برنامج «فرسان التسامح» يؤهل 500 شاب وشابة

برنامج «فرسان التسامح» يؤهل 500 شاب وشابة

يحظى برنامج فرسان التسامح الذي تخرّج فيه حتى اليوم 500 شاب وشابة من طلاب الجامعات، وموظفين في الحكومة والقطاع الخاص على مستوى إمارات الدولة، بدعم ومتابعة مستمرة من الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح؛ كونه يمثل كافة شرائح المجتمع التي يمكن من خلالها إيصال رسائل تسامح عالمية إلى الجميع، فيما أكد الخريجون أن «التعليم …

emaratyah

يحظى برنامج فرسان التسامح الذي تخرّج فيه حتى اليوم 500 شاب وشابة من طلاب الجامعات، وموظفين في الحكومة والقطاع الخاص على مستوى إمارات الدولة، بدعم ومتابعة مستمرة من الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح؛ كونه يمثل كافة شرائح المجتمع التي يمكن من خلالها إيصال رسائل تسامح عالمية إلى الجميع، فيما أكد الخريجون أن «التعليم أقصر الطرق وأيسرها لترسيخ القيم النبيلة في المجتمع».
وأكدت وزارة التسامح أن البرنامج استطاع أن يسلط الأضواء بقوة، على مفاتيح التسامح، وأن يعمق إحساس الأفراد بمسؤولياتهم تجاه تعزيز التسامح والتعايش داخل المجتمع، باعتباره مظلة كبيرة تندرج تحتها عشرات المبادرات.
ونظم برنامج فرسان التسامح خلال مهرجان التسامح والأخوة الإنسانية للعام الحالي، ورش عمل نظرية وتطبيقية لنحو 20 شاباً من فرسان التسامح من بين الأكثر تأثيراً في محيطهم الاجتماعي، حيث تم تدريبهم ليتشربوا من هذه
الورش مفهوم التسامح السليم المؤسساتي أو الحوكمي، كما تم تقييم المشاركين ومنح الذين استكملوا البرنامج بنجاح، شهادات تخرج في البرنامج كفرسان للتسامح، كما طُلب منهم البدء في إعداد مشاريعهم باعتبارهم سفراء لوزارة التسامح. وأكد عدد من الشباب من خريجي دورات برنامج «فرسان التسامح»، أنهم تعلموا كثيراً من تلك الورش وجعلتهم أكثر تفهماً لحاجات المجتمع، مشيرين إلى أن البرنامج يمثل إطاراً فعالاً لعمل الخير، والإسهام في نشر القيم والمبادئ الإنسانية النبيلة، كما يؤهل الراغبين من كافة أفراد المجتمع كي يكونوا طاقة إيجابية تسهم في نشر قيم التسامح والتعايش السلمي.
وقال عبدالله راشد المسكري، موظف في مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، إنه أحد خريجي البرنامج، وحصل على تأهيل نفسي وجسدي، موضحاً أن الدورات أثرت فيه وجعلته أكثر تفهماً للمجتمع بمختلف طبقاته، وجنسيات من مختلف الأديان، كما أثرت فيه دورة المفاتيح الستة، منها التعلم من العمل الجماعي، والمحافظة على القيم التي ورّثها لهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وجعلته وزملاءه أكثر تحمساً للعمل على تنمية قيم السلام، والتعايش والتسامح في العالم.
وأكدت العنود القاضي، طالبة القانون الدولي بجامعة السوربون أبوظبي، أن ورش التدريب تعلم فيها الشباب الحرص على الحفاظ على الهوية الوطنية والتراث، كما عززت لديهم ثقة كاملة بالنفس، وتفاؤلاً كبيراً بالحاضر والمستقبل.
وقال ياسر القرقاوي، مدير إدارة البرامج والشراكات في وزارة التسامح، إن «فرسان التسامح» يُعدّون رافداً مهماً لمشروعات الوزارة، وهم سفراء للتسامح في أسرهم وبيئاتهم المحلية والعالمية، مشيراً إلى أن البرنامج خرّج حتى الآن 500 شاب وشابة، وأن هذه الورش ستتواصل مع فرسان التسامح على مستوى الدولة، انطلاقاً من ثقتنا بقدرات الشباب ورغبتهم في تفعيل طاقاتهم ودراسة ما يقدمون من أفكار، وبحث كيفية الاستفادة منها خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف القرقاوي، أن غرس مفهوم التسامح يبدأ من المدارس، باعتبار التعليم هو أقصر الطرق وأيسرها لترسيخ هذه القيمة المهمة، مشيراً إلى أن لدى وزارة التسامح مجموعة من المبادرات في هذا المجال، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمراكز الخاصة بالناشئة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً