قالت وزيرة تنمية المجتمع حصة بنت عيسى إن “إعلان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن العام القادم سيكون عام الاستعداد للخمسين يحمل رسالة بمضمونين”.

وأشارت إلى أن المضمون “الأول أن العالم سيبهر بما ستكون عليه دولة الإمارات في عامها الخمسين بتكاتف قادتها وشعبها من مواطنين ومقيمين”، والثاني “عظم شأن المسؤولية الحكومية والوطنية وحجم الآمال والتطلعات المنتظرة من المسؤولين على اختلاف مسمياتهم ومواقعهم بما يمكن دولة الإمارات من أن تكون عند مستوى تطلعات قيادتها بامتياز”.

وأكدت أن عام 2020 سيشكل نقطة فارقة في تجسيد معاني الوحدة والتكاتف والعمل والإصرار لأن يقدم كل فرد يعيش على أرض دولة الإمارات عصارة خبرته وفكره ومهارته بما يصنع نقطة ارتكاز على قاعدة صلبة أساسها التنمية البشرية والاستدامة في شتى المجالات التي ستدعم استكمال الأجيال لمسيرة الاتحاد برؤية إبداعية ومتفردة تترجم الإنجاز والريادة الإماراتية إلى واقع مثالي تعيشه الإمارات في عامها الخمسين.

وأضافت أن “دولة الإمارات هي دولة الاتحاد وهي وطن التعايش والتسامح وهي أيضاً أرض الإبداع والمبدعين وستكون أرض الإبهار والإنجاز المتفرد قبل اليوبيل الذهبي 2021 مثلما ستكون رمزاً عالمياً لالتقاء الشعوب وحاضنة للآمال والتطلعات التي تخدم الحضارة الإنسانية بروح المبادرة ومزيد من الإنجازات”.