“بيئة أبوظبي” و”معاهدة الأنواع المهاجرة” يتفقان على مواصلة مكتب أبوظبي لعملياته في الإمارات

“بيئة أبوظبي” و”معاهدة الأنواع المهاجرة” يتفقان على مواصلة مكتب أبوظبي لعملياته في الإمارات

جددت هيئة البيئة – أبوظبي، وأمانة معاهدة الأنواع المهاجرة شراكتهما في مجال حماية أبقار البحر”الأطوم”، والطيور الجارحة الأفريقية -الأوروبية – الآسيوية، وغيرها من الأنواع المهاجرة ذات الأهمية الإقليمية، حيث سيواصل مكتب أبوظبي عملياته في الإمارات لمدة أربع سنوات أخرى. وقعت اتفاقية الشراكة الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي، الدكتورة شيخة سالم الظاهري، والأمين التنفيذي لأمانة معاهدة الأنواع المهاجرة، إيمي فرانكيل،…




alt


جددت هيئة البيئة – أبوظبي، وأمانة معاهدة الأنواع المهاجرة شراكتهما في مجال حماية أبقار البحر”الأطوم”، والطيور الجارحة الأفريقية -الأوروبية – الآسيوية، وغيرها من الأنواع المهاجرة ذات الأهمية الإقليمية، حيث سيواصل مكتب أبوظبي عملياته في الإمارات لمدة أربع سنوات أخرى.

وقعت اتفاقية الشراكة الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي، الدكتورة شيخة سالم الظاهري، والأمين التنفيذي لأمانة معاهدة الأنواع المهاجرة، إيمي فرانكيل، وذلك خلال حفل افتتاح الاجتماع الثالث عشر لمؤتمر الأطراف في المعاهدة الذي يقام في غانديناغار بالهند أمس الإثنين، ويستمر حتى 22 فبراير (شباط) الحالي.

وقالت الدكتورة شيخة الظاهري”نعتز باستضافة أمانة معاهدة الأنواع المهاجرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونفخر بجميع النتائج الهامة التي حققناها معاً على مدى عقد من الزمن لمجموعات مختلفة، والعديد من الأنواع المهاجرة المهددة بالانقراض منذ بدء شراكتنا في 2009″.

وأضافت أن “الإنجازات تتضمن تطوير حزمة أدوات بحثية لاستخدامها في دراسات أبقار البحر والأعشاب البحرية، ودعم المبادرات المجتمعية في البلدان النامية، وتيسير اعتماد سياسات استراتيجية لحماية الأنواع في البلدان النامية في المنتديات الدولية الرفيعة المستوى”، مشيرة إلى أنه تم تسليط الضوء على الشراكة بين معاهدة الأنواع المهاجرة وهيئة البيئة- أبوظبي وإنجازاتها في جزء خاص على الموقع الإلكتروني لمعاهدة الأنواع المهاجرة، والذي أطلق في ديسمبر (كانون الأول) 2019 احتفالاً بمرور عشر سنوات على بدء الشراكة.

من جهة أخرى، حصدت هيئة البيئة – أبوظبي جائزة “أبطال المحافظة على الأنواع المهاجرة” كمناصر فعال للأنواع المهاجرة نتيجة لإسهاماتها في مجال المحافظة على أبقار البحر والطيور الأفريقية-الأوروبية-الآسيوية الجارحة، وذلك خلال احتفال رفيع المستوى لبرنامج “”أبطال المحافظة على الأنواع المهاجرة”، والذي أقيم يوم الأحد الماضي عشية الاجتماع الثالث عشر لمؤتمر الأطراف في المعاهدة.

ويمنح برنامج “أبطال المحافظة على الأنواع المهاجرة” الذي استحدث في 2014، الجوائز للإسهامات الهامة التي تقدم لدعم المعاهدة، وهو مفتوح للحكومات والشركات والمنظمات والأفراد، وكانت الهيئة حصلت على جائزتين للفترة الممتدة بين 2015 و2019 لالتزامها بالحافظ على ابقار البحر وموائلها، وكذلك الطيور الجارحة في أفريقيا ومنطقة أوروبا-آسيا.

وقال رئيس مكتب المعاهدة في أبوظبي لايل غلوكا: “تؤكد هذه الجوائز على الدور الرائد الذي تؤديه هيئة البيئة ودولة الإمارات العربية المتحدة في مجال المحافظة على الأنواع المهاجرة، فالتزامهما طويل الأمد ودعمهما السخي لا يقدران بثمن”.

وأضاف: “بعد عقد من التعاون المثمر وضعنا جدول أعمال طموح للمستقبل العاجل، ونحن نتطلع إلى التعاون مع هيئة البيئة وغيرها من الجهات المهمة المعنية على المستويات الوطنية والإقليمية”.

وإحدى المبادرات الجديدة الهامة التي يقودها مكتب معاهدة الأنواع المهاجرة- أبوظبي ستوفر تقييماً مفصلاً وخاصاً بالموقع لخدمات النظم الإيكولوجية التي تقدمها الأعشاب البحرية، وذلك عن طريق بناء قدرات المجتمع المحلي، وتمول المشروع الذي تبلغ قيمته 4.7 ملايين يورو المبادرة الدولية للمناخ التابعة للوزارة الاتحادية للبيئة وحفظ الطبيعة والسلامة النووية في ألمانيا.

وسيستمر مشروع المبادرة الدولية للمناخ بشأن خدمات النظم الإيكولوجية للأعشاب البحرية حتى 2022 في خمس دول تقع ضمن النطاق الذي تعيش فيه أبقار البحر، ولن يقتصر استخدام المعلومات التي تُجمع من خلال المشروع على وضع سياسات أفضل، بل سيستفاد منها أيضاً لتصميم فرص للتنمية الاقتصادية ترتبط بالمحافظة على أبقار البحر والأعشاب البحرية.

ويمثل مكتب المعاهدة في أبوظبي مقراً لاتفاقين دوليين من اتفاقات معاهدة الأنواع المهاجرة، هما مذكرة التفاهم المتعلقة بحفظ الطيور الجارحة المهاجرة في أفريقيا وأوروبا-آسيا (مذكرة التفاهم بشأن الجوارح)، ومذكرة التفاهم بشأن حفظ وإدارة حيوانات أبقار البحر وموائلها على امتداد نطاق وجودها (مذكرة التفاهم بشأن أبقار البحر).

يذكر أن مكتب معاهدة الأنواع المهاجرة في أبوظبي الذي تأسس في 2009 يعتبر المركز الإقليمي الوحيد للاتفاقية خارج مقرها في بون ألمانيا

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً