قصر الوطن .. تحفة معمارية تجسد أصالة الماضي وشموخ الحاضر

قصر الوطن .. تحفة معمارية تجسد أصالة الماضي وشموخ الحاضر

يعتبر قصر الوطن من المقرات الرئاسية القليلة في العالم التي تفتح أبوابها أمام زيارات الجمهور، وتدعو العالم لاكتشاف الإرث المعرفي والثقافي، والاطلاع على مسيرة الإنجاز والتقدم عبر الموروث الثقافي والتاريخي الذي تزخر به الإمارات، ليمثل جسراً معرفياً جديداً للتواصل الحضاري والإنساني بين الشعوب. كما يعد قصر الوطن، وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الثلاثاء، تجسيداً…





يعتبر قصر الوطن من المقرات الرئاسية القليلة في العالم التي تفتح أبوابها أمام زيارات الجمهور، وتدعو العالم لاكتشاف الإرث المعرفي والثقافي، والاطلاع على مسيرة الإنجاز والتقدم عبر الموروث الثقافي والتاريخي الذي تزخر به الإمارات، ليمثل جسراً معرفياً جديداً للتواصل الحضاري والإنساني بين الشعوب.

كما يعد قصر الوطن، وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الثلاثاء، تجسيداً حياً لتراث وفنون العمارة العربية المعاصرة والذوق الرفيع الذي يطغى على جنباته، ويتيح القصر الذي تبلغ مساحته 380 ألف متر مربع الفرصة للزوار للتعرف على الحرفية المعمارية من خلال التصاميم والنماذج والزخارف والأشكال والألوان الهندسية المنتشرة في أرجائه، والمستوحاة جميعها من بيئة الخليج العربي والمشاهد الطبيعية التي تمتاز بها المنطقة.

ويستضيف قصر الوطن العديد من المعارض التي تقدم للزوار تجارب مختلفة تمكنهم من التعرف على أصالة التراث وعبق الماضي ورؤية الحاضر، ويمكن للزوار الاطلاع في بيت المعرفة على مجموعة واسعة من القطع الأثرية والمخطوطات التي تستعرض تاريخ الكتب في العالم العربي والمساهمات العربية في الحضارة الإنسانية في مجالات العلوم والفنون والآداب وغيرها، وتعمل المعارض على إحياء مجموعة نادرة من المخطوطات والكتب والمصنوعات الأثرية والأفلام والتجارب التفاعلية.

يمكن للزوار أيضاً الاستمتاع بالعروض اليومية الفريدة التي تقدمها فرقة “سيمفونية الوطن”، والاستمتاع بالعرض الضوئي والصوتي الذي يبرز بهاء وروعة القصر، ويسرد على الزوار قصة الأمة في ماضيها وحاضرها ومستقبلها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً