أكدت أستاذ العلاقات الدولية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، الدكتورة نورهان الشيخ، أنه بالرغم من الجهود المبذولة في مواجهة الإرهاب بمنطقة الشرق الأوسط، إلا أن هناك مجموعة من التحديات التي تعرقل مسيرة المكافحة الناجزة والحاسمة للجماعات المتطرفة.

وقالت الشيخ ، إن أبرز وأهم التحديات التي تواجه المنطقة استمرار التدخلات الخارجية في شؤون الدول بزعم المواجهة والمكافحة، إلى جانب دعم قوى إقليمية للتنظيمات المتهمة بالإرهاب وفي مقدمتها تركيا وقطر اللذان يقدمان الدعم بشكل مباشر سواء التكنولوجي أو اللوجستي أو المعلوماتي، والتدريب، والأموال، والعسكري، وغيرها من أشكال الدعم الذي يحظى به أفراد تلك الجماعات.

وأشارت أستاذ العلوم السياسية إلى أن التحدي الثاني والأكبر في تلك المسألة يتمثل في عدم وجود توافق بين القوى الكبرى على مسمى الجماعات الإرهابية، ومنها على سبيل المثال أن دول كالصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية لم يتوافقوا على إدراج الإخوان كجماعة إرهابية.

وشددت الشيخ، على أنه على الجانب الآخر فإن المجتمعات العربية والشرق أوسطية تعاني من التباطؤ في إقرار الجهود التوعوية والثقافية والتعليمية، كما أن الخطاب بشكل عام سواء الديني الإعلامي أو التعليمي وغيره للأسف الشديد ضعيف للغاية، كما أن هناك خشية من التيارات المتطرفة داخل المجتمعات من جهود مكافحة الإرهاب، فبعض الدول لا تريد إغضاب تلك الجماعات حتى لا يكون لذلك مردود سلبي على أوضاعها الأمنية.