لبنان لا يتوقع مساعدات جديدة باجتماع باريس

لبنان لا يتوقع مساعدات جديدة باجتماع باريس

لا يتوقع لبنان تعهدات بمساعدات جديدة خلال مؤتمر تستضيفه فرنسا غداً الأربعاء للضغط في سبيل الإسراع بتشكيل حكومة جديدة قادرة على حل الأزمة المالية الحادة. وحث وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان لبنان على تشكيل حكومة جديدة بسرعة أو المخاطرة بتفاقم الأزمة لتهدد استقرار البلاد.والأزمة الاقتصادية هي الأسوأ في لبنان منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي…




متظاهرون يقفون أمام رجال أمن في وسط بيروت (اي بي ايه)


لا يتوقع لبنان تعهدات بمساعدات جديدة خلال مؤتمر تستضيفه فرنسا غداً الأربعاء للضغط في سبيل الإسراع بتشكيل حكومة جديدة قادرة على حل الأزمة المالية الحادة.

وحث وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان لبنان على تشكيل حكومة جديدة بسرعة أو المخاطرة بتفاقم الأزمة لتهدد استقرار البلاد.

والأزمة الاقتصادية هي الأسوأ في لبنان منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990. ودفعت أزمة السيولة البنوك لفرض قيود على رأس المال وفقدت الليرة اللبنانية ثلث قيمتها.

ويشهد لبنان كذلك أزمة سياسية منذ استقالة سعد الحريري من رئاسة الوزراء يوم 29 أكتوبر (تشرين الأول) تحت ضغط احتجاجات على النخبة الحاكمة فيما لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة جديدة.

وقال نديم المنلا كبير مستشاري الحريري رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال لرويترز إن اجتماع باريس سيعبر على الأرجح عن الاستعداد لتقديم الدعم للبنان فور تشكيل حكومة جديدة تلتزم بتنفيذ الإصلاحات.

وقال “سيقرون بوجود مشكلة قصيرة الأجل وبأنه متى، وإذا ما تشكلت حكومة تستجيب لطموحات الناس، فإن المجتمع الدولي سيكون على الأرجح مستعداً للتدخل وتقديم الدعم، أو دعم إضافي، للبنان”.

وأضاف “هذا ليس مؤتمراً للتعهد بمساعدات”.

وحصل لبنان على تعهدات بمساعدات بأكثر من 11 مليار دولار في مؤتمر عُقد العام الماضي بشرط تنفيذ إصلاحات لم ينفذها. والأزمة الاقتصادية متجذرة نتيجة الفساد وهدر الموارد المستمر منذ سنوات والذي تسبب في واحد من أثقل أعباء الدين العام في العالم.

وعادت الأزمة السياسية إلى المربع رقم واحد يوم الأحد عندما تبدد اتفاق غير متماسك على رئيس جديد للوزراء.

ويُنظر الآن إلى الحريري على أنه المرشح الوحيد لتولي المنصب.

وقال إنه لن يقود سوى حكومة من وزراء متخصصين لأن هذا من وجهة نظره هو السبيل لمعالجة الأزمة الاقتصادية وجذب المساعدات وإرضاء المحتجين الموجودين بالشوارع منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول) للمطالبة بإزاحة الطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد وسوء الإدارة.

لكن جماعة حزب الله اللبنانية وحلفاءها ومنهم الرئيس ميشال عون يقولون إن الحكومة ينبغي أن تضم ساسة.

وقال المنلا “لنرى ما سيحدث في الأيام المقبلة وما إذا كانت الأحزاب السياسية ستتفق على تشكيل… وإلا قد نحتاج لوقت أطول”.

وتابع أن الحريري سيكون مستعدا لقبول ساسة في مجلس الوزراء لكن ينبغي ألا يكونوا “من وجوه الحكومات السابقة المعتادة المعروفة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً