5000 فلسطيني في سجون إسرائيل

5000 فلسطيني في سجون إسرائيل

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال نحو 5000 فلسطيني/ة في سجونها، بينهم نحو 200 طفل و38 امرأة. وأشارت إنه في اليوم العالمي لحقوق الإنسان فإن سلطات الاحتلال تنتهك جملة قواعد الحماية التي وفّرها القانون الدولي للمعتقلين، بمواصلتها لاعتقال العشرات من الفلسطينيين يومياً يرافقها انتهاج سياسات تنكيليه خلال عمليات الاعتقال تصل إلى استخدام القوة …




أمهات يحملن صور أولادهن في سجون الاحتلال (أرشيف)


قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال نحو 5000 فلسطيني/ة في سجونها، بينهم نحو 200 طفل و38 امرأة.

وأشارت إنه في اليوم العالمي لحقوق الإنسان فإن سلطات الاحتلال تنتهك جملة قواعد الحماية التي وفّرها القانون الدولي للمعتقلين، بمواصلتها لاعتقال العشرات من الفلسطينيين يومياً يرافقها انتهاج سياسات تنكيليه خلال عمليات الاعتقال تصل إلى استخدام القوة المفرطة والإعدام خارج نطاق القانون.

إلى جانب ذلك الاستمرار في سياسات اعتقال أعضاء المجلس التشريعي السابقين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصّحفيين والاعتقالات على خلفية النشر عبر منصة فيس بوك، كما ولا تستثني سلطات الاحتلال من تلك الإجراءات؛ النساء والأطفال والقاصرين.

أضافت الهيئة أن إدارة معتقلات الاحتلال نفذت سياساتها القمعية والهادفة لسلب الأسير الفلسطيني والحط من كرامته، وشكلت محطّة التحقيق الجولة الأولى لتطبيق هذه السياسات عبر أساليب التعذيب الجسدي والنفسي، والتي تبدأ منذ اللحظة الأولى لزجّ الأسير داخل مراكز التحقيق والتوقيف، كما وتواصل إدارة المعتقلات تنفيذ عمليات القمع والقهر والتنكيل والسلب على الأسير بعد نقله إلى المعتقلات المركزية.

وتمثلت هذه السياسات: بالعزل، وفرض العقوبات المالية، والاعتداء بالضرب المبرّح على الأسرى خاصة خلال عمليات الاقتحامات والتفتيشات المتكررة للزنازين والغرف، وما يرافقها من تخريب لمقتنيات الأسرى، وحرمان المئات من الأسرى من زيارة ذويهم لهم تحت الذريعة الدائمة وهو “الأمن”، إضافة إلى سلب الأسير حقه بالعلاج والرعاية الصحية عبر سياسة الإهمال الطبي المتعمد.

كما استمرت بنقل الأسرى عبر ما تسمى بعربة “البوسطة” لتشكل كما يُطلق عليها الأسرى، رحلة العذاب المتكررة، لاسيما للأسرى المرضى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً