عواصم العالم تواصل تحرّكات «التبريد»

عواصم العالم تواصل تحرّكات «التبريد»

لم تهدأ العواصم لليوم الثاني على التوالي في سياق محاولاتها لجم الجموح المتصاعد وتبريد الوضع الساخن في المنطقة، في ضوء التهديدات والتهديدات المضادة بين إيران والولايات المتحدة، وهو توتّر يقلق دولاً عديدة في المنطقة وخارجها، وليس أدل على ذلك من توجيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمستشارة الألمانية إنجيلا ميركل لزيارة موسكو لبحث الوضع الساخن في…

لم تهدأ العواصم لليوم الثاني على التوالي في سياق محاولاتها لجم الجموح المتصاعد وتبريد الوضع الساخن في المنطقة، في ضوء التهديدات والتهديدات المضادة بين إيران والولايات المتحدة، وهو توتّر يقلق دولاً عديدة في المنطقة وخارجها، وليس أدل على ذلك من توجيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمستشارة الألمانية إنجيلا ميركل لزيارة موسكو لبحث الوضع الساخن في المنطقة، يضاف إلى ذلك امتعاض برلين من تهديدات واشنطن بفرض عقوبات على بغداد إن هي مضت في تنفيذ قرار البرلمان بشأن إخراج القوات الأجنبية من العراق.

الخارجية الألماني هايكو ماس صرح بأنه لا يرى أنه من المجدي وضع الحكومة العراقية في بغداد تحت الضغط من خلال التهديد بفرض عقوبات، في ظل النزاع القائم حول احتمالية سحب القوات من العراق.

وأعرب عن تشككه في أن الولايات المتحدة كانت قدّرت عواقب عملية القتل هذه بشكل سليم.وتلتقي المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل السبت المقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو لبحث الأزمة .

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أدانوا الدور السلبي الذي تلعبه إيران. وأعربت الدول الثلاث عن «قلقها إزاء الدور السلبي الذي لعبته إيران في المنطقة»، وفقاً لبيان مشترك صدر لإدانة الهجمات على قوات التحالف في العراق.

في الأثناء، ذكر البيت الأبيض في بيان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقش مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الوضع في العراق وإيران في اتصال هاتفي الأحد. ولم يذكر البيان تفاصيل حول مضمون الاتصال، وأشار فقط إلى أن الزعيمين «أكدا على التحالف الوثيق بين البلدين».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً