«أبوظبي للتمور» مساهم في تعزيز الأمن الغذائي

«أبوظبي للتمور» مساهم في تعزيز الأمن الغذائي

أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أن معرض أبوظبي الدولي للتمور 2019 في نسخته لهذا العام يتابع مسيرته الناجحة ودوره المحوري في تسليط الضوء على أهمية التمور وتعزيز الأمن الغذائي، كما يعزز مكانة أبوظبي بوصفها عاصمة للتمور، ومنصة لتنمية وتطوير هذا القطاع، من خلال توفير الدعم…

أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أن معرض أبوظبي الدولي للتمور 2019 في نسخته لهذا العام يتابع مسيرته الناجحة ودوره المحوري في تسليط الضوء على أهمية التمور وتعزيز الأمن الغذائي، كما يعزز مكانة أبوظبي بوصفها عاصمة للتمور، ومنصة لتنمية وتطوير هذا القطاع، من خلال توفير الدعم والتسهيلات لكبار مزارعي ومنتجي ومستوردي التمور، كما يشكّل المعرض فرصةً مثاليةً للتواصل واللقاء بين الموردين ومزوّدي التمور من جميع أنحاء العالم، على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة.

جاء ذلك خلال تفقّد سموه أجنحة المعرض الذي انطلق أول من أمس بنسخته الخامسة برعاية سموه، وتنظمه شركة أبوظبي الوطنية للمعارض «أدنيك»، بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي.

واستمع سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إلى شرح مفصل قدّمه الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي عما حققته الجائزة من نجاح في تنمية وتطوير البنية التحتية لقطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور خلال 13 سنة على المستوى الوطني والعربي والدولي.

حضور رسمي

رافق سموَّه الدكتور عبد الوهاب زايد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، الذي أعرب عن تقديره للمستوى الرفيع الذي حققته التمور الإماراتية والعربية من جودة في المنتجات ورفعة في السمعة على المستوى العربي والدولي، بفضل الجهود التي تقوم بها جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بتوجيهات ودعم من قِبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، الداعم الأول لزراعة النخيل وإنتاج التمور بالعالم، ومتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح رئيس مجلس أمناء الجائزة، في تنظيم مهرجانات التمور العربية في كل من جمهورية مصر العربية لأربع سنوات متتالية ،والمملكة الأردنية الهاشمية لسنتين متتاليتين، وجمهورية السودان لثلاث سنوات متتالية.

حضر انطلاق الفعاليات معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، ومعالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة المسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي، ومعالي وزير التنمية الريفية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وسط حضور رسمي وعربي كبير بالتزامن مع الدورة العاشرة من معرض سيال الشرق الأوسط 2019، وذلك في الفترة الممتدة من 9 حتى 11 ديسمبر الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

نجاح

وأضاف الأمين العام للجائزة أن معرض أبوظبي الدولي للتمور يعتبر الحدث الأبرز من نوعه على مستوى العالم، والمعني بتعاون الشركات في مجال ثمار نخيل التمر، ويمثل أكبر منصة دولية متميّزة تُتيح للجهات العارضة فرصة استعراض منتجاتها وتعزيز حضورها في السوق العالمي، إذ استقطب المعرض أكثر من 87 جهة عارضة مختصة في زراعة النخيل وإنتاج التمور تمثل 12 دولة، هي: دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية السودان، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، وجمهورية تونس، وسلطنة عمان، وجمهورية الهند، والجمهورية الموريتانية، ودولة فلسطين، وليبيا، ما يؤكّد نجاح هذه المنصة التجارية المهمة في ترسيخ مكانة العاصمة أبوظبي بوصفها لاعباً أساسياً في قطاع التمور على مستوى الشرق الأوسط والعالم، خاصةً بعد نجاحها في استقطاب أعداد هائلة من كبار المشترين المهتمين باستيراد التمور.

فعاليات

كما تضمّن معرض أبوظبي للتمور عدداً من الفعاليات، منها «مزاد التمور وقرية التمور» الذي تنظّمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بالتعاون مع مصنع تمور ليوا للمرة الثانية خلال المعرض، وهي فرصة لمزارعي ومنتجي التمور من دولة الإمارات العربية المتحدة للتنافس في عرض أفخر التمور الإماراتية، ضمن قرية التمور، وفرصة أيضاً لجمهور وزوار المعرض لشراء أفخر التمور الإماراتية عبر «مزاد التمور»، بإدارة «مصنع تمور ليوا» بخبرته الواسعة في تنظيم مزادات التمور، بإشراف جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي.

وأتاح برنامج استضافة كبار المشترين حيّزاً مخصصاً لعقد اللقاءات التجارية (B2B) بين كبار مشتري التمور بالعالم ونخبة من العارضين، ما يعزز مستوى شروط التعاقد الخارجي، من خلال جلسات عمل سريعة، كما سيوفر للعارضين مساحة للاجتماع ومناقشة احتياجاتهم.

ويسلّط معرض أبوظبي الدولي للتمور الضوء على أهمية التمور من الناحية الاقتصادية، ويعكس مكانتها المرموقة بوصفها جزءاً أساسياً من ثقافة دولة الإمارات وتراثها العريق، وستستعرض الفعالية مصانع التمور والآلات والتجهيزات وخيارات التعبئة والتغليف، إضافة إلى تسليط الضوء على المصنّعين والمصدّرين، كما ستوفر فرصة للزوار لتذوّق النكهة الفريدة لشتى أنواع التمور، ومشاهدة مئات الأنواع منها تحت سقف واحد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً