تعريف معلمي المدارس والحضانات ببنود الاتفاقية الأممية لحقوق الطفل

تعريف معلمي المدارس والحضانات ببنود الاتفاقية الأممية لحقوق الطفل

نظّم مكتب «الشارقة صديقة للطفل»، في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، المُلتقى الأول الخاص بتعريف مديري المدارس والحضانات ومعلميها بنهج التعليم القائم على حقوق الطفل، ضمن مشروع «مدارس وحضانات صديقة للطفل»، الذي أطلقه المكتب بالشراكة مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص، ومجلس الشارقة للتعليم، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).وشارك في الملتقي الذي جاء بالتزامن مع يوم الطفل الخليجي، 100 مدير…

emaratyah

نظّم مكتب «الشارقة صديقة للطفل»، في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، المُلتقى الأول الخاص بتعريف مديري المدارس والحضانات ومعلميها بنهج التعليم القائم على حقوق الطفل، ضمن مشروع «مدارس وحضانات صديقة للطفل»، الذي أطلقه المكتب بالشراكة مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص، ومجلس الشارقة للتعليم، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).
وشارك في الملتقي الذي جاء بالتزامن مع يوم الطفل الخليجي، 100 مدير ومعلم من 14 حضانة حكومية، و40 مدرسة خاصة في الشارقة، وتضمن عدداً من الورش التعريفية والتوعويّة قدمتها فرانسيس بيستلي، مديرة برنامج «مدارس صديقة لحقوق الطفل» بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» بالمملكة المتحدة.
واستهدف الملتقى تعريف المشاركين ببنود اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، واطلاعهم على الآليات اللازمة، لتهيئة بيئة آمنة وصحية ووقائية للأطفال، وتوفير الموارد المطلوبة والظروف المناسبة للتعليم، إلى جانب مساعدة المؤسسات للمشاركة في الحصول على اعتماد المدارس والحضانات الصديقة للأطفال.
وقالت الدكتورة حصة الغزال، المديرة التنفيذية للمكتب «منذ اعتماد الشارقة مدينة صديقة للأطفال واليافعين عام 2018، وهي تمضي نحو تحقيق أهداف خطة عملها، عبر مشروع مدارس وحضانات صديقة للطفل، تماشياً مع رؤية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، لضمان حقوق الأطفال وسلامتهم، وتوفير بيئة آمنة لهم».
وأضافت: «تأتي المرحلة الأولى من الورش التدريبية، لتركز على أهمية تعريف الأطفال بحقوقهم ورفع وعيهم بها، وضمان آليات للتنسيق والعمل المشترك بين جميع الشركاء في منظومة التعليم من مديرين، ومعلّمين، وأولياء أمور، وطلاب».
فيما قالت فرانسيس بيستلي: إنّ وضع حقوق الأطفال في جوهر سياسات المدارس وممارساتها، من شأنه أن يبثّ الشعور بالأمان في الأطفال ويقوّي علاقاتهم مع البالغين، فضلاً عن زرع الثقة وقيم المشاركة في خدمة المجتمع.
وبموجب الجدول الزمني للمشروع لعام 2020، ستقدّم المدارس والحضانات المشاركة في الملتقى دراسة تحليل الوضع وتقييماً ذاتياً، فضلاً عن جمع الملاحظات والاقتراحات من أولياء الأمور والطلاب بالاستبانات، وتمكين المعلّمين من حضور الورش التدريبية التي سينظمها المكتب على مدى الأشهر المقبلة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً