3 آسيويين يبتزون رجل أعمال ليدفع 10 ملايين

3 آسيويين يبتزون رجل أعمال ليدفع 10 ملايين

استغل رجل أعمال آسيوي (43 عاماً) علاقته ومعرفته ببعض أفراد الشرطة، واستعان بشخصين آخرين وكونوا تشكيلاً عصابياً للاحتيال على مستثمر وابتزازه، ليدفع 10 ملايين درهم لمساعدته على عدم تنفيذ أمر وهمي بالقبض عليه من قبل الإنتربول الدولي.وتعود تفاصيل الواقعة التي حققت فيها نيابة دبي العامة وأحالتها للقضاء، إلى شهر أكتوبر الماضي، عندما استغل المتهم الأول علاقته …

emaratyah

استغل رجل أعمال آسيوي (43 عاماً) علاقته ومعرفته ببعض أفراد الشرطة، واستعان بشخصين آخرين وكونوا تشكيلاً عصابياً للاحتيال على مستثمر وابتزازه، ليدفع 10 ملايين درهم لمساعدته على عدم تنفيذ أمر وهمي بالقبض عليه من قبل الإنتربول الدولي.
وتعود تفاصيل الواقعة التي حققت فيها نيابة دبي العامة وأحالتها للقضاء، إلى شهر أكتوبر الماضي، عندما استغل المتهم الأول علاقته ببعض أفراد الشرطة فاختار أحد رجال الأعمال ليكون ضحيته، واتصل به عدة مرات من أحد أرقام الهاتف الأرضي لكن الضحية (المجني عليه) لم يرد في البداية، ثم كرر المتهم الأول الاتصال من نفس الرقم الذي كان يخص أحد مراكز الشرطة واتصل به على سائق المجني عليه، وأكد له ضرورة حضور المجني عليه، وبالفعل أخبر السائق المجني عليه بما حدث، فاتجه على الفور إلى مركز الشرطة فوجد المتهم الثاني في انتظاره خارج مركز الشرطة فأخبره السائق بأن رجل الأعمال جاء بناء على اتصال ورده ويرغب في معرفة السبب، فرافقهما المتهم الثاني وانتظروا جميعاً في «الكوفيسوب» في صالة الانتظار، وما لبث أن حضر إليهم المتهم الأول وكان يرتدي الزي الوطني، وطلب منهم أن يرافقوه إلى الطابق العلوي، وجلس المتهم الأول مع المجني عليه إلى جانب مكتب مدير مركز الشرطة وأخبره المتهم الأول بأنه مطلوب دولياً من الإنتربول الدولي، ويجب توقيفه تمهيداً لترحيله إلى موطنه، لكنه سيساعده ويقدم له بعض التسهيلات مقابل أن يحجز جواز سفره، وبالفعل سلمه جواز السفر وانصرف، ثم عاود المتهم الاتصال على المجني عليه في وقت لاحق من نفس اليوم، وطلب منه ملاقاته في مركز آخر من مراكز الشرطة، وبالفعل التقيا أيضاً في الطابق العلوي إلى جانب مكتب مدير المركز وفي هذه المرة حضر إلى المتهم بعض أفراد الشرطة وسلموا عليه وتجاذبوا معه أطراف الحديث، وكرر المتهم الأول الحديث عن أمر التوقيف الدولي بحق المجني عليه، وأنه على استعداد لإنهاء الأمر وعدم تسليمه للشرطة أو ترحيله من الدولة مقابل دفع 10 ملايين درهم، فأخبره المجني عليه أن المبلغ كبير فتفاوض معه المتهم الأول حتى توصل معه إلى اتفاق لمبلغ 6 ملايين درهم، وطلب شيكات بالمبلغ وكونه لا يحوز على دفتر شيكات طلب من السائق أن يكتب ثلاثة شيكات من دفتره الخاص كضمان للمتهم الأول حتى يأتي المجني عليه بالمبلغ على 3 دفعات أو على شيكات بديلة، ثم أخذ المتهم الأول بطاقة هوية المجني عليه كمزيد من الضمان، إضافة إلى الشيكات وورقة أخرى وقعها المجني عليه على بياض، وما إن خرج المجني عليه من مركز الشرطة حتى تواصل مع إحدى الجهات الشرطية وأبلغ عما حدث.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً