«اللوفر» يسلط الضوء على «سواد» لوحات سولاج

يحتفي متحف اللوفر اعتباراً من الأربعاء بأعمال بيار سولاج الذي شارف على بلوغ المئة، من خلال استكشاف الضوء عبر اللون الأسود الذي يتميز به الرسام الفرنسي.وسبق لرسامين فقط أن كرما بهذه الطريقة هما بيكاسو وشاجال عند بلوغهما سن التسعين بعرض أعمالهما في المتحف العريق وهما على قيد الحياة.وبدلاً من معرض استعادي يجمع حوالى 100 عمل، كما حصل...

«اللوفر» يسلط الضوء على «سواد» لوحات سولاج

يحتفي متحف اللوفر اعتباراً من الأربعاء بأعمال بيار سولاج الذي شارف على بلوغ المئة، من خلال استكشاف الضوء عبر اللون الأسود الذي يتميز به الرسام الفرنسي.وسبق لرسامين فقط أن كرما بهذه الطريقة هما بيكاسو وشاجال عند بلوغهما سن التسعين بعرض أعمالهما في المتحف العريق وهما على قيد الحياة.وبدلاً من معرض استعادي يجمع حوالى 100 عمل، كما حصل…

يحتفي متحف اللوفر اعتباراً من الأربعاء بأعمال بيار سولاج الذي شارف على بلوغ المئة، من خلال استكشاف الضوء عبر اللون الأسود الذي يتميز به الرسام الفرنسي.
وسبق لرسامين فقط أن كرما بهذه الطريقة هما بيكاسو وشاجال عند بلوغهما سن التسعين بعرض أعمالهما في المتحف العريق وهما على قيد الحياة.
وبدلاً من معرض استعادي يجمع حوالى 100 عمل، كما حصل في مركز بومبيدو قبل 10 سنوات، ركز اللوفر على 20 لوحة تقريباً للرسام الكبير الذي يعتبر أهم فنان فرنسي لا يزال على قيد الحياة.
ويستمر المعرض حتى التاسع من مارس/آذار 2020 مع إعارات من العالم مثل جاليري تايت في لندن ومتحف جوجينهايم في نيويورك وسولاج في روديز وغيرها، في دليل على الشهرة والتقدير اللذين يتمتع بهما الفنان الفرنسي على جانبي الأطلسي.
ويظهر جزء كبير من المعرض، العالم الذي تخيله سولاج في عام 1979، عندما اعتمد الأسود الكامل مركزاً على التباين بين الأملس والمحزوز واللامع والكامد والأسود والنور.
وأوضح سولاج في كتيب المعرض: «الفروق في التركيبة الملساء والليفية الهادئة والمتوترة أو المضطربة اللاقطة للنور أو النابذة له هي التي تولد الأسود الرمادي أو الأسود القاتم. ويؤخذ هذا الانعكاس في الاعتبار ويصبح جزءا لا يتجزأ من العمل».

رابط المصدر للخبر