على العهد باقون .. نحمي أمن الوطن ونحافظ على منجزاته

على العهد باقون .. نحمي أمن الوطن ونحافظ على منجزاته

جدد كبار ضباط وزارة الداخلية باسمهم وباسم منتسبي الوزارة العهد لقائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة،…

emaratyah

جدد كبار ضباط وزارة الداخلية باسمهم وباسم منتسبي الوزارة العهد لقائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وسمو أولياء العهود، وإلى شعب الإمارات، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني ال 48، داعين الله عز وجل أن يحفظ دولة الإمارات وأن يديم عليها نعمة الأمن الأمان والتقدم والازدهار، وأكدوا أنهم سيبقون على العهد الجند الأوفياء في حماية وتعزيز أمن واستقرار دولتنا الغالية.

يوم جديد في تاريخ مجيد

الفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية قال: عام جديد يضاف إلى التاريخ المجيد للوطن، وصفحة مضيئة تضاف إلى سجل حافل بالإنجاز والخير والسلام، وذكرى جديدة لتأسيس هذا الكيان العظيم على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تعيد إلى الأذهان عظمة الإنجاز.
واليوم الوطني يذكرنا أن التضحيات العظيمة والعطاء اللامحدود هي طرق تحقيق الأهداف، فبعد قيام الاتحاد، بدأت على هذه الأرض قصة مسيرة تنموية شاملة في بلاد افتقدت في البداية الثروات الطبيعية، ولكنها كانت غنية برجالها، لتصبح الصحارى القاحلة ميداناً لنهضة تنموية شملت جميع القطاعات والمجالات التعليمية والصناعية والزراعية والخدمية، وجعلت المواطن الإماراتي هدف هذه التنمية.
وأضاف: وفي العهد الزاهر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، استمرت المسيرة الخيرة تطرق كل أبواب التقدم والتطور والنمو في مختلف المجالات وتحقق إنجازات تنموية كبيرة، ومواصلة البناء والسعي المتواصل نحو التنمية الشاملة وتوظيف إمكانات البلاد وطاقاتها لتحقيق مستقبل أفضل للوطن وأبنائه.
وقال: لقد أصبح جهاز الشرطة في دولة الإمارات من أفضل الأجهزة الشرطية بالعالم، وتم تزويد الوزارة بأحدث المعدات والآليات والبرامج التي جعلتها تواكب التطور، وتستطيع أن تتعامل مع جميع أشكال وصور الجريمة وتحد منها.
وبتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لن ندخر جهداً لتحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة، والمساهمة بشكل فعال في تنفيذ الخطط المرسومة والتطوير المستمر للأداء، ومواجهة التحديات.

ذكريات الأمجاد

وأكد اللواء الركن خليفة حارب الخييلي رئيس مجلس التطوير المؤسسي في وزارة الداخلية أنه مع إطلالة اليوم الوطني لبلادنا الغالية، يترتب علينا أن نتوقف عنده طويلاً، لنستعيد ذكريات الأمجاد والتضحيات لمؤسس هذا الكيان الاتحادي الشامخ، ونستعرض مسيرة أمة عظيمة ومنظومة بناء حضاري قل أن يشهد لها التاريخ مثيلاً.. منظومة تولاها بالرعاية أبناؤه وتصل ذروتها في هذا العهد الزاهر لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
ونظراً لأهمية الأحداث والقرارات القيادية والوطنية والمعاني الجليلة ليومنا الوطني، التي يسري عبقها في دم ونفس كل مواطن، فإننا نهيب ونأمل من الدارسين والباحثين والمختصين في تسجيل تاريخ الأمم والحضارات كي ينهلوا من نبع لا ينضب من الدروس والدلالات التي يحملها هذا اليوم الخالد، ويضيفوا وبشكل مستمر المزيد إلى الكتب التي تحفل بكنوز المعرفة حول المراحل المتتابعة للبناء الحضاري لهذا الوطن المعطاء.

مسيرة وطنية

وقال اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية: نحتفل كل عام في الثاني من شهر ديسمبر، باليوم الوطني المجيد لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يمثل المحطة التاريخية لانطلاق مسيرة الخير والنماء والازدهار التي تجسد معاني التلاحم والترابط بين شعبها وقيادتها والمقيمين على أرضها، فقد أسسها الوالد المؤسس وإخوانه الآباء المؤسسون، طيب الله ثراهم، على قيم التآخي والترابط والتسامح والعمل والإخلاص، وهو ما نعمت به دولة الإمارات من أمن وعلم ورخاء.
وعلى نهج الوالد المؤسس استكملت قيادة دولة الإمارات الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظة الله، مسيرة وطنية حافلة بالإنجازات والنجاحات التي وضعت الدولة في مصاف أهم دول العالم وأكثرها تقدماً على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

مناسبة للتأمل

أما اللواء سالم علي مبارك الشامسي وكيل الوزارة المساعد للموارد والخدمات المساندة، فقال: يقف أبناء دولة الإمارات وقفة تأمل وإعجاب بهذا الكيان الشامخ الذي استطاع أن يتخطى العوائق والصعاب وأن يتغلب على التحديات بفضل من الله تعالى أولاً، ثم بالإيمان القوي وصدق التوجه للقيادة الرشيدة للدولة، والوحدة الوطنية بين المواطنين وقيادتهم والتي ترسخت من خلال السعي المتواصل لتطبيق مبادئ الحق والعدل.
إن وزارة الداخلية ألوت اهتماماً خاصاً بالعنصر البشري ورفع كفاءة جميع العاملين في أجهزة الوزارة المختلفة للارتقاء بمستوى العمل الشرطي، ونحن في الموارد والخدمات المساندة نعمل جاهدين لتحقيق رؤية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، من حيث الاهتمام المستمر بتأهيل وتدريب الكوادر الوطنية لتولي المناصب القيادية في القيادات والإدارات الشرطية، بما يسهم في تحقيق الأهداف التي وضعت من أجلها، والحصول على أفضل النتائج التي ستنعكس إيجاباً على تحقيق الأمن والاستقرار في ربوع الوطن.

يوم تاريخي

وأكد القائد العام لشرطة دبي اللواء عبدالله المري أن احتفالات الدولة كل عام تمثل فرصة غالية على قلوب أبناء الوطن نستثمرها لنبث رسائل الحب والولاء لدولتنا الحبيبة وقيادتنا الرشيدة، يوم تاريخي يطل علينا كل عام نستذكر فيه مآثر وإنجازات الآباء المؤسسين، ونجدد فيه العهد على أن نبقى أوفياء وأبناء بارين لهذا الثرى الطاهر ولحكامنا الذين قادوا الوطن من عهد الاتحاد إلى عهد الريادة والازدهار والرفاه، وجعلوا الدولة جبلاً راسخاً في مركز الثقل العالمي والدولي، ومطمحاً لكل من يرغب في العيش وسط مجتمع متسامح يسوده الأمن والأمان.
وأشار إلى أنه لا بد أن نتذكر أن الإخلاص للوطن والانتماء له لا يتأتّى إلا عن أفعال حقيقية تليق بالرجال، باتباع الأنظمة النافذة والتعليمات الصادرة، بأداء الأمانة والتفاني في الخدمة، بالحفاظ على مكتسبات الوطن وإنجازاته.

نموذج مشرق

وأكد اللواء الدكتور جاسم محمد المرزوقي قائد عام الدفاع المدني بوزارة الداخلية أن اليوم الوطني لدولة الإمارات يعد مناسبة وطنية تجمع كافة أبناء الإمارات مع قيادتهم الرشيدة، وأنها مناسبة عزيزة على أبناء الشعب الإماراتي، وهي الذكرى الأهم منذ تشكيل اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة تحت راية واحدة بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث تتجسد روح الاتحاد في نفوس الشعب الإماراتي لتكون نموذجاً فريداً للانتماء للوطن، والولاء لقياداته الرشيدة والتعبير عن الحب والفخر والاعتزاز بدولتنا وبقيمها ومبادئها الراسخة كنموذج حضاري في التسامح والتعايش السلمي بين شعوب العالم.
لقد أولت دولة الإمارات العربية المتحدة برؤية قيادتها الحكيمة بناء الإنسان المواطن والاهتمام به ليكون وهمها الأول، فكانت المعاهد والمدارس والجامعات والمؤسسات المتميزة وتوفير الصحة والتعليم والأمن انطلاقاً من إيمان قيادتنا بأن الإنسان هو محور كل عملية تنموية، لتكون الإمارات اليوم في مقدمة الدول تحمل سمعة طيبة بمنجزات عظيمة.

شرطة عصرية ذكية

وقال اللواء محمد أحمد بن غانم الكعبي قائد عام شرطة الفجيرة: بفضل حرص واهتمام قيادتنا العليا ارتبطت دولتنا بعلاقات قوية وراسخة مع مختلف دول العالم في إطار من التعايش والاحترام والحوار والتسامح، مما جعلها موضع ثقة المجتمع الدولي وتقديره، كما أن الأجهزة الأمنية باتت تؤدي الدور المنوط بها من خلال بناء شراكات استراتيجية مع مختلف الجهات الحكومية في الدولة.
والقيادة العامة لشرطة الفجيرة حققت تحت مظلة وزارة الداخلية خلال السنوات القليلة الماضية إنجازات كبيرة ترتقي لمستوى المهام الموكلة إليها، حيث حصدت العديد من الجوائز، مما أدى لبناء شرطة عصرية ذكية ذات رؤية استراتيجية تواكب التطورات والمتغيرات المتلاحقة التي يشهدها عالمنا المعاصر ومتابعة لما يستجد من ظواهر أمنية مختلفة مكنتها من التصدي بكفاءة للجريمة بأشكالها المختلفة والقضاء عليها وحفظ الأمن لكافة مؤسسات وأفراد المجتمع.

