ترقب أردني لإجراءات الفلسطينين لتثبيط تسارع “صفقة القرن”

ترقب أردني لإجراءات الفلسطينين لتثبيط تسارع “صفقة القرن”

مع بدء إسرائيل والإدارة الأمريكية تطبيق الاجراءات التنفيذية لصفقة القرن من خلال وضع الخرائط على الأرض لمستقبل الفلسطينين، يشهد الموقف الأردني تسخيناً كامناً، تجاه هذه الصفقة، فيما يبقى موقفه وإجراءته معلقة وفقاً لما سيتخذه الفلسطينين من عراقيل سياسية لتثبيط التسارع الإسرائيلي الأمريكي نحو تنفيذ بنود الصفقة. وبحسب ما قالت مصادر أردنية فأن هناك ترقب حذر في الاردن لما …




تظاهرة وسط في العاصمة الأردنية عمان تنديداً بـ


مع بدء إسرائيل والإدارة الأمريكية تطبيق الاجراءات التنفيذية لصفقة القرن من خلال وضع الخرائط على الأرض لمستقبل الفلسطينين، يشهد الموقف الأردني تسخيناً كامناً، تجاه هذه الصفقة، فيما يبقى موقفه وإجراءته معلقة وفقاً لما سيتخذه الفلسطينين من عراقيل سياسية لتثبيط التسارع الإسرائيلي الأمريكي نحو تنفيذ بنود الصفقة.

وبحسب ما قالت مصادر أردنية فأن هناك ترقب حذر في الاردن لما تشهده الساحة الاسرائيلية بخصوص الاجراءات التنفيذية، خصوصاً ما يتعلق بغور الأردن على الجانب الفلسطيني وفرض السيادة الإسرائيلية عليه، وهو ما يعتبر العصب الحساس بالنسبة للموقف الأردن تجاه ما يجري، بعد القدس والوصاية الهاشمية على مقدساتها.

ورغم أن هذه المصادر فضلت عدم الإجابة بخصوص معرفتها بالعراقيل الفلسطينية السياسية تجاه تطبيق صفقة القرن، إلا أنها لم تخف أن هناك تنسيقاً سياسياً كاملاً بين الجانبين الأردني والفلسطيني تجاه الصفقة وسبل مواجهة تداعياتها السلبية على الجانبين.

ومن المعروف أن الأردن يتمسك بمبدأ حل الدولتين على أساس حدود الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967، وبالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الفلسطيني.

ووفقاً لتغريده نشرها السفير الامريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان صباح أمس الأحد، فقد “بدأ المسار التنفيذي بتشكيل لجنة باسم لجنة رسم الخرائط” ، وهي لجنة لرسم خرائط ما يسمى بالسيادة الإسرائيلية على أرض الضفة الغربية حصرياً.

ويشعر الأردن بالخطر من تنفيذ صفقة القرن على الهوية الأردني، خاصة مع توقعه بهجرة مئات الاف الفلسطينين، من أراضيهم في الضفة الغربية، بسبب التضييق الإسرائيلي الذي سيمزق اراضي الغربية ويقطع أوصالها.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قال خلال زيارته مستوطنة إسرائيلية في غور الأردن الفلسطيني قبل أيام بأن” ضم المستوطنات وأجزاء من الضفة الغربية لا يستدعي موافقة الفلسطينيين بل موافقة الإدارة الأميركية”، مضيفاً أن” التنفيذ سيتم بعد اكتمال رسم خرائط الأراضي المشمولة بالضم”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً