برعاية محمد بن زايد.. انطلاق النسخة الأكبر من معرضي “يومكس” و”سيمتكس” الأحد المقبل

برعاية محمد بن زايد.. انطلاق النسخة الأكبر من معرضي “يومكس” و”سيمتكس” الأحد المقبل

تنطلق الدورة الرابعة من معرض الأنظمة غير المأهولة “يومكس 2020” ومعرض المحاكاة والتدريب “سيمتكس 2020″، الأحد المقبل، وحتى 25 فبراير الجاري، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

url


تنطلق الدورة الرابعة من معرض الأنظمة غير المأهولة “يومكس 2020” ومعرض المحاكاة والتدريب “سيمتكس 2020″، الأحد المقبل، وحتى 25 فبراير الجاري، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وتعد الدورة الرابعة للمعرضين الأكبر في تاريخهما منذ انطلاقتهما الأولى في 2015 ويتم تنظيمهما من قبل شركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك” بالتعاون مع وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة.

وتعقد الدورة الحالية بمشاركة مؤسسات محلية وإقليمية وعالمية متخصصة، لتسليط الضوء على أحدث الابتكارات والتقنيات في صناعات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب، بالإضافة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، والاتجاهات العالمية المستقبلية في هذه القطاعات، أمام جمهور عالمي يضم وفوداً حكومية ومجموعة من الوكالات والجهات المتخصصة بهذه القطاعات والهيئات المدنية.

ويلقي المعرضان الضوء على الجوانب الوظيفية والعملية التي توفرها الأنظمة غير المأهولة في حياة البشر اليومية، والتي تتلخص بمجموعة من المنافع المتمثلة بزيادة مستويات المرونة، وتقليل رأس المال، وخفض التكاليف التشغيلية.

وتوقع مسؤولون خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، أن يشهد الحدث العالمي البارز الذي رسخ مكانته الرائدة في المنطقة كأحد أفضل المنصات المتخصصة في الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب مشاركة عدد قياسي من الشركات العارضة والزوار على حد سواء، وستشهد فعاليات المعرضين استضافة مجموعة كبيرة من الأنشطة والمؤتمرات المتخصصة للحضور من خبراء هذه القطاعات.

وقال رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض “يومكس 2020” ومعرض “سيمتكس 2020″ والمؤتمر المصاحب لهما ، اللواء الركن طيار علي محمد مصلح الأحبابي إن ” المعرضين يعززان الجهود الرامية للنهوض بمفاهيم الابتكار والحداثة، ودعم أهداف عام 2020، عام الاستعداد للخمسين من خلال الارتقاء بتقنيات المستقبل، التي تؤثر على قطاعات الاقتصاد والتعليم والبنى التحتية والصحة في الدولة. كما يساهم المعرضان في تعزيز مكانة دولة الإمارات، كإحدى المراكز العالمية الرائدة في التكنولوجيا والابتكار، بما ينسجم مع التوجهات العالمية نحو اعتماد تقنيات الثورة الصناعية الرابعة”.

وأكد الأحبابي أن “المعرضين يدعمان تقنيات الروبوت والذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، وطرحهما للأنظمة والمنتجات المبتكرة التي تخدم جميع القطاعات المدنية والأمنية، يدعم تنوع الاقتصاد المحلي بما ينسجم مع أهداف رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 ويعزز نمو الناتج الإجمالي المحلي غير النفطي لإمارة أبوظبي، ما يؤدي إلى بناء اقتصاد وطني تنافسي يستند إلى المعرفة والابتكار”.

وأضاف “يسلط المعرضان الضوء على أحدث الابتكارات والتقنيات أمام جمهور عالمي، يضم وفوداً حكومية وخبراء ومتخصصين في هذه القطاعات من جميع أنحاء العالم، حيث سيشارك 200 وفد رسمي في فعالياتها المختلفة، وبنسبة نمو بلغت 33 بالمائة مقارنة مع دورة 2018، كما وستشارك كوكبة من الشركات الوطنية الرائدة في هذا الحدث الدولي، الذي يفتح لها المجال لاستعراض أحدث ابتكاراتها ومنتجاتها أمام صناع القرار والمتخصصين، مما سيعزز من تنافسية الشركات الوطنية، وقدرتها على الوصول إلى أسواق جديدة في مختلف أنحاء العالم”.

بدوره كشف العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك” ومجموعة الشركات التابعة لها حميد مطر الظاهري أن عدد الشركات العارضة قد ارتفع في الدورة الرابعة ليصل إلى 163 شركة، وبنسبة نمو بلغت 33 بالمائة مقارنة بالدورة الماضية في 2018، وزادت المساحة الكلية للمعرضين بنسبة 40 بالمائة لتصل إلى 25 ألف متر مربع، مقارنة مع مساحة الدورة السابقة للمعرضين، في حين وصل عدد الدول المشاركة إلى 30 دولة بالإضافة إلى 7 أجنحة وطنية. كما بلغ عدد الشركات الوطنية المشاركة في الفعالية 63 شركة، والتي تشكل ما نسبته 40 بالمائة من مجموع الشركات العارضة الكلي. ومن المتوقع أن يستقطب المعرضان أكثر من 18 ألف زائر من جميع أنحاء العالم، بنسبة نمو تتجاوز الـ 50 بالمائة مقارنة بالدورة الماضية”.

من جانبه قال نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة العميد الركن مهندس خليفة علي الكعبي للمعرضين إن “المؤتمر الذي ينعقد تحت شعار “المواءمة بين الأنظمة المأهولة وغير المأهولة في عصر الأنظمة الذكية”، يجمع نخبة من الخبراء والباحثين الأكاديميين وقادة الفكر العالميين لتبادل وجهات النظر، واستكشاف الحلول للتحديات الراهنة والناشئة في ضوء الثورة الصناعية الرابعة. وسيتضمن نهج المؤتمر على 4 محاضرات رئيسية و4 جلسات حوارية يشارك بهم كوكبة من المتحدثين الوطنيين والعالميين يصل عددهم إلى 21 متحدث من أكثر من 11 دولة. ومن المتوقع أن يرتفع عدد الحضور والمشاركين في المؤتمر ليصل إلى 600 شخص، بمعدل ارتفاع يصل إلى 100 بالمائة مقارنة بالدورة السابقة. وسيغطي جدول أعمال المؤتمر أربعة مواضيع رئيسية تشمل: الأبعاد البشرية، والمهام والعمليات، والقطاع والسوق، وأمن المنافذ”.
وأضاف “ستركز جلسات النقاش ضمن المؤتمر على التعاون بين الأنظمة المأهولة – غير المأهولة في عصر الأنظمة الذكية، وأمن المنافذ في العالم الرقمي. وتشمل قائمة المواضيع الرئيسية التي سيتم مناقشتها خلال فعاليات المؤتمر تنظيم عمليات التدريب، وتجديد أنظمة المحاكاة، والجيل التالي من التقنيات المتطورة”.

تحدي محمد بن زايد للروبوت

يقام في الفترة من 23 – 25 فبراير، “تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020” من قبل جامعة خليفة، ويعد هذا التحدي الذي تم إطلاقه في 2015، أحد أكبر المنافسات العالمية المرموقة في مجال الروبوتات والتي يتم تنظيمها في أبوظبي كل عامين، حيث تصل قيمة الجوائز التي تقدم خلالها إلى 5 ملايين دولار.

ويضم تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020 الذي يستقطب أهم الابتكارات في الذكاء الاصطناعي والروبوتات والمركبات الأرضية والجوية ذاتية التحكم، ثلاثة تحديات، إضافة لـ “التحدي الكبير” والذي يتكون من ثلاثة سباقات “تراياثلون” تركز جميعها على إيجاد الحلول الروبوتية لتطبيقات المدن الذكية.

وتشمل فئات التحدي إيقاف الطائرات بدون طيار الدخيلة للتطبيقات الأمنية وأتمتة البناء والتصدي للحرائق وسرعة الاستجابة لحالات الطوارئ في الأبنية الشاهقة، ويستعد لهذه الفئات في الوقت الحالي ما مجموعه 34 فريقاً وما يقارب الـ 500 باحثاً يمثلون أفضل مختبرات الأنظمة الروبوتية مما نسبته %10 من 100 جامعة عالمية.

وقال نائب رئيس اللجنة العليا لتحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت ونائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة الدكتور عارف سلطان الحمادي، : “يهدف تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020 إلى رفع سقف الابتكار في مجال تكنولوجيا الروبوتات والذكاء الاصطناعي وتحدي ألمع العقول في هذا المجال بهدف الوصول إلى آفاق جديدة لتكنولوجيات المدن الذكية المستقبلية. يعتبر وجود أكثر من 400 خبير روبوتات من أفضل الجامعات والمراكز البحثية في العالم في أبوظبي تحت مظلة التحدي دليلاً على الدور الهام الذي يلعبه التحدي في وضع الدولة على الخارطة العالمية للابتكار في مجال الروبوتات وعلى رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز ريادة الدولة في هذا المجال.”

مسابقات الذكاء الاصطناعي
تنطلق بالتزامن مع المعرضين في الفترة من 23 – 25 فبراير، النسخة السادسة من فعاليات “البطولة الوطنية لسلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت” وتنظمها وزارة التربية والتعليم، والتي تم إطلاقها بالعام 2015، ويشراك بنسختها لهذا العام أكثر من 6,700 من طلبة المدرسة الإماراتية، وتهدف إلى بناء منصة تعليمية مستدامة تلعب دوراً رئيسياً في تفعيل مختبرات الروبوت وتعزيز الابتكار والتعاون والتنافس الدولي في مجال الروبوت والذكاء الاصطناعي ورفع مستوى وحجم المشاركة العالمية في مجال المهارات المتقدمة في مجالات التصميم الإبداعي والتكنولوجي من خلال توظيف.

ويقوم المتسابقون من مختلف المراحل التعليمية من طلبة المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة بالاطلاع على الكتب الهندسية ومواقع التكنولوجيا للمشاركة في البطولة الوطنية لسلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات في نسختها السادسة. ويعملون بجدية وذكاء لتطوير اللغرثميات البرمجية وإصلاح الأذرع الآلية وتثبيت الكاميرات وطباعة أشجار النخيل الثلاثية الأبعاد وغيرها من الأمور، بهدف إيجاد أفضل الحلول للمشاكل المعاصرة والفوز بلقب “بطل السلسلة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً