«توام» تعالج أسوأ أنواع سرطان الثدي

«توام» تعالج أسوأ أنواع سرطان الثدي

استحدث قسم الأورام بمستشفى توام بمنطقة العين طرقاً تشخيصية مخبرية وعلاجية، هي الأولى من نوعها على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، قادرة على الكشف عن مدى استجابة الورم للعلاج الهرموني، وأيضا تحديد نوعية العلاج للحالات التي يصفها الأطباء بأسوأ أنواع السرطانات.وتسعى إدارة «توام» لمواكبة التطورات العلمية والتقنية والعلاجية الأحدث في العالم، والمستخدمة في علاج…

emaratyah

استحدث قسم الأورام بمستشفى توام بمنطقة العين طرقاً تشخيصية مخبرية وعلاجية، هي الأولى من نوعها على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، قادرة على الكشف عن مدى استجابة الورم للعلاج الهرموني، وأيضا تحديد نوعية العلاج للحالات التي يصفها الأطباء بأسوأ أنواع السرطانات.
وتسعى إدارة «توام» لمواكبة التطورات العلمية والتقنية والعلاجية الأحدث في العالم، والمستخدمة في علاج أمراض السرطان بشكل عام وسرطان الثدي بشكل خاص، ويستخدم الأطباء في المستشفى عدة أنواع علاجية منها الجراحي والإشعاعي والكيماوي والمناعي، بحسب نوع الورم السرطاني.
وأكد الدكتور سليمان رمضان مختص تشخيص أنسجة وأورام بالمستشفى، أن علاج سرطان الثدي في مستشفى توام يشهد حاليا نقلة نوعية كبيرة، من حيث آليات وأساليب التشخيص وتحديد العلاج اللازم للمريض المصاب بسرطان الثدي وفقا لنوع الورم وخصائصه، وهو ما يسهم إلى حد كبير في رفع أعداد المرضى المتعافين من المرض خاصة الذين تصنف الأورام لديهم بالأسوأ بين أنواع السرطانات كونها فاقدة لجميع الهرمونات موضحاً أن هذه النوعية تتراوح نسبة المصابين فيها ما بين 15 إلى 20% من إجمالي أعداد المصابين بسرطان الثدي.
وأشار إلى جملة من التطورات والطرق العلمية الحديثة المستخدمة في مستشفى توام لتحديد نوع الورم السرطاني والعلاج المناسب له، والتي تشمل أيضا تحديد نوعية الآليات والأساليب العلاجية الحديثة ومنها استخدام أنواع جديدة من الأدوية وهي العلاجات المناعية المستخدمة في علاج أحد أنواع المرض، والتي يسبق تقديمها للمريض، إجراء الفحوصات المخبرية للتأكد من استجابة الورم في جسم المريض للعلاج، موضحاً أن هذه النوعية من الأدوية معتمدة أكاديمياً من جمعية علم الأمراض الأمريكية.
وأضاف أن من ضمن التطورات العلاجية والتشخيصية في القسم إجراء اختبارات الجينات الخاصة بالكشف عن الاستعداد الجيني للإصابة بالمرض لافتا إلى أن الكشف الدوري والفحوصات المبكرة ووعي أفراد المجتمع بأهميتها يسهم إلى حد كبير في التعافي من المرض بشكل تام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً