باستخدام “السيلكون”… شرطة دبي تحدد هوية قاتل

باستخدام “السيلكون”… شرطة دبي تحدد هوية قاتل

تمكنت الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي من تحديد هوية قاتل من بين عدة أشخاص شاركوا في اعتداء على ضحية باستخدام الأسلحة البيضاء، وذلك عبر استعانة أحد الأطباء الشرعيين أثناء عملية التشريح بمادة السيلكون في إعادة تشكيل شكل السلاح الذي تسبب في مقتل الضحية، بما ساهم في تحديد هوية مستخدمه من بين كافة المعتدين. وأكد مساعد…




alt


تمكنت الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي من تحديد هوية قاتل من بين عدة أشخاص شاركوا في اعتداء على ضحية باستخدام الأسلحة البيضاء، وذلك عبر استعانة أحد الأطباء الشرعيين أثناء عملية التشريح بمادة السيلكون في إعادة تشكيل شكل السلاح الذي تسبب في مقتل الضحية، بما ساهم في تحديد هوية مستخدمه من بين كافة المعتدين.

وأكد مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، حرص القيادة العامة لشرطة دبي الدائم على التميز والابتكار في مختلف مجالات العمل الشرطي ومنها العمل في مجال الأدلة الجنائية وعلم الجريمة، وتسخير كافة الموارد في الكشف عن القضايا وتحديد مرتكبيها بدقة وتقديمهم للعدالة.

ووفقاً لما نشرته شرطة دبي عبر حسابها الرسمي على “الفيس بوك” اليوم الأربعاء، لفت المنصوري إلى أن شرطة دبي تمتلك الكوادر المواطنة المؤهلة والمدربة وفق أعلى المستويات في مجال الأدلة الجنائية وعلم الجريمة، والقادرة على التعامل مع مختلف أنواع القضايا وتقديم الأدلة المادية الداعمة للتحقيقات التي تجريها، إلى جانب تقديم الأدلة الدامغة إلى الجهات القضائية لتحقيق العدالة.

وأشاد اللواء المنصوري بالجهود الكبيرة التي تقوم بها الكوادر المتخصصة في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة وحرصها على الإبداع في العمل، واستخدام كافة العلوم الحديثة في الكشف عن أساليب الجرائم ومنها استخدام مادة السيلكون في كشف هوية منفذ الطعنة القاتلة في اعتداء جماعي على ضحية.

وحول التفاصيل، أوضح الدكتور خالد البريكي الخبير الاستشاري في الطب الشرعي أن تفاصيل القضية تتعلق بإقدام مجموعة من الأشخاص على الاعتداء على ضحية باستخدام أسلحة بيضاء من مختلف الأنواع.

ولفت إلى أنه تم تكليفه بتشريح الجثمان، حيث تبين أن الضحية تعرض إلى مجموعة من طعنات، فاستطاع تحديد الطعنة الرئيسية التي تسببت بموت الضحية بشكل مباشر، لكن ومن منطلق خدمة جهات التحقيق بتقديم معلومات إضافية، كان يجب تحديد هوية الشخص الذي أقدم على تنفيذ الطعنة القاتلة.

ولفت إلى أنه قرر الاستعانة بفحوص قسم أثار الأسلحة والآلات من أجل إعادة مقارنة انطباع أثر السلاح الأبيض المستخدم في جريمة القتل عبر استخدام مادة السيلكون على جسم الضحية، مبيناً أن فكرة استخدام هذا النوع من الفحوصات على جسم الإنسان تحدياً يعتبر الأول من نوعه إقليمياً.

وأضاف: “عملنا على نقل أثر الإصابة في العظم والغضروف باستخدام مادة السليكون اثناء عملية التشريح، ما ساهم في إعادة مقارنة الأثر المتروك في الإصابة مع الأدوات الحادة المستخدمة في الاعتداء، ونتج عنه تحديد الأداة المحدثة للإصابة القاتلة بدقة، ثم تحديد هوية الشخص الذي استخدمها في تسديد الطعنة القاتلة، وعملنا أيضاً على التحقق من استخدامه للأداة بعد رفع بصماته عنها”.

وأوضح الدكتور البريكي أن استخدام السيلكون في عملية التشريح بالطب الشرعي ساهم في تحديد صاحب الطعنة القاتلة، وتقديم الدليل المادي الملموس إلى النيابة العامة والقضاء في القضية ليصدر حكم إدانة بحق المدان بالقتل، وكذلك للمشاركين في الاعتداء وفقاُ لأدوارهم في الجريمة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً