ما سر وجود عدد كبير من القتلى الكنديين بالطائرة المحطمة في إيران؟

ما سر وجود عدد كبير من القتلى الكنديين بالطائرة المحطمة في إيران؟

خلال الساعات الماضية، كشفت السلطات الأوكرانية عن قائمة ركاب الطائرة التي تحطمت في إيران فجر أمس الأربعاء، وتم إعلان مقتل 63 كندياً من أصل 176 راكباً، ما طرح العديد من التساؤلات حول حقيقة هذا الرقم في ظل قطع العلاقات الدبلوماسية بين أوتاوا وطهران. ولفت متحدث باسم الكونغرس الكندي – الإيراني إلى أن نهاية العطلة المرافقة لفترة أعياد رأس السنة وقلة توفر خيارات…




ورود ورسائل وضعت إلى جانب صور العاملين في الطائرة المنكوبة، داخل مطار كييف (أ ب)


خلال الساعات الماضية، كشفت السلطات الأوكرانية عن قائمة ركاب الطائرة التي تحطمت في إيران فجر أمس الأربعاء، وتم إعلان مقتل 63 كندياً من أصل 176 راكباً، ما طرح العديد من التساؤلات حول حقيقة هذا الرقم في ظل قطع العلاقات الدبلوماسية بين أوتاوا وطهران.

ولفت متحدث باسم الكونغرس الكندي – الإيراني إلى أن نهاية العطلة المرافقة لفترة أعياد رأس السنة وقلة توفر خيارات الرحلات بين إيران وكندا ربما كانا من الأسباب المباشرة في الخسارة الكبيرة في الطائرة التي كان من المفترض أن تتوجه إلى العاصمة الأوكرانية كييف.

وفي حين أبرزت لوائح الركاب أن معظمهم كانوا من الطلاب والباحثين وأساتذة الجامعات والمدارس، أوضحت وسائل الإعلام الكندية أن العقوبات المفروضة على إيران قلّصت توفر خيارات السفر من وإلى طهران، بحسب ما قاله أحد أعضاء الكونغرس الكندي- الإيراني لموقع قناة “سي بي سي” الكندي.

وكانت السلطات الكندية قد قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إيران في 2012، وعليه ليس بالإمكان السفر مباشرة من طهران إلى أوتاوا، ما يعني أن على المسافرين التنقل بين مطارات عدة قبل الوصول إلى مقصدهم، ومن بين تلك الطرق، المرور عبر العاصمة كييف.

ويفيد المتحدث باسم الكونغرس أن أغلب الأشخاص، وخصوصاً الطلاب، يذهبون إلى إيران خلال فصل الشتاء، وخلال الفترة الحالية يعودون مع استعداد المؤسسات التربوية لإعادة فتح أبوابها. إذ أن أغلب الإيرانيين الحاملين الجنسية المزدوجة مع الكندية، يختارون هذه الفترة من السنة لزيارة الأقارب مع العطلة المدرسية.

وبحسب الإحصاء السكاني في كندا لعام 2016، سجّل 210405 كندياً في خانة الإثنية بأنهم من الأصول الإيرانية، في حين يعتقد أن العدد بات اليوم يناهز 300000، أي ما يقارب 1% من سكان كندا.

وأشار تقرير لوكالة رويترز أن مدينة أدمونتن الكندية خسرت 30 شخصاً في كارثة الطائرة الأوكرانية.

وأكد رئيس الجامعة ألبرتا الكندية أن 10 أشخاص من طلاب وأكاديميين خسرتهم الجامعة في أدمنونتن.

وتظهر بيانات المكتب الكندي للتعليم الأجنبي، أن الطلاب الإيرانيين يشكلون 2% من إجمالي الطلاب الأجانب في كندا، ويبلغ عددهم حوالي 11000 اعتباراً من 2018.

واعتبرت وسائل الإعلام الكندية أن تحطم الطائرة الأوكرانية يوم أمس في إيران جلب أكبر خسارة بالأرواح بالنسبة لكندا في كارثة جوية، منذ حادثة الطائرة التابعة للخطوط الجوية الهندية التي تم قصفها فوق المحيط الأطلسي بالقرب من إيرلندا عام 1985 وكان على متنها 268 كندياً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً