تشيني وتشاو يشيـدان بالتطــــوّر في الإمارات

تشيني وتشاو يشيـدان بالتطــــوّر في الإمارات

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الجلسة الختامية للدورة الـ12 من المنتدى الاستراتيجي العربي، التي حملت عنوان «النظام العالمي 2030: بين الصين والولايات المتحدة الأميركية»، والتي تركزت على مستقبل العلاقات بين البلدين في العقد المقبل وأبرز التصورات حول التوجهات السياسية والاقتصادية المقبلة.

محمد بن راشد حضر جلسة «النظام العالمي 2030»



شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الجلسة الختامية للدورة الـ12 من المنتدى الاستراتيجي العربي، التي حملت عنوان «النظام العالمي 2030: بين الصين والولايات المتحدة الأميركية»، والتي تركزت على مستقبل العلاقات بين البلدين في العقد المقبل وأبرز التصورات حول التوجهات السياسية والاقتصادية المقبلة.

وتحدث في الجلسة نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية الـ46 ديك تشيني، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، ووزير خارجية الصين الأسبق لي تشاو تشينغ، فيما أدارها الرئيس التنفيذي لمؤسسة مستقبل العالم شون كيري.

وأشاد تشيني، وتشينغ، بالتطور والتقدم اللذين تشهدهما دولة الإمارات، والعلاقات الجيدة التي تربطها مع بلديهما.

وقال تشيني خلال جلسة «النظام العالمي 2030 بين الصين والولايات المتحدة»، في إطار المنتدى الاستراتيجي العربي أمس، إنه زار الإمارات عام 1990، واليوم يشهد على الإنجازات التي حققتها خلال هذه الفترة. وأكد أنه يتطلع دوماً لزيارة الإمارات التي يشهد فيها دوماً تطوراً وإنجازاً جديداً.

من جانبه، وصف لي تشاو الإمارات بأنها دولة فريدة من نوعها، مشيراً إلى استضافتها لملايين الأجانب على أرضها، تقدم لهم الفرص ليصبحوا أثرياء، كما أنها تقدم خدمات فريدة من نوعها.

وقال إنه عندما يسير في شوارع دبي لا يشعر بالقلق، لأن النظام الاجتماعي بها مستتب، ولذا ليس هناك خوف من التعرض للسرقة، أو ارتكاب جريمة.

من جهة أخرى، أكد ديك تشيني، أنه على الرغم من أن حجم اقتصاد الصين سيتجاوز قريباً الاقتصاد الأميركي، الا ان النظام بها لم يغير من نهجه، بل أصبح اكثر استبداداً وقمعاً، وأكثر اصراراً على استخدام القوة العسكرية والاقتصادية لفرض نظام عالمي موات للصين، مؤكداً ضرورة قيام أميركا بدورها في الحفاظ على حماية أمن حلفائها، ودعم التقدم والازدهار في هذه الدول.

وانتقد تراجع الوجود الأميركي بالمنطقة، مؤكداً أنه يشكل مصدر قلق له، مشيراً إلى أن تحاشي التعامل مع المشكلات يؤدي لتفاقمها، وتكون نتائجه كارثية.

وأشار إلى أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بإلغاء الاتفاق النووي المبرمج مع إيران عام 2015 كان صائباً، مؤكداً ضرورة وقفها دعم الجماعات الإرهابية.

من جهته، رفض لي تشاو الاتهامات بأن الصين تحاول الهيمنة، منتقداً الحديث عن الشعبية الجديدة في الصين. وقال إن الصين لا تتصرف مثل الولايات المتحدة كقوة كبرى، منتقداً التدخل الأميركي في قضية تايوان، مؤكداً أن تايوان جزء من الصين، ومشيداً بالدعم العربي لبكين في هذا الأمر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً