نهيان بن مبارك: محمد بن راشد شخصية قيادية استثنائية

نهيان بن مبارك: محمد بن راشد شخصية قيادية استثنائية

أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، أن التجارب الإنسانية والمنجزات الحضارية يقف دائماً خلفها قادة تكشف لنا الأحداث عمق بصيرتهم، مستشهداً بمؤسسي الاتحاد المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان والشيخ راشد بن سعيد، طيّب الله ثراهما.وأشار إلى أن ملازمته في عدد من الدورات الوزارية والمسؤوليات الوطنية، صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب …

emaratyah

أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، أن التجارب الإنسانية والمنجزات الحضارية يقف دائماً خلفها قادة تكشف لنا الأحداث عمق بصيرتهم، مستشهداً بمؤسسي الاتحاد المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان والشيخ راشد بن سعيد، طيّب الله ثراهما.
وأشار إلى أن ملازمته في عدد من الدورات الوزارية والمسؤوليات الوطنية، صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رسخت قناعته بأننا أمام شخصية استثنائية، وكان لا بدّ من توثيق خصائصها واستخلاص دروسها بشكل علمي رصين.
جاء ذلك خلال ندوة «نظرة في كتاب: الشيخ الرئيس التنفيذي..دروس قيادية من مسيرة محمد بن راشد»، لمؤلفه الدكتور يسار جرار، نظّمها مجلس حنيف القاسم الثقافي، مساء السبت، في فندق «ذا مانور» جبل علي، بحضور عبدالله المزروعي، وسعيد الكندي، وسعيد الرقباني، والدكتور عارف الشيخ، الباحث في التراث الوطني، وعبدالغفار حسين، ولفيف من المهتمين بالشأن الاقتصادي والوطني.

دروس القيادة

واستعرض جرار، ملخصاً لما تضمنه الكتاب الذي وثّق به الدروس القيادية في مسيرة حاكم دبي، بأسلوب قصصي ممزوج بمقاربة بين التجربة المهنية والممارسات العالمية.
وتحدث عن قصة الكتاب المستلهم من تجربة شخصية في العمل بصفة استشارية مع صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، التي لامس خلالها تفرّد عقلية سموه قائداً فذاً ينبغي توثيق مسيرته من منظور علمي متخصص، ليكون نموذجاً ملهماً للأجيال القادمة، في ضوء عام الاستعداد للخمسين.

قصص ملهمة

وتناول الكاتب عدداً من القصص الملهمة الواردة في الكتاب، في الرؤية وإدارة الأزمات والمتابعة وغيرها من صفات قيادية، مستشهداً بتجربة إطلاق مدينتي الإعلام والإنترنت في دبي، قبل نحو 20 عاماً، وكانت حينها مجازفة كبيرة في ظل الريادة لدول المنطقة في هذا المجال، إلا أن ظهور ثورة التواصل الاجتماعي القائمة على الإعلام والإنترنت، جعلت دبي في موضع السبق لمستقبل الإعلام في المنطقة، كما كانت مهمة الفضاء مثالاً آخر على بُعد الرؤية.
وتطرق جرار إلى الضغوط التي لازمت كثيراً من المسؤولين أثناء الأزمة المالية العالمية، تحت وطأة الإعلام الغربي وتداعيات الأزمة على الاقتصاد كله، مقابل موقف صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، الذي آثر العمل بهدوء وحكمة لافتين، ما أسهم في رفع معنويات فرق العمل والخروج من الأزمة أقوى.

متابعة يومية

ومن الأمثلة التي ذكرها المؤلف عن اهتمام سموّه بالتفاصيل، متابعته لشكوى عن تأخر وصول الحقائب في مطار دبي الدولي في ظل تزايد السياح الوافدين للدولة، ما قد يؤثر سلباً في صورة الإمارة، حيث أمر فريق مكتبه التنفيذي بالعمل يومياً داخل المطار، باحتساب الوقت المستغرق، بعد إجراء تحسينات تقنية ولوجستية، بالتنسيق مع إدارة المطار والجهات المعنية، وسط متابعة يومية و3 زيارات ميدانية من سموّه، حتى تحقق الهدف بوصول حقائب المسافرين القادمين إلى دبي خلال أقل من 10 دقائق.
وطرح جرار تساؤلاً عن قصة نجاح دبي، بإمكان وصفها «تجربة» عابرة أم «نموذجاً مستداماً» قابلاً للتكرار والتوسع، حيث استدرك بترجيح الوصف الثاني قياساً على مخرجات المنعطفات التي شهدتها الإمارة خلال فترة وجيزة اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، مثل الأزمة المالية العالمية والربيع العربي وغيرهما من أحداث.
وأشار إلى أن الكتاب شهد إقبالاً واسعاً فور إطلاقه، حيث تصله ردود فعل إيجابية من مديري ومسؤولي شركات عالمية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً