رئيس المجلس الأعلى للقبائل لـ« البيان »: سنقاتل العثمانيين

رئيس المجلس الأعلى للقبائل لـ« البيان »: سنقاتل العثمانيين

أكد العجيلي البريني رئيس المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية لـ«البيان» أنهم بصدد الإعداد لعقد مؤتمر جامع لكل المكونات القبلية والاجتماعية والثقافية في ليبيا خلال الأيام القادمة لاتخاذ موقف موحد بالتصدي للتدخل التركي، ودعوة الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الإفريقي إلى سحب الاعتراف بحكومة فايز السراج باعتبارها متورطة في الخيانة العظمى وجلب الاستعمار الأجنبي لبلادها.

أكد العجيلي البريني رئيس المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية لـ«البيان» أنهم بصدد الإعداد لعقد مؤتمر جامع لكل المكونات القبلية والاجتماعية والثقافية في ليبيا خلال الأيام القادمة لاتخاذ موقف موحد بالتصدي للتدخل التركي، ودعوة الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الإفريقي إلى سحب الاعتراف بحكومة فايز السراج باعتبارها متورطة في الخيانة العظمى وجلب الاستعمار الأجنبي لبلادها.

وقال البريني إن سنوات الخراب والدمار والفرقة بين الليبيين آن لها أن تنتهي، وأن الوقت حان لوحدة وطنية لمقاومة الأطماع الخارجية ودعم الجيش الوطني والقوات المسلحة في معركة السيادة الوطنية وتحرير البلاد من الميليشيات والإرهاب والمرتزقة، لافتاً إلى أن ما يجمع الليبيين اليوم هو تصديهم للعدوان الخارجي الذي يذكرهم بقرون من الجهل والتخلف والاستبداد تحت الحكم العثماني الذي يحاول أردوغان اليوم إعادته إلى ليبيا.

وتابع البريني أن «أبناء القبائل والمدن الليبية على أهبة الاستعداد لدخول لهيب المعركة بعزائم قوية، فنحن أمام مستعمر جديد يريد أن يبني احتلاله لبلادنا على النتائج الكارثية لما حصل في 2011 من مخرجات ما سمي بالربيع العربي الذي استغله الإخوان ومن لف لفهم في تدمير المجتمعات وشق صفوف الشعوب، ورهن الدول لأصحاب الأطماع الخارجية وفي مقدمتها السلطان العثماني الذي زعم بأن ليبيا ميراث أجداده».

وأردف رئيس المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية أن «النظام التركي يسعى إلى وضع يده على بلد له 2000 كيلومتر على ساحل المتوسط، وهو يمثل واحداً من أغنى الدول وأكبرها مساحة، في محاولة منه لنهب ثرواتنا وإحياء صفقاته السابقة التي تم توقيعها قبل 2011 وتصل قيمتها إلى حوالي 40 مليار دولار»، لافتاً إلى أن «هناك إصراراً لدى الليبيين بالوقوف إلى جانب جيشهم الوطني للدفاع عن وطنهم وعن مقدراتهم وطرد المرتزقة والميليشيات ومنع التركي من التغلغل في أراضيهم، وإنهاء مهزلة حكومة السراج التي دخلت التاريخ كحكومة تستدعي الأجانب لاحتلال بلادها».

وأضاف البريني «لن يجد الأتراك من يرحب بهم في ليبيا سوى أتباعهم من الإخوان والإرهابيين، أما بقية الشعب فسيكون في الموعد لتسجيل صفحات الفداء كما فعل آباؤنا وأجدادنا عند مقاومتهم للاستعمارين العثماني والإيطالي»، مختتماً قوله بأن «على دول الجوار وجميع الأشقاء والأصدقاء أن يدعموا مقاومة الليبيين للاحتلال التركي، وأن يقفوا معهم في مواجهة الأطماع التركية التي باتت تستهدف الجميع».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً