“التربية” تزيد مدة الحصة الدراسية إلى 90 دقيقة وتلغي الواجبات المنزلية

“التربية” تزيد مدة الحصة الدراسية إلى 90 دقيقة وتلغي الواجبات المنزلية







أطلقت وزارة التربية والتعليم، مبادرة “وقتي الأمثل” التي تركز على استثمار وقت الحصص بفاعلية، وتتضمن تغيير مدة حصص المواد الأساسية لجميع الطلبة في مختلف مراحل التعليم،من 40 دقيقة للحصة الواحدة إلى 90 دقيقة، وألغت الواجبات المنزلية، ليتم تنفيذها في المدرسة، واعتمدت مراكز مصادر التعلم المسائية، وساعات مكتبية لجميع المعلمين في الفترة المسائية، وفق أربعة استراتيجيات،…

url


أطلقت وزارة التربية والتعليم، مبادرة “وقتي الأمثل” التي تركز على استثمار وقت الحصص بفاعلية، وتتضمن تغيير مدة حصص المواد الأساسية لجميع الطلبة في مختلف مراحل التعليم،من 40 دقيقة للحصة الواحدة إلى 90 دقيقة، وألغت الواجبات المنزلية، ليتم تنفيذها في المدرسة، واعتمدت مراكز مصادر التعلم المسائية، وساعات مكتبية لجميع المعلمين في الفترة المسائية، وفق أربعة استراتيجيات، تضم” نظام الحصص المزدوجة، ومركز مصادر التعلم المسائي، والساعات المكتبية المسائية، والمهام الإثرائية (الواجبات المنزلية).

وحددت الوزارة في تعميم أصدرته، أمس، ووزعته على المدارس، آليات وضوابط تطبيق الاستراتيجيات الأربعة التي ارتكزت عليها المبادرة، إذ جاء تطبيق إستراتيجية الحصص المزدوجة “إجباري” على جميع مدارس الدولة، والحلقات، وفي جميع المواد الدراسية قدر الإمكان، بحيث يعاد جدولة الحصة الدراسية، لتصبح 90 دقيقة.

وأوضح التعميم الإجراءات التي يؤديها مدير المدرسة أو القائم بأعماله، والتي تتضمن تنظيم جدول الحصص المدرسي، وفق أسس جديدة تنظيم الجدول أرفقتها الوزارة مع التعميم، وألزامت المعلمين بمراجعة الخطة الفصلية التي تتضمن توزيع مخرجات التعلم لكل حصة درسية و تعديلها بما يتناسب مع نظام الحصص المزدوجة، ويتم تطبيقها يوم التاسع من الشهر الجاري.

وركزت الاستراتيجية الثانية التي تطبق للمرة الأولى، على مركز مصادر التعلم المسائي، الذي جاء “اختيارياً” مع وجود مكأفاة مالية للقائمين عليه، إذ تركز مهام المركز على إتاحة الفرصة لأولياء الأمور والطلبة الأستفادة من المصادر المتوفرة في المركز خلال الفترة المسائية، إذ أسندت الوزارة لمدير المدرسة مهمة اختيار منسقين إداريين للعمل في المركز خلال الفترة المسائية، ومنحت المدرسة حرية اختيار عدد الأيام، وإعداد جدول بساعات العمل، وتعميمها على جميع أولياء الأمور، فضلا عن التحفيز المستمر لهم وللطلبة، على زيارة المركز مساءً، على أن يتم تفعيلها في 16 من الشهر الجاري.

وطرحت الوزارة من خلال المبادرة استراتيجية، الساعات المكتبية المسائية، وجعلتها “اختيارية” وحددت لها مكافأة مالية للقائمين عليها، إذ أنها توفر ساعات مكتبية مسائية للمعلمين لدعم الطلبة في المهارات الأساسية.

وتستهدف الاستراتيجية، معلمي مواد اللغتين “العربية والانجليزية، الرياضيات، العلوم المتكاملة، الفيزياء،الكيمياء، الأحياء”، والترشيح لمن يرغب، وللمعلم حرية اختيار الأيام، وعدد الساعات بحد أدنى ساعتين يومياً، وحد أقصى أربع ساعات في اليوم، على أن تطبق في 16 من فبراير الجاري.

وطالبت الوزارة مديري المدارس أو القائمين بأعمالهم بأهمية تنفيذ اللقاء التعريفي للمعلمين بالمبادرة، وتحفيزهم على المشاركة، ومتابعة إعداد جدول الساعات المكتبية المسائية، مع إماكنية تكليف منسق مركز التعلم المسائي لإعداد الجدول، ومنحت المدارس حرية إعداد جدول للفصل الدراسي كامل أو لكل شهر أو أسبوع، ويتم مشاركة جدول الساعات المكتبية المسائية مع جميع أولياء الأمور و تحفيزهم على الحضور.

أما الاستراتيجية الرابعة، ركزت على المهام الإثرائية (الواجبات المنزلية)، إذ جعلتها الوزارة “اختيارية” للطالب وولي الأمر، و”إلزامية” للمعلمين، لتوفير مهام إثرائية إضافية، دون إلزام الطالب.

وشددت الوزارة على مديري المدارس أو القائمين بأعمالهم، بأهمية متابعة التزام المعلمين بعدم تخصيص درجات للمهام الأثرائية ضمن درجات التقييم المستمر، وتوعية أولياء الامور حول المهام الأثرائية الهادفة والبدائل الأخرى المناسبة والاستثمار وقت الطالب في المنزل، ومتابعة المعلمين وتقديم الدعم لهم لبناء مهام إثرائبة هادفة وأهمية تقديم التغذية الراجعة للطالب في حال أداءه للمهمة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً