“القمة الخليجية”اليوم .. الملفات والقضايا

“القمة الخليجية”اليوم .. الملفات والقضايا

في خضم التحديات المتزايدة، تنطلق في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الثلاثاء، القمة 40 لدول مجلس التعاون الخليجي، بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لبحث عدد من القضايا والملفات المشتركة، ومواجهة التحديات القائمة، وانعكاساتها على المنطقة. وتأتي القمة، التي ترأسها الإمارات، لتستكمل مسيرة القمم الخليجية التي سبقتها، إصراراً من قادة الدول الست على التمسك بوحدة …




أعلام دول مجلس التعاون الخليجي (أرشيف)


في خضم التحديات المتزايدة، تنطلق في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الثلاثاء، القمة 40 لدول مجلس التعاون الخليجي، بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لبحث عدد من القضايا والملفات المشتركة، ومواجهة التحديات القائمة، وانعكاساتها على المنطقة.

وتأتي القمة، التي ترأسها الإمارات، لتستكمل مسيرة القمم الخليجية التي سبقتها، إصراراً من قادة الدول الست على التمسك بوحدة المصير المشترك، ولُحمة شعوبها.
حضور قطري
وتخيم على القمة أيضاً ترقب معرفة مصير الجهود المبذولة لإنهاء الخلاف مع قطر، لطي صفحته عن بحثاً عن إنهاء الأزمة، في الوقت الذي أعلنت فيه مصادر رسمية أن رئيس الوزراء القطري سيرأس وفد بلاده في قمة مجلس التعاون الخليجي في الرياض، في انتظار تأكيد حضور أو غياب الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وكان وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي وصل إلى الرياض أمس ليترأس وفد دولة قطر المشارك في أعمال اجتماع المجلس الوزاري.

جلسة تحضيرية

وتحضيراً لقمة اليوم، اجتمع وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون الخليجي في مقر الأمانة بالرياض، وشددوا في الاجتماع على أنها ستكون قمة بناءة وحافلة بالقرارات الفاعلة التي من شأنها تعزيز مسيرة التعاون، وتحقيق تطلعات مواطني دول المجلس لمزيد من الترابط والتضامن والتكامل، وفق البيان الرسمي الذي صدر في نهاية الاجتماع.
وعقد وزراء الخارجية اجتماعهم الدوري المشترك مع رئيس وأعضاء من الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى، برئاسة الشيخ أحمد الحارثي رئيس الهيئة في دورتها الحالية، والذي بدوره استعرض تقرير الهيئة عن أعمال دورتها الثالثة والعشرين، وتطلعاتها تجاه الدراسات التي كلفت بدراستها من المجلس الأعلى.

أهداف قائمة
وبدأ بعدها المجلس الوزاري اجتماعه الـ145 التحضيري لقمة المجلس الأعلى لمجلس التعاون في دورتها الأربعين برئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، الدكتور أنور قرقاش.

وأكد قرقاش في كلمته، أن “مجلس التعاون هو تعبير عن تلاقي إرادة، وطموحات القادة، مع آمال شعوب دول المجلس في إنشاء منظومة أساسها التعاون، والتوافق على سياسات ومواقف تعزز أمن واستقرار المنطقة، وتساهم في دفع عجلة التنمية الشاملة لتحقيق الاستقرار والنماء والرخاء، وإقامة علاقات صادقة تستمد مبادئها من الدين الإسلامي والمواثيق الدولية، والنظام الأساسي لمجلس التعاون، والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية بما يدعم المصلحة المشتركة والتعاون والشراكة”.
أبرز الملفات
ومن المتوقع أن يكون جدول أعمال القمة الخليجية الأربعين حافلاً بالعديد من المواضيع التي من شأنها تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك في مختلف مجالاتها السياسية، والاقتصادية، والدفاعية، والأمنية، والقانونية، بالإضافة الى تطورات الأوضاع في المنطقة والقضايا الراهنة، والمواقف الدولية منها، كما أفاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني في تصريح لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
وتأتي القمة، في الوقت الذي يشهد فيه العالم، وتحديداً المنطقة العربية، أحداثاً عديدة ومتسارعة، إذ لا تزال التهديدات الإيرانية قائمة في الخليج العربي، وخليج عمان، ما يؤثر سلباً على الملاحة البحرية وأمنها واستقرارها العالميين.
في حين تشهد عدة دول عربية مثل العراق، ولبنان، والجزائر، احتجاجات مستمرة منذ أشهر، للمطالبة بإسقاط حكومات الفساد، وتغيير الأنظمة الحاكمة، وفي المقابل تشهد إيران توتراً كبيراً بعد أن ثار الشعب ضد نظام الملالي، ما تسبب في مقتل العشرات واعتقال المئات، إضافة إلى الأوضاع في سوريا، وليبيا، والسودان.
ويضاف إلى ذلك الأزمة اليمنية المستمرة، وتصاعد التهديدات الأمنية في ضوء العمليات الإرهابية التي تشهدها المدن التي تسيطر عليها الميليشيا الحوثية.
ولن تغيب عن طاولة النقاش، الملفات الاقتصادية المشتركة وعلى رأسها تكامل الأسواق المالية، وأكسبو دبي 2020، والسوق الخليجية المشتركة، ونتائج اللجنة الرئيسة لمعادلة الشهادات، ومشاريع السكك الحديدية، ومشروع العملة الخليجية الموحدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً