السودان يتعافى من نكبة «الإخوان» ويتقدم نحو السلام

السودان يتعافى من نكبة «الإخوان» ويتقدم نحو السلام

قطع السودان شوطاً مهماً في عملية ترسيخ سلطة القانون بعد سنوات من سلطة الإخوان الذين تواروا سنوات وراء شخصيات في واجهة الحكم، وزجوا السودان في أزمات داخلية وخارجية يتعامل معها مجلس السيادة السوداني هذه الأيام بكل حنكة واقتدار، واستطاع التغلب على العزلة التي جلبها حكم «الإخوان» على السودان، داخلياً عبر المفاوضات مع الحركات المتمردة وتلبية…

قطع السودان شوطاً مهماً في عملية ترسيخ سلطة القانون بعد سنوات من سلطة الإخوان الذين تواروا سنوات وراء شخصيات في واجهة الحكم، وزجوا السودان في أزمات داخلية وخارجية يتعامل معها مجلس السيادة السوداني هذه الأيام بكل حنكة واقتدار، واستطاع التغلب على العزلة التي جلبها حكم «الإخوان» على السودان، داخلياً عبر المفاوضات مع الحركات المتمردة وتلبية مطالب الشارع السوداني، وخارجياً عبر إنهاء العزلة السياسية على السودان.

في هذا السياق، قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان إن السودان تعافى ويعيش عهداً جديداً من الحرية والسلام والعدالة، وأكد أن مسيرة الثورة قطعت شوطاً مقدراً في تعزيز دعائم دولة الحرية والقانون وإنجاز أهداف الفترة الانتقالية وفي مقدمتها تهيئة البلاد للتحول الديمقراطي المستدام.

وأشار البرهان خلال في كلمة له ضمن اجتماعات الجمعية العامة لاتحاد إذاعات الدول العربية المنعقدة في الخرطوم إلى التطورات في السودان، والجهود الجارية لتحقيق تطلعات الشعب السوداني، وفي مقدمتها تحقيق السلام الشامل المنصف، الذي يسعى لعلاج جذور المشكلات، كما لفت إلى جهود السلطة الانتقالية الحثيثة لمعالجة الأوضاع الاقتصادية، وتوفير سبل العيش الكريم، ورفع المعاناة عن كاهل الشعب.

وأكد أن السودان يتطلع إلى تضامن الأشقاء والأصدقاء، الذين قال إنهم كانوا ولا يزالون سنداً، وعوناً له ولشعبه في جميع الأوقات، في ذات الوقت الذي أكد فيه أن السودان سيظل داعماً لأشقائه في كافة القضايا وفي جميع الأوقات.

في غضون ذلك كشف عضو مجلس السيادة السوداني محمد حسن التعايشي، عن تقدم كبير خلال التفاوض مع الحركة الشعبية (جناح الحلو) فيما يتعلق بملف منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وقال إن ذلك يبشر بالوصول إلى اتفاق حول الملف في القريب العاجل. وأكد التعايشي أن المفاوضات تسودها روح عظيمة واستعداد كبير من كل الأطراف للوصول إلى سلام حقيقي يعالج مشكلة الحرب بالبلاد، مشيراً إلى أن الإرادة السياسية والدعم الفني الكبير الذي تقدمه الوساطة والأمم المتحدة واليوناميد سيسهم بصورة كبيرة في إنجاح التفاوض والوصول إلى الاتفاق المنشود.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً