أكد الوكيل المساعد في وزارة الصحة ووقاية المجتمع لقطاع المراكز والعيادات الصحية الدكتور حسين عبدالرحمن الرند، أن العائلة الصينية المصابة بفيروس كورونا الجديد، مكونة من “أب، وأم، وطفل في التاسعة من عمره، ووالدة الزوجة”، وكانوا في وضع صحي سليم عندما دخلوا الإمارات في زيارة، ولم تظهر عليهم أي أعراض، في 16 يناير(كانون الثاني) الجاري.

وأضاف الدكتور الرند، عبر 24 “في 23 يناير(كانون الثاني) بدأت أعراض فيروس كورونا تظهر على والدة الزوجة ما دفعها إلى الذهاب إلى أحد المستشفيات للتأكد من حالتها الصحية، وبعد إجراء الفحوصات تبين أنها مصابة بالفيروس، فوضعت تحت المراقبة المستمرة، واتُخذت الإجراءات الطبية اللازمة”.

فحص الأسرة
وأوضح أنه “بعد ظهور النتيجة الإيجابية للفيروس على والدة الزوجة، أُخضع باقي أفراد الأسرة للفحوصات للتأكد من سلامتهم من العدوى، إلا أن النتائج أظهرت إصابتهم جميعاً بالفيروس، وهم الآن في أحد المستشفيات تحت المراقبة، مع اتباع أقصى الإجراءات الاحترازية الضرورية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، وحالتهم الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق”.

ولفت الوكيل المساعد في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، إلى أن “الوزارة اتخذت كافة الإجراءات الاحترازية، للحد من انتقال الفيروس للأشخاص الذين ثبتت مخالطتهم للأسرة”.

الوضع العام مستقر
وقال إن “الوضع الصحي العام في الإمارات مستقر ولا يدعو للقلق”، داعياً أفراد المجتمع إلى ممارسة أعمالهم اليومية بشكل طبيعي، وضرورة استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية والموثوقة، وتجنب الشائعات وتداولها، وتقصي المعلومات من الجهات الرسمية للدولة.

كما أكد أن “وزارة الصحة عممت على جميع الهيئات والمؤسسات الصحية الحكومية والخاصة في الدولة، لإجراء الفحوصات المجانية لكشف فيروس كورونا الجديد، إذا كانت الأعراض على المريض مطابقة لأعراض الفيروس”.