التوترات تعصف بحقوق 13.5 مليون طفل عربي في التعليم

التوترات تعصف بحقوق 13.5 مليون طفل عربي في التعليم

أكد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن التوترات والاضطرابات في بعض الدول العربية عصفت بحقوق أكثر من 13.5 مليون طفل عربي في التعليم، وأدت إلى عدم التحاق بركب العلم بمختلف مراحله.وقال إن معدلات الأمية في الوطن العربي، بلغت 21 % بحسب إحصاءات المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «ألكسو»، وهي …

emaratyah

أكد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن التوترات والاضطرابات في بعض الدول العربية عصفت بحقوق أكثر من 13.5 مليون طفل عربي في التعليم، وأدت إلى عدم التحاق بركب العلم بمختلف مراحله.
وقال إن معدلات الأمية في الوطن العربي، بلغت 21 % بحسب إحصاءات المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «ألكسو»، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بالمتوسط العالمي المقدر ب 13.6%، موضحاً أن الدراسات قدرت نسبة الذكور الأميين في الوطن العربي، بنسبة 14.6%، في وقت بلغت فيه نسبة الإناث 25.9 %، والتي تصل في بعض الدول العربية إلى 60 و80 %.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته المؤسسة، أمس، في مقرها بدبي، تزامناً مع اليوم العربي لمحو الأمية، للإعلان عن تفاصيل وأعمال ملتقى تحدي الأمية في دورته الأولى، الذي تنظمه المؤسسة 24 فبراير المقبل تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المؤسسة، تحت شعار: «تحديات وحلول».

منصة شاملة

وأكد ابن حويرب خلال المؤتمر الذي حضره عدد من المسؤولين، وممثلو وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والعالمية، أن الملتقى في دورته الأولى يقام تحت مظلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونسكو، ويوفر منصة شاملة تجمع الخبراء والمعنيين بمجال محو الأمية من معظم دول العالم.
وقال إن مبادرة تحدي الأمية، تضاف إلى سجل مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، الرامية إلى نقل العلم وترسيخ المعرفة بمفهومها الشامل في جذور المجتمعات في الإمارات والوطن العربي والعالم.

الرؤى والتجارب

وقال: «يسعدنا أن نعلن عن تفاصيل وأهداف النسخة الأولى من ملتقى تحدي الأمية الذي جاء ترجمة لرؤية قيادتنا الرشيدة وتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة؛ حيث ارتأينا في المؤسسة ضرورة توسيع مشروع تحدي الأمية من جائزة تقدم للرواد في هذا المجال، ليكون ملتقى يوفر منصة معرفية تجمع قادة الفكر والخبراء لتبادل الرؤى واستعراض التجارب والحلول».
وأضاف: يعكس شعار الدورة «تحديات وحلول» سعي المبادرة إلى إزالة العوائق أمام نشر المعرفة بالقراءة والكتابة بين جموع أفراد المجتمعات المستهدفة، وهو ما لن يحدث إلا بتضافر الجهود وترسيخ الشراكة الاستراتيجية مع مختلف شركائنا في المنطقة والعالم. ونحن على يقين في أن تلك الجهود ستتكلل بالنجاح؛ لأنها تقف وراء تحقيق أسمى أهداف الإنسانية وهي المعرفة والتنوير«.

الحلول الفعالة

ويركز الملتقى على تبادل الخبرات والتجارب، وتوطيد أواصر التعاون والعمل المشترك لتقديم الحلول الفعالة للقضاء على الأمية في الوطن العربي، إضافة إلى طرح الرؤى الدولية المعاصرة في تعليم الكبار. كما سيسلط الضوء على تجارب الأفراد والمؤسّسات الملهمة في مجال محو الأمية، وإبراز إسهاماتهم العلمية في مواجهة الأمية التي تعانيها الدول العربية.
وأوضح أن الملتقى يرتكز على أربعة محاور رئيسية، تبلور مناقشات موسعة حول قضية الأمية في المجتمع العربي، وتضم»حالة الأمية وتعلم وتعليم الكبار في الدول العربية«، و»التعلم مدى الحياة…رؤية معاصرة«، و»تجارب ناجحة في المنطقة العربية«، و»عرض تجارب أصحاب الإنجازات في تحدي الأمية»، فضلاً عن أن الملتقى، سيشهد تنظيم مجموعة ثرية ومتعمقة من ورش العمل لعرض أحدث الدراسات والتجارب الإقليمية والدولية المرتبطة بالأمية، ومحاولة الوصول إلى أفضل التجارب المناسبة لمعطيات ومتطلبات المنطقة العربية.

مكافحة الأمية

وأعرب عن تطلعه خلال الفترة المقبلة إلى أن يقدم الملتقى صورة شاملة وموضوعية عن مشكلة الأمية في العالم العربي، مع إمكانية طرح حلول عملية لها من شأنها أن تحدث تغييراً حقيقياً في واقع التعليم، وتسهم في تعزيز المعرفة في مجتمعاتنا، وتدعم مسيرتنا نحو التنمية المستدامة وسبل الارتقاء بالإنسان. كما أشاد بدور الإعلام في نشر الوعي حول المبادرات المعنية بمحو الأمية ونشر المعرفة والقضاء على الأمية في العالم العربي.
وسيتم خلال الملتقى تكريم أصحاب الإنجازات من المنظمات والمؤسسات والأفراد العاملين في مجال مكافحة الأمية، وتطوير وتحديث منظومة التعليم، وبناء مشاريع نوعية ومؤثرة في مختلف دول العالم للقضاء على الأمية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً