آخر الأخبار العاجلة

فنان أردني يكشف: ابنتي تلقت رسالة بأنها ستكون الضحية الثانية بعد بنت الجامعة ! القبض على شخص ظهر في فيديو مخل بالآداب العامة في السعودية قاتل الطالبة نيرة أثناء محاكمته: كان في دماغي انتقم منها بس مش بالشكل ده ! تسريحة شعر جديدة للملكة إليزابيث تثير إعجاب متابعيها الإمارات تسجل 1722 إصابة جديدة بكورونا مدير عام شرطة أبوظبي: الاستراتيجيات الشاملة تعزز حماية شبابنا من آفة المخدرات قائد عام شرطة أبوظبي: المنظومة الوطنية لمكافحة المخدرات تعزز جهود الوقاية والرعاية اللاحقة الاتحاد للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين أبوظبي وبكين حمدان بن محمد: رؤية محمد بن راشد هي توفير أفضل مستوى حياة لمواطنينا وأفضل بيئة لتنشئة أسرنا استعراض جهود الشيخة فاطمة بمجال تمكين المرأة اقتصادياً في القمة العالمية للمرأة

image

عندما وصل اللاجئ السوري فاضل الخضر المنحدر من مدينة حلب إلى ألمانيا في العام 2015، كانت كاتدرائية كولونيا الأثرية، والتي تعد من أشهر المعالم السياحية للمدينة الواقعة في غرب الدولة الأوروبية، أول ما رأته عيناه.

هذا الصرح الديني الضخم والمهيب، والذي يشتهر بأبراجه وزخارفه المعقدة، أذهل الشاب البالغ من العمر 42 عامًا.

وكان الخضر يمضي ساعات وساعات وهو يتفحص تفاصيله والتقاط الصور ورسم اللوحات، قبل أن يقرر تصميم نسخة خشبية مشابهة طبق الأصل.

خطوة كانت نقطة تحول في حياة الخضر، الذي نجح في صنع مجسم مطابق، وتحول إلى حديث الإعلام الألماني وكل محب لفن النحت.

يقول الخضر لـ “يورونيوز” إنه أمضى حوالي 3 أعوام أو ما يوازي حوالي 5000 ساعة من العمل المتواصل، في صناعة المجسم الذي يبلغ طوله مترين في قبوه الصغير الذي حوله إلى استوديو في كولونيا.

السوري، الذي اختار أن يوقف دراسته الثانوية وأن يسلك درب والده وأن يتعلم مهنة النحت منذ أن كان في الثالثة عشرة من عمره، قال إنه كثيرًا ما كان يسأل نفسه، إن كان من الغريب أن يكرس شاب مسلم وقته في العمل لأشهر دار للعبادة بالنسبة للمسيحيين في ألمانيا، ليعود ويجيب “لا على الإطلاق”.

ويؤكد الشاب الذي وصل إلى ألمانيا بعد أن دمرت الحرب السورية تعب السنوات، أنه كبر وترعرع في حلب قبل الحرب الأهلية، ولم يكن هناك أية مشاكل بين المسلمين والمسيحيين، وأن أصدقاءه كانوا من ديانات مختلفة وكذلك الزبائن الذين كانوا يقصدون متجر العائلة لشراء أعمالهم الفنية.

ويردف الأب لخمسة أطفال: “عندما كنا في حلب، لم تكن هناك مشاكل بين المسجد والكنيسة، جيراننا كانوا مسيحيين ونحن مسلمون، كنا نقصد بعضنا البعض ولم تكن هناك أية مشاكل”.

الخضر هو واحد من أكثر من مليون مهاجر قدموا إلى ألمانيا من سوريا والعراق وأفغانستان في العام 2015، هربًا من حروب دمرت بلدانهم الأم، وفقر مدقع وأزمات اقتصادية تفتك بالشباب.

عمل في البداية في وظائف مختلفة لا تشبه مهنته الأصلية لكسب لقمة العيش. وفي العام 2017 نجح في جلب عائلته التي بقيت لسنوات في تركيا إلى ألمانيا. ومنذ العام 2019، ركز على تصميم الكاتدرائية، ويأمل في أن يتمكن في المستقبل من العمل كنحات في ألمانيا.

لإنشاء مجسم مشابه عن الكاتدرائية المحبوبة، اشترى الخضر خشب الزان واستخدم أدوات عمرها حوالي 50 عامًا كان والده قد نقلها إليه.

وبعد سنوات من الجهد، نجح في خلق تحفة فنية أطول من تلك التي كان يبلغ ارتفاعها وطولها مترين وعرضها 1.40 متر وتُعرض حاليًا في مركز زوار الكاتدرائية على الجانب الآخر من المبنى الأصلي.

يأمل السوري أن يتمكن من عرض أعماله الخشبية في مدن أخرى أيضًا، ويقول إن “الكاتدرائية بالنسبة لي هي موطن لكل الناس”.

مصدر الخبر https://www.albayan.ae/varieties/2022-06-22-1.4461315

هنا ممكن تحط كود اعلانات موجود في ملف single