«تعليمية الوطني» تناقش جودة التعليم

«تعليمية الوطني» تناقش جودة التعليم

الحلقة تناولت زمن الحصص الدراسية والعام الدراسي. من المصدر نظمت لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام بالمجلس الوطني الاتحادي مساء أول من أمس في رأس الخيمة، حلقة نقاشية بعنوان «الواقع والطموح في المدرسة الإماراتية»، في إطار خطة عمل اللجنة لمناقشة موضوع «سياسة وزارة التربية والتعليم في شأن الإشراف على المدارس».

ضمن حلقة نقاشية تناولت معايير استقطاب الكوادر التدريسية والرقابة على المدارس



الحلقة تناولت زمن الحصص الدراسية والعام الدراسي. من المصدر

نظمت لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام بالمجلس الوطني الاتحادي مساء أول من أمس في رأس الخيمة، حلقة نقاشية بعنوان «الواقع والطموح في المدرسة الإماراتية»، في إطار خطة عمل اللجنة لمناقشة موضوع «سياسة وزارة التربية والتعليم في شأن الإشراف على المدارس».

وتناولت الحلقة ثلاثة محاور أساسية هي جودة التعليم في القطاعين الحكومي والخاص، ومعايير استقطاب الكوادر التدريسية، والرقابة على المدارس.

حضر الحلقة معلمون ومعلمات وأولياء أمور وطلبة مدارس ومؤسسات التعليم العالي، ومختصون ومهتمون في الشأن التربوي، وأكاديميون وإعلاميون ومثقفون.

وأوضح رئيس اللجنة عدنان حمد الحمادي، أن الحضور طرحوا خلال الحلقة النقاشية ملاحظاتهم ومقترحاتهم وآراءهم حول واقع المدرسة الإماراتية والطموح الذي يتطلعون إلى تحقيقه، ومدى جودة التعليم في القطاعين العام والخاص بما يحقق رؤية الإمارات 2021 واستراتيجية التعليم 2030، وتم التعرف إلى تحديات المناهج التعليمية والرقابة على مدارس الدولة.

ولفت إلى أنه نظراً لأهمية الموضوع العام الذي تناقشه اللجنة بشأن «سياسة وزارة التربية والتعليم في شأن الإشراف على المدارس»، على مختلف المستويات جاء تنظيم هذه الحلقة النقاشية استناداً إلى المحاور الواردة في نص الموضوع، كما تم تحديد الجهات المشاركة والمستهدفة في الحلقة النقاشية من مختلف فئات المجتمع، بما يثري النقاش ويعزّز الموضوعية والدقة حول الموضوع.

وأكدت مقررة اللجنة شذى سعيد النقبي، أن الحضور تطرقوا إلى موضوعات حول جودة التعليم وزمن الحصص الدراسية والعام الدراسي والطالب والمعلم، لافتة إلى أنه انطلاقاً من المحور الأول وهو تطوير جودة التعليم، فإنها ترى أن المنهج الدراسي هو عصب التعليم والعمود الفقري للعملية التعليمية، وأنه علينا أن نركّز على ماهية المادة التعليمية التي يحصل عليها الطالب.

وأضافت أن المنهج الدراسي يجب أن يوضع بعد دراسات عميقة ومستوفية لجميع الجوانب، وأهمها ألا يكون هذا المنهج يحتوي على كم كبير من المعلومات، وأن يخلق عملية توازن بين قدرات الطالب العمرية للاستيعاب، وبين حاجته الفعلية للمحتوى التعليمي.

من جهته، أكد عضو اللجنة ضرار حميد بالهول، أهمية مشاركة أولياء أمور الطلبة والمختصين بالشأن التربوي في هذا النوع من النقاشات للنهوض بالعملية التعليمية، والاستفادة من آراء المختصين وذوي الخبرات في هذا المجال.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً