الأردن يدعم توجه “الأونروا” لعدم تقليص خدماتها

الأردن يدعم توجه “الأونروا” لعدم تقليص خدماتها

كشف مصدر في الخارجية الأردنية، أن عمّان تدعم توجهاً لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بعدم تقليص خدماتها للاجئين الفلسطينيين، مشيراً إلى أن ذلك من شأنه مساعدتهم على مواجهة ظروف اللجوء، خاصة في المخيمات. وأضاف المصدر أن التوجه الذي ما زال في طور الأفكار يتمثل في مواجهة عجز موازنة وكالة بعمل موازنة وفق …




عمالون في الأونروا يقفون أمام مبنى مكتب الوكالة في الأردن(أرشيف)


كشف مصدر في الخارجية الأردنية، أن عمّان تدعم توجهاً لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بعدم تقليص خدماتها للاجئين الفلسطينيين، مشيراً إلى أن ذلك من شأنه مساعدتهم على مواجهة ظروف اللجوء، خاصة في المخيمات.

وأضاف المصدر أن التوجه الذي ما زال في طور الأفكار يتمثل في مواجهة عجز موازنة وكالة بعمل موازنة وفق احتياجات اللاجئين وليس وفق الدعم المتوقع.

وأشار إلى أن من شأن الموازنة الجديدة منع تقليص الخدمات والتعيين الذي تعاني منه فروع الوكالة الخدمية في مخيمات اللاجئين.

وقال المفوض العام بالإنابة لـ”الأونروا ” كريستيان ساوندرز، أخيراً، إن الأونروا “تحتاج لما لا يقل عن 167 مليون دولار للفترة الواقعة ما بين الآن حتى نهاية العام الجاري حتى تتمكن من مواصلة خدماتها”، معتبراً أن “الأونروا تمر في أسوأ أزمة مالية منذ نشأتها”.

وتسبب العجز المالي في موازنة الوكالة العام الماضي في الاستغناء عن الكثير من موظفيها ومنع التعيين وتقليص خدماتها، خاصة في مجالي التعليم والصحة، وهو ما أحال مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن إلى مكاره صحية، بعد تراكم النفايات في شوارعها وأزقتها.

ويبلغ عدد موظفي الوكالة في مناطق عملياتها الخمسة (الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة) حوالي 30 ألفاً، منهم 7 آلاف في الأردن فقط، يعملون على تقديم الخدمات الانسانية والضرورية لأكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني، منهم زهاء المليونين بالمملكة.

وكاد أن يتسبب العجز المالي الذي تعاني منه الوكالة بتوقف خدماتها في إقليم الأردن العام الحالي، خاصة في مجال التعليم، إذ كان افتتاح العام الدراسي من الأمور غير المعلومة لولا تدخل دول عربية، والتي قدمت دعماً للوكالة مكنها من افتتاح العام الدراسي في موعده.

كما كاد أن يتسبب لها العجز المالي مرة أخرى بتعطيل تقديم خدماتها بداية الشهر الحالي، بعد أن هدد موظفوها بالإضراب المفتوح عن العمل إذا لم يتم زيادة على رواتبهم، ما دفع الأردن وهو البلد المستضيف والمتضرر الأكبر من هذه الخطوة، إلى التدخل والتوفيق بين الموظفين وإدارة الوكالة، وهو ما أوقف الاعتصام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً