وقعت دولة الإمارات اليوم الخميس، في مكة المكرمة العقد الموحد لتقديم الخدمات لحجاج الدولة خلال موسم حج هذا العام 1441.

ووقع العقد المدير التنفيذي لشؤون الأوقاف بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف خالد محمد سيف النيادي، ومن الجانب السعودي رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب شرق آسيا الدكتور رأفت بن إسماعيل بدر، بحضور عدد من القائمين على مكتب شؤون حجاج الإمارات.

وقال النيادي إن “توقيع العقد الموحد لتقديم الخدمات لحجاج بيت الله الحرام لموسم حج 1441، يأتي في إطار توجهات القيادة الرشيدة بتسخير كافة الإمكانيات لخدمة حجاج الدولة لأداء مناسك الحج بكل سهولة ويسر، والسهر على راحتهم منذ وصولهم للأراضي المقدسة وحتى انتهاء مناسك الحج وعودتهم إلى الإمارات سالمين غانمين”.

وأعرب عن بالغ شكره وامتنانه لحكومة خادم الحرمين الشريفين لما توليه من اهتمام كبير براحة ضيوف الرحمن، منوهاً بما يجده حجاج الإمارات من عناية خاصة من قبل الجهات المسؤولة في المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة من خلال تجنيد الطاقات والإمكانات البشرية والمادية لراحة ضيوف الرحمن هي ثمرة من ثمار خطط وبرامج واعدة تأتي في مقدمتها خطط رؤية المملكة 2030 والتي سيجني ثمارها حجاج بيت الله الحرام من بقعاع الأرض كافة.

ونوه بجهود وزارة الحج والعمرة السعودية وحرصها الدائم على تسخير إمكاناتها، وتقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام، مشيراً إلى أن الوزارة بالتعاون مع مكتب شؤون حجاج الإمارات ستطبق الشريحة الإلكترونية لحجاج الدولة لأول مرة في موسم حج هذا العام 1441، والتي تتضمن تخزين وثائق الحاج الشخصية وجواز السفر وتصريح الحج علاوة على تخزين المبالغ وتحديد موقع الحاج في حالة ضياعه، مؤكداً أن هذه الخطوة تبرهن على مدى حرص الوزارة على الاستفادة الكاملة من التقنيات الحديثة لتحقيق المزيد من التميز والرقي في الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعرب النيادي في ختام تصريحه عن شكره وتقديره لرئيس مؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب شرق آسيا، وأعضاء مجلس الإدارة وجميع القائمين على خدمة الحجاج الإماراتيين على جهودهم وأعمالهم وخدماتهم الرامية إلى توفير سبل الراحة للحجاج الدولة.