشكاله، فإن سكوتهم على التطبيع القطري المعلن والمتواصل منذ 20 عاماً مثير للاستغراب، خاصةً في ظل العلاقات المميزة التي تجمع قطر بالإخوان، واحتمالات التأثير السلبي لهذا التطبيع على الإخوان في دولهم، بشكل عام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً