آلية رصد مخالفات مسافة الأمان في أبوظبي

كشف العميد سالم عبد الله الظاهري، نائب مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، أن دائرة البلديات والنقل سوف تقوم بوضع نقاط أرضية توعوية تقديرية تمكن السائقين من معرفة المسافة الكافية الواجب تركها بين السائق والمركبة التي أمامه.

آلية رصد مخالفات مسافة الأمان في أبوظبي

كشف العميد سالم عبد الله الظاهري، نائب مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، أن دائرة البلديات والنقل سوف تقوم بوضع نقاط أرضية توعوية تقديرية تمكن السائقين من معرفة المسافة الكافية الواجب تركها بين السائق والمركبة التي أمامه.

كشف العميد سالم عبد الله الظاهري، نائب مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، أن دائرة البلديات والنقل سوف تقوم بوضع نقاط أرضية توعوية تقديرية تمكن السائقين من معرفة المسافة الكافية الواجب تركها بين السائق والمركبة التي أمامه.

وأضاف أن مسافة الأمان الكافية تقديرية وأن الضبط الآلي للمخالفين سيكون للقيادة العدوانية فقط والتي تربك السائقين على الطرقات الأمر الذي يؤدي لحوادث جسيمة.

وحول آلية رصد المخالفات، أكد أنه تم اعتماد أجهزة الرادار المنتشرة على طرق الإمارة بالإضافة إلى الأبراج والبوابات الذكية، كما سيتم الاستمرار بالرصد التقليدي عن طريق ضباط وأفراد الشرطة والدوريات العاملة وأجهزة الرادار المتحركة.

وأوضح نائب مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، انه لابد من تعريف مخالفة “عدم ترك مسافة أمان كافية” والمقصود بها عدم كفاية الزمن لاتخاذ القرار المناسب والسليم في حالة حدوث موقف غير متوقع، مشيراً الى أن الشخص الطبيعي يحتاج الى ما لا يقل عن ثانيتين لإدراك موقف ما غير متوقع واتخاذ ردة الفعل الصحيحة، والمقصود بالسائق الطبيعي الشخص غير المتأثر بعوامل أخرى، مثل قلة النوم، والإرهاق، والضغوط النفسية، والأمراض، وكبر في السن وغيرها.

وأضاف أنه تم تحديد زمن الثانيتين وفقاً للمعايير العالمية، مؤكداً أن الأهمية تكون للزمن بالثانية وليس المسافة بالمتر بسبب صعوبة تقدير المسافة بين المركبات للعديد من العوامل منها سرعة الشارع نفسه وتباين سرعات المركبات.

وأكد الظاهري أن الأولوية الاستراتيجية للقيادة العامة لشرطة ابوظبي هي جعل الطرق أكثر أماناً بتطبيق لوائح السلامة المرورية وزيادة الثقافة المرورية، كما أن الهدف الاستراتيجي هو خفض عدد الحوادث المؤدية للوفيات والاصابات البليغة.

وأشار الى انه استناداً الى احصائيات السنوات السابقة فإن عدم ترك مسافة أمان كافية بين المركبات كان من المسببات الرئيسية لحوادث الوفيات والاصابات البليغة.

وأضاف أن شرطة ابوظبي ضاعفت جهودها لضبط المخالفين بطريقة غير تقليدية، حيث تم التنسيق مع دائرة البلديات والنقل لاعتماد الالية الجديدة لضبط المخالفين.

يذكر أن شرطة أبوظبي بدأت تفعيل الضبط الآلي للسائقين غير الملتزمين بترك مسافة كافية بين المركبات على الطرق، اعتباراً من 15 يناير الجاري، حيث يتم الضبط الآلي للمخالفين من خلال منظومة ذكية وأجهزة «الرادارات الثابتة»، وتوقيع غرامة مالية على المخالفين قدرها 400 درهم وأربع نقاط مرورية على سائق المركبة.

رابط المصدر للخبر