«skull breaker».. تحدٍ ينتشر بين الطلبة ويثير مخاوف الأهالي

«skull breaker».. تحدٍ ينتشر بين الطلبة ويثير مخاوف الأهالي

في حلقة جديدة تجسد السلوكات السلبية التي يمارسها طلبة بعض المدارس، وتشكل خطورة على أمن وسلامة الأبناء، في مختلف الأعمار في مراحل التعليم المختلفة خلال اليوم الدراسي، انتشرت في الآونة الأخيرة بين الطلبة «رقصة» تسمى «skull breaker» وهي تحدٍ جديد يعني كاسر الجمجمة، لكن استخدام الطلاب والطالبات لها، ليس من أجل الرقص، بل من أجل…

emaratyah

في حلقة جديدة تجسد السلوكات السلبية التي يمارسها طلبة بعض المدارس، وتشكل خطورة على أمن وسلامة الأبناء، في مختلف الأعمار في مراحل التعليم المختلفة خلال اليوم الدراسي، انتشرت في الآونة الأخيرة بين الطلبة «رقصة» تسمى «skull breaker» وهي تحدٍ جديد يعني كاسر الجمجمة، لكن استخدام الطلاب والطالبات لها، ليس من أجل الرقص، بل من أجل عمل «خدعة» لأحد زملائهم الذي يتعرض لضرب قدميه من أسفل بقوة، ليرتفع قليلاً، ويسقط أرضاً على مؤخرة رأسه، ما يعرّض الكثير من الطلبة لخطر هذا السقوط القاتل.
في وقت شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، تداول عدد من مقاطع الفيديو خلال تطبيق بعض الطلبة تلك الخدعة مع زملائهم، حيث أظهرت المقاطع غياباً تاماً للمشرفين والمشرفات المخولين، بمراقبة الطلبة ورعايتهم، خلال الفسح، وساحة المدرسة، وسجلت المقاطع سقطات مزعجة لبعض الطلبة خلال الفسح.
وعبر أولياء الأمور «حمد الشيمي، ومنى عبد الله، وهيام حسن، وشما علي، وهيفاء حمدان، وإيهاب زيادة، وسارة عبد الراضي»، لـ«الخليج» عن مخاوفهم من انتشار تلك السلوكات، وحالة التقليد الأعمى التي أصابت بعض الطلبة الذين لا يدركون خطورة ما يفعلون، مطالبين إدارات المدارس بتشديد الرقابة على المشرفين والمشرفات، للقيام بواجباتهم بمسؤولية، ومنع الأبناء من أداء تلك الخدع، لاسيما وأنها تهدد حياة مستخدميها.
وطالبوا بتدخل الجهات المعنية، وفرق الرقابة، لرصد الألعاب، والخدع الدخيلة على مجتمعات الطلبة، ومنع ما يضر بهم، أو يشكّل خطورة على حياتهم، وأمنهم، وسلامتهم، مؤكدين أن الطلبة بأعمارهم المختلفة لا يدركون خطورة ما يفعلون.
ومن خلال مكالمات هاتفية، أكد الطلاب والطالبات «سامح عبد الله، وخلود محمد، وليلى وائل جمعة، ومي عبد الغفار، وندى زيادة، ومحمد إيهاب»، أن تلك الرقصة انتشرت بشكل كبير بين الطلبة في مختلف المدارس، لاسيما «الأجنبية» التي تتبع المناهج الأمريكية، والبريطانية، والدولية، إذ تجتمع آراء عدد من الطلبة على عمل «خدعة» لأحد زملائهم من خلال أدائهم تلك الرقصة التي تضم في المقدمة 3 من الطلاب، أو الطالبات، ويكون طالب الوسط هو المستهدف من الخدعة.
وأضافوا أن الموسيقى والغناء والرقص تبدأ عبر الهواتف الذكية، ليقفز الطلاب والطالبات جميعاً لأعلى، ولكن يظل الطالبان على اليمن واليسار منتظرين قفز الطالب في الوسط، ليضربا قدميه بقوة من الأسفل، ليرتفع قليلاً، ويسقط على ظهره، ومؤخرة رأسه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً