«التقنية» تطرح مراحل بناء «شخصية الجيل الرابع»

تشارك كليات التقنية العليا في المنتدى العالمي للتعليم والمعرض المصاحب لتكنولوجيا التعليم (BETT) والذي يقام في العاصمة البريطانية لندن في الفترة من 22 إلى 25 يناير 2020، بحضور ممثلين عن أكثر من 90 دولة وأكثر من ألف مشارك وعدد كبير من وزراء التعليم على مستوى العالم.

«التقنية» تطرح مراحل بناء «شخصية الجيل الرابع»

تشارك كليات التقنية العليا في المنتدى العالمي للتعليم والمعرض المصاحب لتكنولوجيا التعليم (BETT) والذي يقام في العاصمة البريطانية لندن في الفترة من 22 إلى 25 يناير 2020، بحضور ممثلين عن أكثر من 90 دولة وأكثر من ألف مشارك وعدد كبير من وزراء التعليم على مستوى العالم.

تشارك كليات التقنية العليا في المنتدى العالمي للتعليم والمعرض المصاحب لتكنولوجيا التعليم (BETT) والذي يقام في العاصمة البريطانية لندن في الفترة من 22 إلى 25 يناير 2020، بحضور ممثلين عن أكثر من 90 دولة وأكثر من ألف مشارك وعدد كبير من وزراء التعليم على مستوى العالم.

ترأس وفد الكليات الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، حيث شارك في جلسة ومحاضرة ضمن فعاليات المنتدى تحدث خلالها حول «الجيل الرابع: ما بعد التوظيف»، وذلك بحضور معالي حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، حيث طرح الدكتور الشامسي رؤية وتوجهات القيادة الحكيمة في الدولة وسعيها لتمكين مؤسسات التعليم العالي من تخريج كفاءات قادرة على التعامل مع تحديات المستقبل، ومراحل بناء شخصية «الجيل الرابع».

حيث عرض الدكتور الشامسي خطة «الجيل الرابع» لكليات التقنية العليا، والتي جاءت لمواجهة التحديات المستقبلية التي فرضتها الثورة الصناعية الرابعة وتأثيرها على المتغيرات في السوق الوظيفية مما تطلب إعداد الكوادر البشرية وتمكينها للمستقبل، مشيراً إلى أن خطة «الجيل الرابع» تقوم على ثلاث ركائز بهدف تكوين شخصية خريجي «الجيل الرابع»، والتي يتم بناؤها على على ثلاث مراحل تتضمن «الشخصية الرقمية» و«الشخصية المهنية والاحترافية» و«شخصية ريادة الأعمال»، وذلك بالتركيز على المهارات، لأن المستقبل لمن يمتلكون المهارات والموهبة أكثر من الشهادات، مشيراً إلى نجاح الكليات في التأسيس لبناء شخصية الجيل الرابع من خلال ربط برامجها الدراسية بالشهادات الاحترافية العالمية لتمكين الطلبة من التخرج بشهادات أكاديمية وأخرى احترافية متخصصة من الجهة العالمية المانحة لها، بما يضمن مواكبتهم للمستجدات في المهارات، وقد مكّن ذلك الطلبة من الحصول على شهادات احترافية أثناء الدراسة خاصة على مستوى التقنيات الحديثة.

وأضاف الدكتور الشامسي أن الكليات تركز أيضاً على تخريج شركات ورواد أعمال من خلال تأسيس مناطق حرة اقتصادية إبداعية تمثل حاضنات لأفكار الطلبة لتطويرها ورعايتها لحين تحولها إلى خدمة أو منتج ذي قيمة اقتصادية.

مستقبل

تطرق الدكتور عبداللطيف الشامسي لرسم ملامح التعليم في المستقبل وتصور نموذج تعليمي يتجاوز حدود المكان والزمان، فيما أسماه «التعليم على غرار أوبر»، والذي سيمكن من تقديم التعليم «كخدمة» لكل من يرغب في الحصول عليها دون ارتباطه بمكان أو زمان، حيث سيتيح هذا النوع من التعليم استقطاب أفضل الأساتذة وأفضل الطلبة.

رابط المصدر للخبر