مرشح لرئاسة الحكومة العراقية: المتظاهرون “قردة وقطاع طُرق وسفلة”

مرشح لرئاسة الحكومة العراقية: المتظاهرون “قردة وقطاع طُرق وسفلة”

كشف تسجيل مسرب لحديث أدلى به السياسي العراقي المخضرم عزت الشابندر، عن المتظاهرين في ساحة التحرير ببغداد منذ 72 يوماً، موقف الطبقة السياسية الحاكمة من الاحتجاجات التي تطالب بإسقاطها. ويعتبر الشابندر من أبرز المرشحين لخلافة رئيس الحكومة العراقية المستقيل عادل عبد المهدي حسب ما نقلت صحيفة “العرب” اللندنية اليوم الجمعة.وتسرب اسم الشابندر على أنه أحد 5 مرشحين عرضوا…




المرشح لخلافة عادل عبد المهدي على رأس حكومة العراق عزت الشابندر (أرشيف)


كشف تسجيل مسرب لحديث أدلى به السياسي العراقي المخضرم عزت الشابندر، عن المتظاهرين في ساحة التحرير ببغداد منذ 72 يوماً، موقف الطبقة السياسية الحاكمة من الاحتجاجات التي تطالب بإسقاطها.

ويعتبر الشابندر من أبرز المرشحين لخلافة رئيس الحكومة العراقية المستقيل عادل عبد المهدي حسب ما نقلت صحيفة “العرب” اللندنية اليوم الجمعة.

وتسرب اسم الشابندر على أنه أحد 5 مرشحين عرضوا على رئيس الجمهورية برهم صالح، لتكليف أحدهم بتشكيل الحكومة الجديدة، لكنه قال وفق العرب: “لا تشرفني زعامة القردة، ممن كتب هذه اللافتة أو علقها أو أمرهم بها من مافيات الصراع على السلطة والفساد والقتل”.

واعتبر أن المتظاهرين في ساحة التحرير “قطاع طرق وسفلة”، وأن الطبقة السياسية منحنية لهم.

ووصف الشابندر المتظاهرين بـ “خمارة قمارة لواطة”، يتعاطون المخدرات، ويمارسون الزنا ليل نهار، مستغرباً مواقف الساسة ورجال الدين، الذين يرسلون لهم رسائل سرية إلى المتظاهرين يؤكدون فيها وقوفهم إلى جانبهم، مضيفا أن “أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الموجودين في الموقع نفسه هم قتلة وسراق”.

ويعد الشابندر أحد أكثر الشخصيات السياسية العراقية إثارة للجدل، إذ سجل تحولات سياسية حادة وضعته في خانة النفعيين.

وبعدما كان الذراع اليمنى لرئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، وهو يقود مشروعاً لمواجهة هيمنة القوى الإسلامية المرتبطة بإيران على المشهد السياسي العراقي، انتقل إلى ائتلاف دولة القانون ليتحول إلى المفاوض الرئيسي في فريق نوري المالكي، قبل أن يسجل انعطافة جديدة بذهابه إلى العمل ضمن فريق رجل الأعمال السني خميس الخنجر، الذي وضع أخيراً على لائحة الشخصيات المشمولة بالعقوبات الأمريكية، لتورطه في دفع رشاوى لمسؤولين عراقيين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً