شيرين رضا : لم أسء للأطباء البيطريين

شيرين رضا : لم أسء للأطباء البيطريين

وصفت الفنانة شيرين رضا مشاركتها التحكيمية في مسابقة أفضل فيلم عربي بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الحادية والأربعين بالثرية، مؤكدة أنها اعتمدت على إحساسها كممثلة أثناء مشاهدتها الأفلام، وكانت تتمعن في رسائلها الفنية وكأنها أحد صانعيها، بحسب قولها. وكشفت رضا في حوارها مع 24 سبب تأخر عرض فيلمها “رأس السنة” أكثر من مرة، وحقيقة تأجيل عرضه بسبب جرأة دورها في …




الفنانة شيرين رضا (أرشيف)


وصفت الفنانة شيرين رضا مشاركتها التحكيمية في مسابقة أفضل فيلم عربي بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الحادية والأربعين بالثرية، مؤكدة أنها اعتمدت على إحساسها كممثلة أثناء مشاهدتها الأفلام، وكانت تتمعن في رسائلها الفنية وكأنها أحد صانعيها، بحسب قولها.

وكشفت رضا في حوارها مع 24 سبب تأخر عرض فيلمها “رأس السنة” أكثر من مرة، وحقيقة تأجيل عرضه بسبب جرأة دورها في عدد من المشاهد، كما علقت على غضب الأطباء البيطريين منها بعد وصفها لهم بـ “جزاريين النازية”، وأوضحت حقيقة رفضها المشاركة في الجزء الثالث من فيلم “الفيل الأزرق” للمخرج مروان حامد، وبطولة كريم عبدالعزيز ونيللي كريم وهند صبري.

ما تقييمك لمشاركتك التحكيمية في مسابقة أفضل فيلم عربي بمهرجان القاهرة السينمائي بدورته الحادية والأربعين؟
كانت تجربة ثرية أطلعتني على ثقافات سينمائية مختلفة، وأكسبتني خبرات على مستوى طرق مشاهدة الأفلام وتقييمها، والحقيقة أن اختياري للمشاركة كعضو لجنة تحكيم كان مفاجأة، وأود توجيه الشكر لرئيس المهرجان المنتج محمد حفظي على هذا الاختيار، بخاصة أنه يأتي من مهرجان عريق بحجم القاهرة السينمائي.

ما المعايير الفنية التي اعتمدتِ عليها في مرحلة تقييم الأفلام؟ ولماذا بات الفيلم المصري غائب دائماً عن مهرجان القاهرة؟

اعتمدت علر إحساسي كممثلة أثناء مشاهدة الأفلام، والتمعن في رسائلها الفنية وكأني أحد صانعيها، وذلك لإعطاء كل فيلم حقه في تقييمي له، وقد شاهدت تجارب سينمائية مختلفة كان لعنصر الشباب النصيب الأكبر منها، حيث تصدوا لقضايا مجتمعية عديدة تُبشر بمستوى مشرق لصناعها، أما فيما يخص غياب الفيلم المصري عن المهرجان، فهذا أمر مُحزن للغاية يدفعني لمطالبة المنتجين بالتفكير في إنتاج أفلام بجودة سينمائية جيدة، بحيث تشارك في المهرجانات السينمائية داخل مصر وخارجها.

لماذا تأخر عرض فيلمك الجديد “رأس السنة” تجارياً رغم مشاركته أخيراً في مهرجان مراكش الدولي؟
لا أملك معلومة محددة حول سبب تأخر عرض الفيلم، وعلى الرغم من صغر مساحة دوري فيه، إلا أنني أعتز كثيراً بهذه التجربة لكون صناعها دماء جديدة في السينما، ولذلك كان لابد من دعمهم لإنعاش السوق السينمائي.

ولكن تردد اعتراض الرقابة على عدد من مشاهدك الجريئة في الفيلم..
مقاطعة:
غير صحيح، فدوري لا يتضمن أي مشهد جريء من الأساس، ولا أعلم مصدر هذه الشائعة التي لاقت تداولاً واسعاً.

وما طبيعة دورك؟
لا أود الإفصاح عن طبيعة دوري، إلا أن الفيلم يتناول طبقات اجتماعية مختلفة، وتدور أحداثه ليلة رأس السنة بتناول بسيط يخلو من التعقيد.

ما تعليقك على غضب الأطباء البيطريين من تغريدتك التي وصفتيهم فيها بـ “جزارين النازية” اعتراضاً منك على طريقة التخلص غير الآدمية من الكلاب؟
اعتذرت عن هذا الوصف لأنني لا أحب أن أضايق أحد، وإن كنت اندهشت من تركيزهم على وصفي وتجاهلهم لما يحدث مع الكلاب، وأعود وأكرر بأنني لست على خصومة مع الأطباء البيطريين، لأنني أحترم كل الناس دون استثناء لأحد، ومن المعروف عني أنني شخصية نباتية، أي لا أتناول اللحوم في وجباتي الغذائية، وبالتالي كان من السهل أن أتجاهل الموضوع برمته، ولكني لم أعتاد على رؤية الفعل الخاطئ ولا أعلق عليه.

أخيراً.. ما حقيقة رفضك المشاركة في الجزء الثالث من فيلم “الفيل الأزرق”؟
غير صحيح، ولكني داعبت الجمهور بقولي: “ديجا ماتت”، وذلك من فرط إرهاقي في رسم “تاتوهات” الشخصية، إلا أن مسألة مشاركتي في “الفيل الأزرق 3” من عدمه أمر سابق لآوانه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً