مؤتمر الحد من الجريمة يوصي بانعقاده كل عامين

أوصت اللجنة المنظمة لفعاليات المؤتمر العالمي للحد من الجريمة في دورته الأولى التي أقيمت تحت رعاية وحضور سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، في فندق إنتركونتننتال فستيفال سيتي، على مدار يومين، بعقد المؤتمر كل عامين، لتعزيز علاقات التعاون مع الخبراء والمتخصصين في المجال، وتشكيل فرق عمل للتنسيق المشترك مع العارضين،...

مؤتمر الحد من الجريمة يوصي بانعقاده كل عامين

أوصت اللجنة المنظمة لفعاليات المؤتمر العالمي للحد من الجريمة في دورته الأولى التي أقيمت تحت رعاية وحضور سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، في فندق إنتركونتننتال فستيفال سيتي، على مدار يومين، بعقد المؤتمر كل عامين، لتعزيز علاقات التعاون مع الخبراء والمتخصصين في المجال، وتشكيل فرق عمل للتنسيق المشترك مع العارضين،…

أوصت اللجنة المنظمة لفعاليات المؤتمر العالمي للحد من الجريمة في دورته الأولى التي أقيمت تحت رعاية وحضور سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، في فندق إنتركونتننتال فستيفال سيتي، على مدار يومين، بعقد المؤتمر كل عامين، لتعزيز علاقات التعاون مع الخبراء والمتخصصين في المجال، وتشكيل فرق عمل للتنسيق المشترك مع العارضين، وتبادل الخبرات في التعليم والتدريب، مع الجمعية الدولية لممارسي الحد من الجريمة.
وأكدت اللجنة أهمية عقد مثل هذه المؤتمرات، وتبني تقنيات وأساليب جديدة ومبتكرة للحد من الجريمة والتصدي لها، والخروج بنتائج تعزز الأمن والأمان، وحماية المجتمع ومكتسبات الوطن.
وأضافت أن عقد المؤتمر كل عامين، خطوة مهمة لمناقشة التحديات والصعوبات، وطرح أحدث التقنيات الحديثة في الحد من الجريمة والتصدي لها بمختلف أشكالها.
وقال اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، إن شرطة دبي حريصة على تعزيز تعاونها مع أجهزة إنفاذ القانون وكل الأجهزة المعنية محلياً وإقليمياً ودولياً، انطلاقاً من مواكبة استراتيجيتها، لاستراتيجية القيادة الرشيدة، واستراتيجيات حكومة دبي، وتعزيز التنسيق المتبادل في المعلومات والبيانات، وتسليم المجرمين والمطلوبين للعدالة، وتوفير قنوات اتصال فعالة، وتوحيد الجهود في الحدود البرية والبحرية والجوية، وتطويع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لتنفيذ خطوات استباقية رادعة للمجرمين.
وأكد أن شرطة دبي تطبق ممارسات عالمية للحد من الجريمة، بما يضمن تطوير منظومة عملها الأمنية، ويعزز حضورها في مختلف الفعاليات العالمية، موضحاً أن المؤتمر مثّل فرصة نوعية لجني ثمار المعارف والعلوم الجنائية، والتركيز على التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يتناسب مع متطلبات العصر، لافتاً إلى أن تأهيل الأفراد والضباط، يأتي في مقدمة أولوياتها، بتسليحهم بالعلم والمعرفة في كل التخصصات المرتبطة بالعمل الأمني والشرطي، ليكونوا قادرين بكفاءة عالية على التصدي للجرائم بمختلف أنواعها.
فيما لفت اللواء الخبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، إلى حرص القيادة العامة خلال مؤتمراتها ومعارضها على تبادل الخبرات والمعارف مع الأجهزة الشرطية في مختلف دول العالم، بما يضمن إعداد قيادات شرطية تتمتع بالكفاءة العالية والاحترافية الأمنية لمواجهة الجريمة، والمساهمة في تعزيز شعور الأفراد بالأمان في أي دولة في العالم.

رابط المصدر للخبر