مسيرة البناء تمضي باقتدار

وقال اللواء عبد العزيز مكتوم الشريفي مدير عام الأمن الوقائي بوزارة الداخلية: إن عمليات البناء والتنمية والتطوير لا يمكن أن تتحقق إلا في ظل وجود منظومة أمنية متكاملة، وقد تيقنت قيادتنا أن الإنجازات مهما بلغت لا يمكن أن تبقى وتستمر ما لم تكن هناك أجواء من الأمن والاستقرار وشعور الناس بالطمأنينة وأن القوانين والتشريعات لا بد لها من سلطة تحرص على تنفيذها، وأن الأمن هو أحد أسس الاستقرار الرئيسة للتنمية والتطور.
لقد اهتمت قيادتنا بتطوير جهاز الشرطة بالدولة من خلال وزارة الداخلية ووضعته على سلم اهتماماتها وأولوياتها ووفرت له جميع سبل الدعم والرعاية حتى أصبح جهاز الشرطة في الإمارات من أفضل الأجهزة الشرطية بالعالم وبشهادة منظمات وهيئات دولية متخصصة فكانت هناك البرامج التدريبية والتأهيلية مما كان له أكبر الأثر في خلق كفاءات وطنية عالية تواكب العصر بما حفل به من تقدم وتطور تكنولوجي في المجالات الشرطية كافة وتم تزويد وزارة الداخلية بأحدث المعدات والآليات والبرامج التي جعلتها تواكب التطور، وتستطيع أن تتعامل مع جميع أشكال وصور الجريمة، وتحد منها، وبفضل الدعم المادي والمعنوي أصبحت وزارة الداخلية بمختلف قياداتها وإداراتها العامة تقوم بدورها على أكمل وجه وتسهم بفاعلية في ترسيخ مسيرة الأمن والأمان التي تنعم بها دولتنا.

ذاكرة الوطن

قال اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي قائد عام شرطة أبوظبي: إن الثاني من ديسمبر يوم راسخ في ذاكرة الوطن ويحمل معاني ودلالات وحدة الإماراتيين قيادة وشعباً في الهدف والمصير، ويمثل المحطة التاريخية الأهم في مسيرة الدولة.
أن تجربة الاتحاد نجحت بكل المقاييس إقليمياً وعربياً، ومسيرة الاتحاد تمضي، تحت ظل القيادة الرشيدة نحو المستقبل المشرق مستشرفة مزيداً من النجاحات والإنجازات، لافتين إلى التلاحم الوطني الذي يعيشه شعب الإمارات في أبهى صوره.
البدايات مهما كانت شاقة في حياتنا لكنها بالإيمان والعزيمة والإرادة تصبح نقطة مضيئة نتذكرها في المستقبل البعيد، ولحظة الميلاد مهما كانت صعبة إلا أنها مع مرور الزمن تصبح إنجازاً فريداً في تاريخنا.
وما تحقّق اليوم في الدولة من تصدّرها في العديد من المقاييس الأمنية العالمية، هو نتاج للتطوير والتحسين المستمر، بفضل توجيهات القيادة الرشيدة، التي أرست هذه الاستراتيجية الأمنية الشاملة التي كان لها الدور الأساس في الارتقاء بالأداء الأمني، وبسط الاستقرار.

يوم نعتز به جميعاً

عبر اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي عن اعتزازه بما حققته مسيرة الاتحاد الظافرة من إنجازات شمولية مؤكداً أن الثاني من ديسمبر/‏ كانون الأول ليس يوماً عادياً كسائر الأيام وإنما هو يوم فريد يعتز به أبناء الإمارات والمنطقة بأسرها على نجاح أعظم تجربة وحدوية في تاريخنا المعاصر بقيام دولة الاتحاد، دولة العزة والكرامة والمجد.
وأضاف: 48 عاماً مضت في مسيرة الدولة أثبتت قدرتها على تحقيق الإنجازات والتفوق والتميز والريادة، لتواصل ما بدأه الآباء المؤسسون، الذين وقفوا بجانب الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، عند تأسيس الدولة والإعلان عن قيامها.
وجدد العهد والولاء للقيادة الرشيدة والوطن العزيز على مواصلة الجهود في القيادة العامة لشرطة أبوظبي لحماية أمن وأمان بلادنا، ونشر الطمأنينة والاستقرار في أرجاء الوطن العزيز وتحقيق التطلعات والآمال لمستقبل مشرق في بلادنا، بقلوب تنشر المحبة والعطاء كما تعلمنا من زايد الخير وقيادتنا الرشيدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً