“صحة” تؤكد أهمية التبرع بالأعضاء لإنقاذ حياة مرضى الفشل العضوي

أكد راشد القبيسي نائب الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للخدمات الصحية " صحة " أهمية التبرع بالأعضاء لإنقاذ حياة مرضى الفشل العضوي وترسيخ ثقافة التبرع بالأعضاء باعتبارها مهمة إنسانية نبيلة تمثل رمزا للتآخي والتكاتف الإنساني.

“صحة” تؤكد أهمية التبرع بالأعضاء لإنقاذ حياة مرضى الفشل العضوي

أكد راشد القبيسي نائب الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للخدمات الصحية ” صحة ” أهمية التبرع بالأعضاء لإنقاذ حياة مرضى الفشل العضوي وترسيخ ثقافة التبرع بالأعضاء باعتبارها مهمة إنسانية نبيلة تمثل رمزا للتآخي والتكاتف الإنساني.

أكد راشد القبيسي نائب الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للخدمات الصحية ” صحة ” أهمية التبرع بالأعضاء لإنقاذ حياة مرضى الفشل العضوي وترسيخ ثقافة التبرع بالأعضاء باعتبارها مهمة إنسانية نبيلة تمثل رمزا للتآخي والتكاتف الإنساني.

وقال في تصريح خلال زيارته خيمة شركة “صحة” ضمن فعالية مارثون أدنوك أبوظبي إن “صحة” تسهم إسهاما بارزا في جهود الدولة لنقل وزراعة الأعضاء إذ تتيح منشآتها للأسر في إمارة أبوظبي ممارسة حقها في التبرع بالأعضاء وفق القوانين والتشريعات المعمول بها في دولة الإمارات، وتتعاون مع الجهات المختصة لبناء القدرات والتوسع في عمليات نقل وزراعة الأعضاء.

وأوضح القبيسي أن منشآت “صحة” تطبق أعلى المعايير العالمية لإدارة التبرع بالإعضاء، وتلتزم بالمعايير الدولية، والسياسات والاجراءات المناسبة لتمكين أفراد المجتمع من التبرع بأعضائهم بعد الوفاة وإنقاذ حياة الآخرين، إذ أن كل متبرع يستفيد من أعضائه 8 مرضى محتاجين لزراعة الأعضاء في حال اتباع أفضل الممارسات العالمية، وحسب رغبته ورغبة ذويه والحالة الصحية وطبيعة وأسباب الوفاة.

وأشار إلى أن شركة “صحة” أسست برنامجا متكاملا للتبرع وزراعة الأعضاء يساعد في تمكين أفراد المجتمع من ممارسة حقهم في التبرع بالأعضاء بعد الوفاة وإنقاذ حياة مرضى الفشل العضوي، لافتا إلى أن جميع العاملين في أقسام العناية المركزة في كل من مدينة الشيخ خليفة الطبية، ومستشفيات توام، والعين والمفرق التابعة لشركة “صحة” من أطباء وممرضين وفنيين، تم تأهيلهم لعمليات نقل الأعضاء، حيث تم تدريب نحو 400 من الكوادر الطبية لدعم عملية التبرع بالأعضاء.

والتقى راشد القبيسي خلال الفعالية سايمون كيث مؤسس ومدير جمعية سايمون كيث الخيرية، الذي يشارك في الحدث بدعوة من دائرة الصحة في أبوظبي، لاستعراض وإبراز الجانب الإيجابي للتبرع بالأعضاء وتأثيره في عودة مريض الفشل العضوي إلى شخص منتج وفعال في مجتمعه، وتقديم المشورة في مجال دعم الجمعيات الخيرية ومشاركة أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.

ويعد سايمون كيث البالغ من العمر 53 عاما أول رياضي في العالم يلعب رياضة احترافية بعد خضوعه لعملية زراعة قلب وهو في الحادية والعشرين من عمره، كما تم زراعة قلب وكلية جديدة له خلال العام الحالي في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال سايمون كيث إن التبرع بالأعضاء أنقذ حياتي مرتين، وأسعى لتكريس كل نبضات قلبي لدعم جهود التبرع بالأعضاء على مستوى العالم، ويشرفني اليوم التواجد في دولة الإمارات والاحتفال باليوم الوطني الـ 48 .

رابط المصدر للخبر