حمدان بن راشد يشهد افتتاح منتدى سياسات «مستقبل التعليم»

حمدان بن راشد يشهد افتتاح منتدى سياسات «مستقبل التعليم»

افتتح سموّ الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية الرئيس الأعلى لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، أمس، أعمال المنتدى الدولي الثاني عشر للحوار بشأن سياسات «مستقبل التعليم» الذي ينظمه فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلمين في إطار التعليم لعام 2030، تحت عنوان «مستقبل التدريس».وأكد حسين الحمادي، وزير …

emaratyah

افتتح سموّ الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية الرئيس الأعلى لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، أمس، أعمال المنتدى الدولي الثاني عشر للحوار بشأن سياسات «مستقبل التعليم» الذي ينظمه فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلمين في إطار التعليم لعام 2030، تحت عنوان «مستقبل التدريس».
وأكد حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن 300 من القيادات التربوية وصانعي القرار التعليمي وجدوا متسعاً للعمل للنهوض بمسارات التعليم في العالم، هذا الاجتماع الذي يجري تحت إشراف فريق العمل الدولي المعني بالمعلمين، بالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم، والثقافة وتنمية المعرفة، برعاية كريمة من مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز.
قال الحمادي في كلمته الافتتاحية أمام المنتدى الذي حضره، جميلة المهيري، وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، وحميد القطامي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، وجوردان نايدو، ممثل المدير العام لليونيسكو، والدكتور جمال المهيري، نائب رئيس مجلس الأمناء، والأمين العام لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، و جرد هان فوسن، الرئيس المشارك لفريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلمين في إطار التعليم لعام 2030: إن منظمة «اليونيسكو» تتمتع بمكانة مرموقة وتحظى باحترامٍ كبيرٍ لدى القيادة السياسية والتربوية في الدولة.
وأفاد بأن جهودها تركز في خدمة العلم والثقافة واضطلاعها بمسؤولية صياغة مستقبل التعليم ووضعها برنامجاً عالمياً للتنمية المستدامة، يعد خارطة طريق لمستقبل أكثر تنميةً واستقراراً وازدهاراً. وأشار إلى حرصها المتواصل على حشد التأييد والدعم للمشروعات والبرامج التي تسهم في ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع، وهو الهدف الرابع في تلك المنظومة (التعليم 2030).
وأكد أن الإمارات تتيح المعرفة وتنشر التعليم الجيد، وتحقق التوازن وتستثمر معطيات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لغايات الحلول المستدامة ورفاهية البشرية، وهو ما يستدعي مراكز القوة والريادة في العالم من دولٍ ومنظماتٍ أن تتكاتف وتتعاضد، وتسابق الزمن في العمل على احتواء المشكلات الناجمة عن الجهل والتخلف والفقر، وتسّرع وتيرة العمل في اتجاه استدامة التعليم، وتمكين مقومات اقتصاد المعرفة وتعزيز قيمة انتماء الإنسان لمجتمعه، إننا بحاجة إلى حيّز يجدد التفكير بالتزاماتنا ببذل جهود شاملة تجاه التعليم.
وأكد أن القوى الوطنية عملت مع بيوت خبرة عالمية في تشييد قواعد المنظومة التعليمية المتمثلة في المدرسة الإماراتية، هذه المنظومة المتكاملة والشمولية التي ترتكز في رؤيتها وفلسفتها على إيلاء اتجاهات الطالب وميوله وقدراته رعاية فائقة، منظومة يتجانس فيها الفكر مع السلوك، وتترابط فيها المهارات المعرفية النظرية مع التطبيقية، فأصبح الطالب مرتبطاً بمستجدات التكنولوجيا وأدواته، مسخراً الذكاء الاصطناعي متمكناً من العلوم المعاصرة ومؤهلاً للمنافسة في تحقيق مراتب متقدمة دولية، ومستوعباً متطلبات القرن الحادي والعشرين.
وقال إن منظومة المدرسة الإماراتية لامست المحاور الثلاثة التي يتناولها هذا المنتدى: المعلمين وإعدادهم في القرن الحادي والعشرين، وتقديم فرص متكافئة، ومعالجة أوجه عدم المساواة والابتكار في التعليم.
وأكد الدكتور جمال المهيري، أن المؤسسة تعمل الآن على إنشاء أول مركز عالمي افتراضي للموهوبين على منصة رقمية، بالتعاون مع مراكز عالمية متخصصة ونتوقع أن يكون الحدث الأبرز في العام القادم، كما أننا نجحنا أخيراً في تتويج تعاوننا مع المنظمة الأوروبية للجودة بالإعلان عن نموذج حمدان EFQM
التعليمي الذي سيكون متاحاً دولياً أداة قياس لجودة المدارس، هذه الشواهد توحي بالجهود الكبيرة والتمويل المساند من سموّ الرئيس الأعلى للمؤسسة، التي مكنت نجاحنا من الإسهام في إيجاد فرص واعدة في منظومة التعليم وتمكين الطلبة والمعلمين والمربين.
ولفت إلى أن رعاية المؤسسة للاجتماع السنوي والمنتدى الدولي، تنطلق من رؤية رئيسها الأعلى سموّ الشيخ حمدان بن راشد، في دعم قطاع التعليم وتمكين جودته.
واستقطب المنتدى مشاركين من 70 دولة، وما يزيد على 300 خبير تعليمي من بين وزراء التعليم وصانعي السياسات وقادة المدارس والمعلمين، وناقشوا تأثير الأهداف التعليمية الجديدة في إعداد المعلمين وتدريبهم، وسبل معالجة أوجه عدم المساواة والتنوع، وآثار الابتكارات الجديدة في تأهيل المعلمين وتدريبهم.
يأتي المنتدى في وقت يواجه فيه المعلمون تحديات متزايدة، بما في ذلك ظروف العمل الصعبة، وقلة الدعم والتدريب. وفقاً للأرقام التي نشرها تقرير مراقبة التعليم العالمي لعام 2019، فقد تدرب 85٪ فقط من المعلمين في العالم وفقاً للمعايير الوطنية. ويقدر معهد اليونيسكو للإحصاء أن 55٪ من الأطفال والمراهقين في سن التعليم الابتدائي والثانوي لا يحققون الحد الأدنى من مستويات الكفاءة في القراءة، و60٪ لا يكتسبون مهارات حاسمة في الرياضيات.
ويضم فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلمين في إطار التعليم لعام 2030، الذي يعد مثالاً مميزاً على الشراكة الناجحة بين أصحاب المصلحة المتعددين، 143 عضواً من 91 حكومة

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً