العراقيون يتحدّون الميليشيات بتصعيد انتفاضتهم

العراقيون يتحدّون الميليشيات بتصعيد انتفاضتهم

لم يؤثر اغتيال ناشط مدني الليلة قبل الماضية في جنوب العراق على تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة العراقية واتساع النفوذ الإيراني، حيث حذر بيان للمتظاهرين العراقيين الميليشيات من قمع انتفاضتهم الشعبية وسط قرار بسحب جميع فصائل ميليشيات الحشد من بغداد فوراً.

لم يؤثر اغتيال ناشط مدني الليلة قبل الماضية في جنوب العراق على تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة العراقية واتساع النفوذ الإيراني، حيث حذر بيان للمتظاهرين العراقيين الميليشيات من قمع انتفاضتهم الشعبية وسط قرار بسحب جميع فصائل ميليشيات الحشد من بغداد فوراً.

وفي سياق التوتر القائم، أصيب ستة جنود عراقيين بجروح، إثر سقوط صواريخ فجر أمس على قاعدة ينتشر فيها جنود أمريكيون قرب مطار بغداد.

واغتيل الناشط المدني البارز فاهم الطائي (53 عاماً) برصاص مجهولين الليلة قبل الماضية في مدينة كربلاء بينما كان في طريق العودة إلى منزله من التظاهرات المناهضة للحكومة.
وتواصلت أمس الاحتجاجات في العاصمة وغالبية مدن جنوب البلاد، للمطالبة بـ«إسقاط النظام» ورفض الطبقة السياسية المتهمة بالفساد والفشل في إدارة البلاد.

دعوات للتظاهر

وأطلقت دعوات للتظاهر اليوم الثلاثاء الذي يعطل فيه الدوام الرسمي بمناسبة الانتصار على تنظيم داعش، فيما حذرت قيادات ميليشيات الحشد من «فوضى عارمة».

وعلى الفور حذّر بيان متظاهري ساحة التحرير في العاصمة العراقية بغداد، الكتل السياسية وميليشياتها من محاولة الالتفاف على مطالب المحتجين. ونوّه البيان بأن أطرافاً عراقية تسعى إلى تبرير قمع الانتفاضة. كما رفض البيان اختيار الكتل السياسية العراقية لرئيس الحكومة الجديدة. وحذّر من الانجرار إلى مخطط العنف.


قرارات جديدة

بدوره، أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، عبدالكريم خلف، صدور قرارات جديدة تخص ميليشيات الحشد في العاصمة.

وقال خلف إن «القائد العام للقوات المسلحة أصدر توجيهاً بعدم تدخل الحشد في قضايا تخص الأمن».

وكان مصدر في وزارة الدفاع العراقية قد صرح في وقت سابق لإذاعة مونت كارلو الدولية بأن المجلس الوطني للأمن الذي يضم رئاسة الوزراء ووزراء الأمن والمخابرات والداخلية والدفاع قرر سحب جميع فصائل الحشد من بغداد فوراً ومنع تحرك أي فصيل من الحشد من مواقعه إلا بموافقة مسبقة.

وذكرت معلومات موازية أن رئيس الحشد، فالح الفياض، الذي حضر اجتماع مجلس الأمن، واجه انتقادات قوية بعد هجمات تعرض لها المتظاهرون في جسر السنك وساحة الخلاني والتي أوقعت عشرات القتلى والجرحى الجمعة 6 نوفمبر الماضي واتهمت بارتكابها ميليشيات حزب الله التي تعمل تحت إمرة الفياض، وفق مونت كارلو.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً