الفلاسي: نجاح مسيرة الاتحاد نتاج حكمة الآباء المؤسسين

أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، أن نجاح مسيرة الاتحاد وازدهار الوطن كان نتاج الرؤية الحكيمة للآباء المؤسسين الذين اجتمعوا قبل 48 عاماً لتأسيس دولة عريقة قامت على أسمى مبادئ الخير والتسامح والعلم والعمل، إلى أن أصبحت الإمارات من خلال الارتقاء بالتعليم نموذجاً عالمياً في التطور والتقدم لتساهم…

الفلاسي: نجاح مسيرة الاتحاد نتاج حكمة الآباء المؤسسين

أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، أن نجاح مسيرة الاتحاد وازدهار الوطن كان نتاج الرؤية الحكيمة للآباء المؤسسين الذين اجتمعوا قبل 48 عاماً لتأسيس دولة عريقة قامت على أسمى مبادئ الخير والتسامح والعلم والعمل، إلى أن أصبحت الإمارات من خلال الارتقاء بالتعليم نموذجاً عالمياً في التطور والتقدم لتساهم…

أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، أن نجاح مسيرة الاتحاد وازدهار الوطن كان نتاج الرؤية الحكيمة للآباء المؤسسين الذين اجتمعوا قبل 48 عاماً لتأسيس دولة عريقة قامت على أسمى مبادئ الخير والتسامح والعلم والعمل، إلى أن أصبحت الإمارات من خلال الارتقاء بالتعليم نموذجاً عالمياً في التطور والتقدم لتساهم في مسيرة الحضارة البشرية بسواعد أبنائها المتسلحين بالعلم والمعرفة.

وقال معاليه: «عمل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منذ قيام الدولة على تأهيل الكادر البشري وتسليحه بمختلف العلوم والمهارات باعتباره ثروة الوطن. وانطلاقاً من إيمانه الراسخ بأن التعليم هو الوسيلة الوحيدة لإحداث نهضة شاملة في كل المجالات، أولى الوالد المؤسس أهمية كبرى لتعليم أبناء الوطن من خلال بناء المدارس والجامعات ومختلف الصروح العلمية والبحثية، واتجهت الدولة إلى الابتعاث من أجل تأهيل الكوادر الوطنية للدراسة داخل أعرق جامعات العالم، ومن ثم خلق جيل جديد من العلماء والخبراء القادرين على إحداث قفزات في مسيرة البحث العلمي والارتقاء بمختلف القطاعات ودعم الاقتصاد الوطني».

مسيرة الاتحاد

وأضاف معاليه: «استمرت مسيرة الاتحاد بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أولى كل سبل الرعاية للطلبة داخل الوطن وخارجه، وشهدت الإمارات في عهد سموه العديد من الإنجازات التي كان يقف التعليم وراءها. كما شهدت الإمارات تحت قيادة سموه طفرة في تطوير منظومة ابتعاث الطلبة المواطنين لدراسة التخصصات النادرة بما يلبي متطلبات المرحلة المستقبلية للدولة، واحتياجات سوق العمل».

وأشار معاليه إلى أن منظومة الابتعاث في وزارة التربية والتعليم شهدت العديد من التطورات خلال السنوات الماضية، ويأتي في مقدمتها تحقيق قفزة نوعية في نسبة أعداد الطلبة الإماراتيين المبتعثين إلى الجامعات العالمية المصنفة ضمن المراتب 1-50 دولياً من 24% في 2017 إلى 40% في 2019، وذلك نتيجة لتطوير معايير الابتعاث لتتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي، والتوجهات المستقبلية لدولة الإمارات.

نهج مبتكر

وأكد أن الوزارة تتبنى نهجاً مبتكراً يرتكز على 3 محاور رئيسة تتمثل في رفع معايير ترشح الطلبة، وتطوير آلية اختيار التخصصات، وحصر الابتعاث في جامعات ذات مستوى علمي مرموق، حيث طورت الوزارة آلية اختيار الجامعات لتصبح بناء على تصنيف QS العالمي لتصنيف الجامعات، بحيث يقتصر الابتعاث على أفضل 200 جامعة في العالم.

جودة المخرجات

وأضاف معاليه: «نعمل دائماً وفق منظومة خاصة لاستمرار رفع جودة مخرجات العملية التعليمية، والاستثمار في الطلبة الإماراتيين وضمان حصولهم على فرص للدراسة والتحصيل ضمن أفضل الجامعات العالمية، كما نسعى من خلال الابتعاث إلى تكوين قاعدة من الكوادر البشرية المدربة وتوجيه طاقات المبتعثين إلى تطوير العديد من المجالات. فما ننتظره من الطلبة المبتعثين هو التميز في الحياة والتعلم والتطور والتنافس، وتحقيق ريادة الإمارات في كل المجالات».

كفاءات وطنية

وتابع: «إن الاستثمار في الكفاءات الوطنية سر نجاح دولة الإمارات، وتولي القيادة الرشيدة أولوية خاصة للتعليم العالي والابتعاث، ونحن بدورنا نعمل على زيادة أعداد الطلبة المبتعثين وتوسيع تخصصاتهم العلمية لتشمل مختلف مجالات المستقبل من أجل مواكبة التطورات التكنولوجية والعلمية التي يشهدها العالم، كما نعمل على تقديم الدعم الكامل للطلبة المبتعثين بكل السبل من أجل إنجاح بعثاتهم العلمية وعودتهم مرة أخرى إلى حضن الوطن مسلحين بالعلم والمهارات ليساهموا بجانب إخوانهم من أبناء الوطن في تعزيز مسيرة اتحاد الإمارات وقيادته نحو المستقبل».

رابط المصدر للخبر