المحتجون يواصلون التظاهر في لبنان لليوم 58 ضد الفساد

المحتجون يواصلون التظاهر في لبنان لليوم 58 ضد الفساد

استمرت الاحتجاجات الشعبية اليوم الجمعة، لليوم الـ58 على التوالي في عدد من المناطق في جبل لبنان، وفي شرقه، للمطالبة بتشكيل حكومة إنقاذ ومحاربة الفساد. وأقفل عدد من المتظاهرين صباح اليوم الجمعة اوتوستراد جل الديب، جبل لبنان لكن الجيش أعاد فتحه من جديد، بالقوة، وأوقف عدد من المتظاهرين على خلفية إقفاله قبل إطلاق سراحهم.وأقفل محتجون، مدخل…




عناصر من الجيش اللبناني يعتقلون محتجاً في جل الديب (اي بي ايه)


استمرت الاحتجاجات الشعبية اليوم الجمعة، لليوم الـ58 على التوالي في عدد من المناطق في جبل لبنان، وفي شرقه، للمطالبة بتشكيل حكومة إنقاذ ومحاربة الفساد.

وأقفل عدد من المتظاهرين صباح اليوم الجمعة اوتوستراد جل الديب، جبل لبنان لكن الجيش أعاد فتحه من جديد، بالقوة، وأوقف عدد من المتظاهرين على خلفية إقفاله قبل إطلاق سراحهم.

وأقفل محتجون، مدخل مصلحة تسجيل السيارات والآليات في سرايا مدينة جونية بجبل لبنان، ومنعوا الموظفين من دخولمكاتبهم، ووضعوا عند المدخل العلم اللبناني.

وفي مدينة بعلبك، شرق لبنان اعتصم عشرات صباح اليوم، أمام فرع مصرف لبنان، ورفعوا الأعلام اللبنانية، ورددوا هتافات.

ويطالب المحتجون بتشكيل حكومة إنقاذ من التكنوقراط، وبانتخابات نيابية مبكرة، وخفض سن الاقتراع إلى 18 عاماً، ومعالجة الأوضاع الاقتصادية، واسترداد الأموال المنهوبة، ومحاسبة الفاسدين، ويؤكدون استمرار تحركهم حتى تحقيق المطالب.

وبدأت المظاهرات الاحتجاجية في 17 أكتوبر(تشرين الأول) الماضي، بعد قرار الحكومة بفرض ضريبة على تطبيق “واتس آب” وسرعان ما انتقلت المظاهرات لتعم كافة المناطق اللبنانية.

وأعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري استقالة حكومته في 29 أكتوبر(تشرين الأول) الماضي “تجاوباً مع إرادة الكثير من اللبنانيين الذين نزلوا إلى الساحات ليطالبوا بالتغيير، والتزاماً بضرورة تأمين شبكة أمان تحمي البلد في هذه اللحظة التاريخية”، وذلك بعد 13 يوماً من الاحتجاجات الشعبية.

وأرجأ الرئيس ميشال عون، الاستشارات النيابية الملزمة التي كانت مقررة يوم الاثنين الماضي، إلى 16 ديسمبر(كانون الأول) الجاري، بعد إعلان المرشح لتولي رئاسة الحكومة سمير الخطيب، اعتذاره.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً